كأس العالم 2026: ما حقيقة استبعاد لاعبي فوق 30 عامًا من منتخب مصر؟
نفي شائعات استبعاد لاعبي الخبرة ضمن تحضيرات منتخب مصر لمونديال 2026.
أثارت تقارير إعلامية مصرية حالة من الجدل خلال الفترة الماضية، بعد تداول أنباء عن وجود اتجاه داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر لاستبعاد عدد من اللاعبين الذين تجاوزوا سن الثلاثين.
شائعات حول استبعاد لاعبي الخبرة قبل مونديال 2026
ويأتي في مقدمتهم حارس المرمى محمد الشناوي، وذلك في إطار التحضير لمنافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وتزامنت هذه الشائعات مع الحديث عن سياسة تجديد الدماء داخل المنتخب، ما فتح باب التكهنات حول مستقبل بعض عناصر الخبرة خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي معلومات صحيحة.
وفي تصريحات تلفزيونية لقناة المحور، أوضح إبراهيم حسن أن الجهاز الفني لم يناقش حتى الآن أي ملفات تتعلق بخطط ما بعد كأس الأمم الأفريقية، مشددًا على أن السن لم يكن يومًا معيارًا لاتخاذ قرارات فنية داخل المنتخب.
وقال مدير المنتخب إن الاختيارات تتم وفقًا لمستوى الأداء والجاهزية الفنية فقط، دون النظر إلى أعمار اللاعبين.
حقيقة استبعاد محمد الشناوي من قائمة مصر
وحول ما تردد عن وجود اتفاق داخل الجهاز الفني، بالتنسيق مع المدير الفني حسام حسن، لاستبعاد محمد الشناوي أو أي لاعب فوق الثلاثين باستثناء محمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه أكد إبراهيم حسن أن هذه الأحاديث "عارية تمامًا من الصحة".
وأضاف أن الجهاز الفني يحترم جميع اللاعبين، وأن باب المنتخب مفتوح أمام كل من يقدم المستوى المطلوب داخل الملعب.
الشناوي.. رقم صعب في تاريخ منتخب مصر
يعد محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، أحد أبرز أعمدة منتخب مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث يتمتع بخبرة دولية كبيرة جعلته عنصرًا أساسيًا في البطولات القارية والدولية.
وبلغ الشناوي 37 عامًا، وخاض بقميص المنتخب المصري 74 مباراة دولية، استقبل خلالها 47 هدفًا، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 39 مواجهة، ليظل أحد أكثر الحراس تأثيرًا في تاريخ الفراعنة الحديث.
وبحسب تأكيدات الجهاز الإداري، فإن محمد الشناوي لا يزال ضمن حسابات منتخب مصر خلال مشوار التصفيات والاستعدادات لكأس العالم 2026، في ظل اعتماد الجهاز الفني على مبدأ الكفاءة الفنية وليس عامل السن.
وتبقى المرحلة المقبلة مفتوحة أمام جميع اللاعبين، مع استمرار المنافسة على المراكز داخل المنتخب، وفقًا للأداء والاستقرار الفني.