كأس العالم 2026 ينطلق بافتتاح تاريخي غير مسبوق في 3 دول
العالم يترقب انطلاق مونديال 2026 بأضخم احتفالات في تاريخ البطولة
مع اقتراب صافرة البداية، تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم إلى العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، التي تستضيف مساء اليوم الخميس مراسم افتتاح بطولة كأس العالم 2026، في نسخة استثنائية تحمل العديد من الأحداث التاريخية غير المسبوقة في سجل البطولة الأشهر عالمياً.
العالم يترقب انطلاق مونديال 2026 بأضخم احتفالات في تاريخ البطولة
وبحسب ما ذكرته تقارير رياضية، تتميز النسخة الحالية من المونديال بكونها الأولى التي تستضيفها 3 دول بشكل مشترك، وهي: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في خطوة تعكس التوسع الكبير الذي تشهده البطولة.
كما تشهد البطولة للمرة الأولى إقامة 3 حفلات افتتاح مستقلة، بحيث تنظم كل دولة احتفالاً خاصاً بها بالتزامن مع انطلاق مبارياتها الأولى في المنافسات.
وتبدأ الاحتفالات الرسمية من المكسيك، حيث يحتضن ملعب أزتيكا الشهير، الذي سيحمل خلال البطولة اسم إستاديو سيوداد دي مكسيكو، أولى فعاليات الافتتاح قبل المباراة المنتظرة بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب إفريقي.
ويعد هذا الملعب أحد أشهر الملاعب في تاريخ كرة القدم، حيث سبق له استضافة العديد من المباريات التاريخية في بطولات كأس العالم السابقة.
ومن المقرر أن تنطلق العروض الفنية والاستعراضية قبل 90 دقيقة من المباراة الافتتاحية، حيث ستتحول أجواء الملعب إلى منصة احتفالية عالمية تجمع بين الموسيقى والثقافة والرياضة.
وتتقدم النجمة الكولومبية الشهيرة شاكيرا قائمة الفنانين المشاركين، إلى جانب النجم النيجيري بورنا بوي، حيث سيقدمان الأغنية الرسمية للبطولة داي داي، في فقرة ينتظرها الملايين من المشجعين حول العالم.
ولا تقتصر المشاركة الفنية على هذين النجمين فقط، بل تضم كوكبة كبيرة من أشهر الفنانين في أمريكا اللاتينية والعالم، من بينهم: أليخاندرو فرنانديز، وبيليندا، وجيه بالفين، وداني أوشن، وليلا داونز، وفرقة لوس أنجلوس أزوليس، وفرقة مانا، إضافة إلى المغنية الجنوب إفريقية تايلا.
ويعكس هذا التنوع الفني والثقافي الطابع العالمي للبطولة، ويؤكد سعي المنظمين إلى تقديم عرض يجمع بين الهوية المكسيكية والإيقاعات اللاتينية والأنماط الموسيقية العالمية المختلفة.
وبعد انطلاق المنافسات في المكسيك، ستنتقل أجواء الاحتفال إلى كندا والولايات المتحدة. ففي مدينة تورونتو الكندية، سيقام حفل افتتاح خاص قبل مباراة البوسنة والهرسك، بمشاركة عدد من النجوم الكنديين والعالميين، من بينهم: مايكل بوبليه وأليسيا كارا وآلانيس موريسيت وجيسي ريز.
أما الولايات المتحدة الأمريكية، فستحتضن احتفالها الرسمي في ملعب سوفي بمدينة إنغلوود في ولاية كاليفورنيا، والذي سيعرف خلال البطولة باسم لوس أنجلوس ستاديوم وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بالرعاة التجاريين.
وسيشهد الحفل مشاركة مجموعة من أبرز نجوم الموسيقى العالمية، مثل: كاتي بيري، وليسا، وأنيتا، وفيوتشر، وريما، وتايلا.
وأشارت التقارير إلى أن الملاعب ستفتح أبوابها للجماهير قبل ساعات طويلة من انطلاق المباريات، مع تنظيم عروض ترفيهية وتجارب تفاعلية وفعاليات موسيقية متنوعة، في محاولة لتحويل المباريات الافتتاحية إلى مهرجانات رياضية وثقافية متكاملة تتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر.
ولن تقتصر الابتكارات على حفلات الافتتاح فقط، حيث تشهد البطولة حدثاً تاريخياً جديداً يتمثل في إقامة عرض فني بين شوطي المباراة النهائية لأول مرة في تاريخ كأس العالم.
ومن المنتظر أن يقود هذا العرض عدد من أبرز نجوم الموسيقى العالمية، من بينهم: مادونا وشاكيرا وفرقة بي تي إس، في تجربة مستوحاة من عروض ما بين الشوطين الشهيرة التي ترافق نهائي دوري كرة القدم الأمريكية.