لابورتا يستقيل رسميًا من رئاسة برشلونة قبل الانتخابات

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة

استقالة لابورتا من برشلونة تفتح الباب لانتخابات رئاسية حاسمة في 15 مارس.

مقالات ذات صلة
انطلاق انتخابات الرئاسة الأمريكية رسمياً
لابورتا يتحدث عن مستقبل برشلونة
لابورتا يؤكد أنه ضحى بميسي من أجل برشلونة

أعلن نادي برشلونة رسميًا استقالة رئيسه الحالي خوان لابورتا من منصبه، تمهيدًا لخوض الانتخابات المقبلة للفوز بولاية جديدة، المقررة في 15 مارس.

 وبهذا الإعلان، يدخل النادي مرحلة انتقالية لمدة 35 يومًا قبل وصول صناديق الاقتراع.

لابورتا يعود إلى سباق الرئاسة

تولى لابورتا رئاسة برشلونة في مارس 2021 بعد فوزه بنسبة 54% من الأصوات، ويترك المنصب وفقًا لللوائح الداخلية للنادي.

وسيقود نائب الرئيس رافا يوستي النادي مؤقتًا خلال الأشهر الثلاثة والنصف القادمة، بينما يركز لابورتا على حملته الانتخابية.

ويُنظر إلى لابورتا كأقوى المرشحين في الانتخابات، في مواجهة منافسه القديم فيكتور فونت، إضافة إلى كل من المدير التنفيذي السابق كزافيير فيلاجوانا والاقتصادي مارك سيريا، الذي يشارك لأول مرة في سباق رئاسة النادي.

تفاصيل الناخبين ومراكز الاقتراع

يحق لنحو 100 ألف عضو في النادي ممن أتموا عامًا واحدًا في العضوية وبالغوا السن القانونية المشاركة في التصويت.

وأكد النادي أن الانتخابات ستُجرى في عدة مواقع داخل كتالونيا، تشمل جيرونا، تارجونا، ولييدا، بالإضافة إلى أندورا لا فيلا، مع استمرار توفير التصويت في منشآت النادي الأساسية.

ورفض برشلونة السماح بالتصويت عبر البريد، رغم المطالبات المعارضة، موضحًا أن التصويت البريدي كان إجراءً استثنائيًا فقط في انتخابات 2021 بسبب جائحة كوفيد-19. وكان أكثر من 20 ألف عضو قد صوتوا عبر البريد في الانتخابات السابقة.

فترة لابورتا الأخيرة: تحديات وإنجازات

شهدت ولاية لابورتا الأخيرة أحداثًا مفصلية على مستوى النادي، بدءًا من رحيل ليونيل ميسي إلى باريس سان جيرمان، مرورًا بحفاظ الفريق على لقب الدوري الإسباني وكأس الملك، ومحاولاته لاستعادة التألق الأوروبي بعد الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

ويضم الفريق حاليًا اللاعب الشاب لامين يمال (18 عامًا) من خريجي أكاديمية لا ماسيا، في فترة شهدت إشادة واسعة من الجماهير بقيادة المدرب الألماني هانسي فليك وأسلوبه الهجومي الذي أضاف ديناميكية للفريق.

على الصعيد الإداري، عاد النادي إلى ملعب كامب نو بعد عامين ونصف من أعمال التجديد، رغم استمرار محدودية القدرة الاستيعابية وتأخر بعض الأعمال، هذه العودة أعادت الروح الإيجابية بين الجماهير، في وقت يواصل فيه لابورتا التحضير لحملته الانتخابية.