لامين يامال يشعل الجدل في احتفالات برشلونة برسائل ساخرة ضد ريال مدريد
تصريحات ورسائل استفزازية تزيد التوتر بين برشلونة وريال مدريد خلال احتفالات الليغا.
شهدت احتفالات نادي برشلونة بلقب الدوري الإسباني أجواءً مثيرة للجدل، بعد أن خطف النجم الشاب لامين يامال الأضواء بتصريحات ورسائل اعتُبرت استفزازية تجاه الغريم التقليدي ريال مدريد، إضافة إلى إعادة فتح خلافه غير المباشر مع الإنجليزي جود بيلينجهام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
احتفالات صاخبة بلقب الليغا رغم غياب يامال
رغم غيابه عن المباريات الأخيرة بسبب إصابة عضلية تعرض لها في نهاية أبريل، شارك يامال في أجواء التتويج بعد فوز برشلونة الحاسم على ريال مدريد بنتيجة 2-0 في كلاسيكو ختامي للموسم، ليحسم الفريق اللقب بقيادة المدرب هانسي فليك.
وشهد موكب الاحتفال في شوارع برشلونة تفاعلاً واسعاً، خصوصاً بعد ظهور اللاعب وهو يحتفل بطريقة لافتة أثارت الجدل بين جماهير الفريقين.
خلال الاحتفالات، ارتدى يامال قميصاً حمل عبارة ساخرة جاء فيها: “الحمد لله أنني لست مدريدياً”، في إشارة مباشرة إلى جماهير ريال مدريد، ما اعتُبر تصعيداً في التوتر بين الناديين.
اللقطة انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل، وأثارت ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض لطريقة احتفال اللاعب الشاب.
“الكلام رخيص” يعيد فتح مواجهة يامال وبيلينغهام
لم يتوقف الأمر عند الاحتفالات الميدانية، إذ نشر يامال مقطع فيديو عبر حسابه على “إنستغرام” يوثق لحظات التتويج، وأرفقه بعبارة: “الكلام رخيص”، في إشارة مباشرة إلى تصريح سابق لبيلينغهام خلال كلاسيكو أكتوبر الماضي.
وكان بيلينغهام قد نشر بعد فوز ريال مدريد حينها منشوراً كتب فيه: “الكلام رخيص.. هلا مدريد دائماً”، في رد غير مباشر على تصريحات سابقة ليامال اتهم فيها النادي الملكي بـ”الشكوى والتأثير على التحكيم”.
أعاد أحد لاعبي برشلونة مشاركة منشور يامال مع رموز تعبيرية ساخرة، ما فُسّر على أنه دعم مباشر للرسالة الموجهة نحو الغريم التقليدي، في وقت يتزايد فيه التوتر الإعلامي والجماهيري بين الناديين.
موسم بلا ألقاب وأزمات داخل ريال مدريد
في المقابل، أنهى ريال مدريد موسمه دون تحقيق أي بطولة، وسط أجواء من الاضطراب داخل النادي، شملت انتقادات لأداء بعض اللاعبين، من بينهم كيليان مبابي الذي واجه انتقادات تتعلق بمستواه والتزامه.
كما شهد الفريق توتراً داخلياً بعد تقارير تحدثت عن خلاف بين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، انتهى بإصابة الأخير في الرأس وغيابه عن مواجهة الكلاسيكو، رغم نفي اللاعب تعرضه لأي اعتداء مباشر.