مزاد عالمي لمقتنيات مارلين مونرو يكشف وثائق ورسائل شخصية لأول مرة
تفاصيل دقيقة وحصرية عن حياة مارلين مونرو تكشفها مقتنياتها الشخصية في مزاد نادر.
تستعد مجموعة من المقتنيات الشخصية العائدة لنجمة هوليوود الأسطورية مارلين مونرو للطرح في مزاد علني، في حدث يُسلّط الضوء على جانب غير مألوف من حياتها الخاصة، بعيدًا عن الصورة اللامعة التي ارتبطت بها على الشاشة.
وتتضمن المجموعة قطعًا متنوعة تشمل أزياء ارتدتها مونرو، ومجوهرات، ورسائل شخصية، ومذكرات مكتوبة بخط اليد، إلى جانب لوحات فنية وأعمال شعرية تعكس ملامح من عالمها الداخلي وتجاربها الشخصية.
مزاد نادر يتزامن مع الذكرى المئوية لميلاد مونرو
تنظم دار المزادات Heritage Auctions عملية البيع في الأول من يونيو، بالتزامن مع مرور 100 عام على ميلاد النجمة الراحلة، حيث تعود معظم القطع إلى مجموعة الشاعرين نورمان وهيدا روستن، اللذين كانا من المقربين لها.
وتغطي المقتنيات فترة زمنية تمتد من منتصف خمسينيات القرن الماضي وحتى عام 1962، وهو العام الذي شهد رحيل مونرو في ظروف لا تزال تحيط بها الكثير من التساؤلات.
وثائق شخصية تكشف الجانب الإنساني من حياة أيقونة هوليوود
من أبرز ما يلفت الانتباه في المزاد مجموعة من الوثائق التي تُعرض للمرة الأولى، وتكشف تفاصيل دقيقة عن حياتها الخاصة، بما في ذلك علاقاتها العاطفية، ومخاوفها النفسية، وتأملاتها حول الحياة والموت.
وتشير بعض المراسلات إلى مرحلة حساسة من حياتها، خصوصًا ما يتعلق بتجاربها العاطفية ومعاناتها النفسية خلال سنوات الشهرة.
تتضمن المجموعة أيضًا رسائل متبادلة بينها وبين زوجها السابق الكاتب المسرحي آرثر ميلر، والتي تعكس طبيعة العلاقة المعقدة التي جمعتهما خلال فترة زواجهما.
كما تشمل الوثائق رسالة غير منشورة من طبيبها النفسي، تتناول تفاصيل الأيام التي سبقت وفاتها، ما يضيف بعدًا إنسانيًا حساسًا لقصة حياتها.
“أشعر أنني أغرق”.. شهادة مؤلمة من موقع التصوير
من بين أبرز القطع، رسالة كتبتها مونرو أثناء تصوير فيلم Some Like It Hot، على أوراق تحمل شعار فندق فندق ديل كورونادو، حيث عبرت عن حالة ضغط نفسي شديد كانت تمر بها أثناء العمل.
وبحسب ما ورد في تفاصيل المزاد، كتبت مونرو عبارة مؤثرة تشير فيها إلى شعورها بأنها “تغرق”، في إشارة إلى الضغوط النفسية التي كانت تواجهها، بينما رُصد أيضًا رسم بسيط يعكس حالتها العاطفية المضطربة خلال تلك الفترة.
يرى القائمون على المزاد أن هذه المقتنيات لا تمثل مجرد قطع تذكارية، بل تقدم قراءة مختلفة لشخصية مونرو، بعيدًا عن صورتها النمطية كنجمة سينمائية، لتكشف عن إنسانة واجهت صراعات داخلية عميقة رغم شهرتها العالمية.