ناسا تسمح بحمل الهواتف الذكية إلى الفضاء لأول مرة
ناسا تسمح لرواد الفضاء باستخدام الهواتف الذكية لتوثيق اللحظات الخاصة في الفضاء
أعلنت وكالة ناسا عن السماح لرواد الفضاء بحمل هواتف ذكية حديثة، بما فيها آيفون، إلى الفضاء لأول مرة، بهدف توثيق اللحظات الخاصة ومشاركة الصور والفيديوهات الملهمة مع الجمهور حول العالم.
هذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا في طريقة تصوير الفضاء مقارنة بالكاميرات التقليدية الكبيرة الحجم المستخدمة منذ سبعينيات القرن الماضي.
من المهمات القادمة إلى القمر ومحطة الفضاء الدولية
كشف جاريد إسحاقمان، المدير الجديد لناسا، أن السماح بالهواتف الذكية سيبدأ مع رحلة الطاقم 12 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية، ومهمة أرتميس 2 التي ستدور حول القمر.
وقال إسحاقمان: "نحن نعيد النظر في العمليات التقليدية ونعمل على تأهيل الأجهزة الحديثة للسفر إلى الفضاء بسرعة غير مسبوقة، وهذا سيساهم في تعزيز البحث العلمي على متن المحطة وفي المدار القمري."
NASA astronauts will soon fly with the latest smartphones, beginning with Crew-12 and Artemis II. We are giving our crews the tools to capture special moments for their families and share inspiring images and video with the world. Just as important, we challenged long-standing…
— NASA Administrator Jared Isaacman (@NASAAdmin) February 5, 2026
الهواتف الذكية توفر صورًا أكثر تطورًا
تتيح الهواتف الذكية للرواد توثيق الظواهر النادرة والتقاط المشاهد الفريدة فور حدوثها، وهو ما كان صعبًا مع الكاميرات الكبيرة والمعدات القديمة.
وفقًا لموقع Ars Technica، كانت أحدث كاميرا معتمدة لمهمة أرتميس 2 كاميرا نيكون DSLR تعود لعام 2016، بالإضافة إلى كاميرات GoPro قديمة تجاوز عمرها عقدًا من الزمن.
حتى الآن، لم تحدد ناسا أي إصدارات من هواتف آيفون ستكون مؤهلة للسفر إلى الفضاء، علمًا أن جميع الأجهزة تخضع لاختبارات صارمة للتأكد من توافقها مع معايير الوكالة الفضائية.
يذكر أن إسحاقمان يعد واحدًا من قليلين جدًا من مديري ناسا الذين تم تعيينهم من خارج الحكومة في تاريخ الوكالة.
وقد أثار تعيينه جدلًا سياسيًا بسبب عدم الإفصاح عن قيمة المدفوعات التي تلقاها من شركة سبيس إكس في إطار برنامج بولاريس للاستكشاف الفضائي، حيث تشير التقارير إلى أن الصفقة قد تصل إلى أكثر من 50 مليون دولار.