• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      أبو العينين شعيشع

    • اسم الشهرة

      أبو العينين شعيشع

    • اللغة

      العربية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      22 أغسطس 1922 (العمر 88 سنة)
      مصر

    • الوفاة

      23 يونيو 2011
      مصر

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • أسماء الأولاد

      محمدمحمودمنى

    • عدد الأولاد

      3

    • سنوات النشاط

      1930 - 2011

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج الأسد

السيرة الذاتية

صوته العذب جذب له الأنظار قبل أن يكمل العاشرة من عمره، إنه الشيخ الجليل أبو العينين شعيشع أصغر قارئ بالإذاعة وأول قارئ مصري في المسجد الأقصى، ومؤسس ونقيب نقابة قراء القرآن الكريم، الذي اكتشفه وتنبأ له بمستقبل ناظر مدرسته الغير مسلم. مسيرة الشيخ الجليل وأبرز المعلومات عن حياته في السطور التالية...

حياة أبو العينين شعيشع ونشأته

ولد الشيخ شعيشع في محافظة كفر الشيخ بمدينة تلا، في 12 أغسطس عام 1922م، وكان ترتيبه بين إخوته الابن الثاني عشر لأبيه.

وقال الشيخ إنه كان طفلاً غير مرغوب فيه، وحاولت والدته بشتى الطرق التخلص منه، لأن لديها من الأبناء أحد عشر ولا تريد المزيد، ولكنه تشبث بالحياة حتى تحول فيما بعد مسؤول عن إطعام العائلة بأكملها.

وكعادة أهل القرى التحق الشيخ بالكتاب وهو في السادسة من عمره، وقبل أن يكمل العاشرة أتم حفظ القرآن، ولكن توفي والده، فكان له بالغ الأثر عليه حتى إنه كان أحد أسباب انكسار قلبه وخشوع صوته.

وأصبحت أحد الطرق المميزة له في تلاوته فلقب بملك الصبا لاستخدامه مقام الصبا الحزين، وهو من المقامات الموسيقية المعروفة.

بعد أن التحق بالمدرسة الابتدائية أصبح قارئ القرآن الأول بها سواء في الإذاعة المدرسية أو أي مناسبات أو حتى استقبال الزائرين.

اكتشف موهبته ناظر مدرسته الابتدائية وعلى الرغم من كونه شخصاً غير مسلم "مسيحي" يدعى منير جرجس، إلا أنه اقترح على والدته وعلى أعيان البلدة أن يتفرغ"أبو العينين" إلى الكتاب ويركز في قراءة القرآن وتعلم التجويد والقراءات العشر، وتوقع ناظر المدرسة له مستقبل مبهراً في هذا المجال.

وعلى الرغم من أن والده كان يحلم أن يكون ضابطا إلا أن والدته عملت بالنصيحة، وأصبح أشهر قارئ قرآن في بيلا وعمره لم يتجاوز الحادية عشر.

وذكر الشيخ أنه وهو في عمر الرابعة عشر عام 1936، ذهب لإحياء احتفال في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، فوجد أمامه أكثر من 4 آلاف شخص، وكان أكبر عدد يقرأ أمامه في هذا السن الصغير، فهابه المنظر.

ولاحظ أن التلاميذ في عمره من حوله يتغامزون عنه وينظرون إليه بسخرية لصغر سنه، ولكنه تشجع وقرأ افتتاح الحفل والختام، وبعد الختام وجد الجميع يلتف حوله ويحملونه على الأعناق وهو لم يبلغ بعد الرابعة عشر ويوجهون له عبارات مدح وثناء، فلم يتمالك دموعه من المشهد.

أبو العينين شعيشع في الإذاعة

زار الشيخ شعيشع القاهرة لأول مرة حينما توفي أحد كبار علماء الأزهر الشريف الشيخ الخضري، فأشار عليه أحد علماء بلدته الذهاب معه إلى العزاء في القاهرة للمشاركة فيه بالقراءة وكان ذلك في عام 1939، عمره لم يكن يتجاوز السابعة عشر عاما.

وقرأ الشيخ وهو واقف وبدأ الناس تتسأل والمارة في الشوارع عن صاحب هذا الصوت المميز الجميل، وبعد أنه أنهى القراءة التي استغرقت حوالي ساعة وجد آلاف الأشخاص تحيط به تريد مصافحته وتثني عليه.

ووجد الشيخ عبد الله عفيفي –إمام القصر الملكي- يقف أمامه وصافحه وقبله وأثنى عليه، وطالبه بضرورة التقدم للإذاعة، وأخبره أنه لا يقل شيء عن قراء الإذاعة وتنبأ له بمستقبل كبير في عالم القراءة.

وقدمه بعدها الشيخ عبدالله بنفسه للإذاعة وتعاقدت معه، وكان يعد أصغر قارئ تعاقدت معه الإذاعة وعمره سبعة عشر عاما، وهو في الإذاعة تعرف على الشيخ محمد رفعت، ووقف بجواره وسانده حتى إن الشيخ أبو العينين كان لا يتحدث عنه إلا أن يقول إنه أستاذه.

ووقف الشيخ محمد رفعت بجانبه وأصبحوا أصدقاء مقربين رغم فارق العمر بينهم فالشيخ محمد رفعت من مواليد 1882 أي أنه يكبر الشيخ شعيشع بأربعين عاما.

وبعد وفاة الشيخ محمد رفعت استعانت الإذاعة بالشيخ شعيشع لاستكمال بعض الأجزاء التالفة في تسجيلات القرآن الكريم بصوت الشيخ محمد رفعت.

الشيخ أبو العينين شعيشع في القدس

بدأت شهرة الشيخ وبدأت تتهافت عليه الدول العربية وتنهال عليه الدعوات لإحياء شهر رمضان في كل الدول، منها فلسطين، وذكر الشيخ أنه في عام 1940 وقع عقدا للقراءة لمدة 6 أشهر في إذاعة الشرق الأدنى واتفق مع وقتها مدير الإذاعة الإنجليزي للإذاعة المصرية.

وكان عمر الشيخ شعيشع وقتها 19 عاماً، وكان يفتتح القراءة في الإذاعة ويختم إرسالها بصوته أيضا، وكان مقر الإذاعة مدينة يافا، أما في يوم الجمعة فكان يذهب للقراءة في المسجد الأقصى، ولكنه اشتاق لأهله، وطلب من رئيس الإذاعة هناك أن يعود إلى القاهرة ليطمئن على أهله فوعده ولكنه لم يف بوعده.

حزن الشيخ الذي كانت أوراق سفره مع المسؤولين فساعده أحد الأصدقاء سرا وأتى له بأوراقه وتذكرة قطار فعاد للقاهرة سرا، وبعد أن وصل للقاهرة فتح الإذاعة وفوجي بالمذيع ينوه أن الشيخ شعيشع سيقرأ وأخذ يرددها عدة مرات، وفي النهاية قال "لعل المانع خير".

بعد أسبوع من الواقعة زار المدير الإنجليزي للإذاعة المصرية الشيخ شعيشع وعاتبه على ما حدث وأكد له أنه لن يستطيع أحد أن يمنعه عن عائلته، وعاد به إلى فلسطين مرة أخرى وأكمل مدة العقد.

وحينما توفيت الملكة عالية سافر الشيخ شعيشع للقراءة في عزائها في العراق، ووجد الجماهير هناك تستقبله استقبالا حافلا، ومنح بعدها وسام الرافدين.

وهو ما حدث مع كل الدول التي زارها الشيخ فحصل على وسام الاستحقاق من فلسطين وسوريا، ووسام الأرز من لبنان، بجانب تكريمات من الإمارات، تركيا، باكستان والصومال، وغيرهم من الدول.

وقرأ الشيخ في أغلب مساجد العالم وأهمها بالطبع المسجد الحرام بمكة، ولمدة 6 أشهر كان يقرأ كل جمعة في المسجد الأقصى في فلسطين، وسافر إلى إنجلترا وقرأ في المركز الإسلامي بلندن، وفي المسجد الأموي بسوريا، وكان صوته العذب سببا في إسلام عدد من الأجانب في كل الدول التي زارها.

أبو العينين شعيشع في السينما

ظهر الشيخ كقارئ في مجموعة من الأفلام المصرية أولها كان عام 1946 في فيلم النائب العام وكان دوره طالباً أزهرياً يحافظ على الشعائر الإسلامية.

وقتها أرسل إليه الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الأزهر الشريف في ذلك الوقت، خطاب شكر على مشاركته المميزة في هذا الفيلم، والتي كشفت ثقافة وتنوير رجل الدين في العصر الحديث.

وفي عام 1952 ظهر كقارئ في فيلمين فيلم "آمنت بالله" وفيلم "غضب الوالدين".

عائلة الشيخ شعيشع

تزوج الشيخ وأنجب ثلاثة أبناء محمد وهو أكبر أبنائه طبيب مقيماً بالولايات المتحدة الأمريكية، ومحمود وكان يشغل منصباً في أحد البنوك ولكنه توفي بعد والده بفترة، وابنة وحيدة وهي منى عملت مترجمة فورية وحاليا في سن التقاعد.

ورحلت زوجته قبل وفاته بـ15 عاماً ورغم ذلك لم يتزوج، وقال إنه لم يستطع الزواج بعد زوجته الراحلة.

مرض أبو العينين شعيشع ووفاته

في الستينات وهو في قمة مجده أصيب بمرض في صوته جعله يبتعد عن القراءة لفترة، ليعود في عام 1969 كقارئ في مسجد عمر مكرم الشهير، وفي عام 1992 عين في مسجد السيدة زينب.

كان للشيخ شعيشع دورا بارزا مع مجموعة من المشايخ مثل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمد علي البنا في تدشين نقابة لقراء القرآن الكريم، وانتخبوه نقيبا لهم في عام 1988.

وشغل الشيخ عدة مناصب فأصبح عضوا في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وأحد أعضاء لجنة اختيار القراء بالإذاعة المصرية، وعضو لجنة عمارة المساجد بالقاهرة.

هذا إلى جانب توليه عمادة المعهد الدولي لتحفيظ القرآن، ورئاسة اللجنة العليا للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف.

وفي 23 يونيو عام 2011 غيب الموت صوت واحد من عظماء تلاوة القرآن في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

أهم الأعمال

  • أصغر قارئ بالإذاعة.

  • أول قارئ مصري في المسجد الأقصى.

  • مؤسس ونقيب نقابة قراء القرآن الكريم.