• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      محمد أديب الدايخ

    • اسم الشهرة

      أديب الدايخ Adib Aldayikh مطرب الملوك

    • اللقب

      سفير الطرب، مطرب الملوك

    • الفئة

      مغني

    • اللغة

      العربية

    • الجنسية

      سوريا

    • بلد الإقامة

      سوريا

    • أسماء الأولاد

      ضياءمهند

    • عدد الأولاد

      2

السيرة الذاتية

يعد الفنان السوري الراحل أديب الدايخ من أشهر نجوم الطرب في الوطن العربي، وقد عمل طوال حياته على إحياء التراث العربي في الدول العربية والأجنبية ونال بسبب ذلك العديد من الألقاب منها مطرب الملوك وسفير الطرب وغيرها، في السطور التالية تعرف أكثر على حياته الفنية وحياته.

من هو أديب الدايخ؟

محد أديب الدايخ هو فنان سوري ولد في حي باب النيرب في مدينة حلب في عام 1938 ويعد من أبرز فناني اللون الصوفي في سوريا والوطن العربي.

نشأ الدايخ في أسرة متدينة، فوالده كان القارئ الشيء محمد الدايخ الذي كان من أشهر القراء في مدينة حلب، والذي حرص على تعليم ابنه القرآن الكريم بالقراءات السبع وأصول الكلام والتلاوة كذلك للقراءة المنتشرة في حلب ومصر.

تعمق الدايخ منذ طفولته بالقصائد الصوفي والغزلية وكان كان مقرئًا للقرآن الكريم منذ صغر سنه تحت رعاية وتدريب من والده، وقد تمكن من إبراز موهبته في حلب بفضل ذلك.

تخرج على يديه أيضًا الكثير من المنشدين منهم عمر سرميني وأحمد علاء الدين ونور مهنا وأحمد جبارة وغيرهم.

نشأته وتعليمه

منذ نعومة أظافره حرص والد المطرب أديب الدايخ على اصطحاب ابنه إلى مجالس القرآن الكريم والموالد، وذلك لأن أديب كان يمتلك صوتًا جميلًا وقويًا أيضًا ساعده ذلك على أداء القصائد الصعبة والمدائح النبوية.

حفظ الدايخ القرآن الكريم منذ صغره بتوجيه من والده، وقد كان يغني بالطريقة الصوفي والتي أتقنها بسبب تلاوته للقرآن الكريم والإنشاد والطرب كذلك.

بفضل والده تمكن الدايخ من حفظ أكثر من عشرة آلاف بيت من أبيات الشعر العربي وكان وقتها يبلغ من العمر 18 عامًا، وأنشأ الدايخ مجموعة شعرية خاصة به سمّاها "الكنز الكبير" وضمت المجموعة أمهات الشعر العربي الجاهلي والعباسي والأموي والحديث كذلك، وكل هذه المؤلفات كانت بمثابة أرضية صلبة انطلق من خلالها في عالم الفن والإبداع.

أديب الدايخ Adib Aldayikh مطرب الملوك

حياته الشخصية

تزوج أديب الدايخ في سن صغير حيث كان يبلغ من العمر 18 عامًا بناء على طلب والده الذي خاف عليه من الابتعاد عن الطريق الذي رسمه له، وقد توفي والده بعد تزويجه بفترة قصيرة.

لدى الدايخ عدد من الأبناء منهم ابنه مهند الذي حرص على تأريخ إرث والده ونشره، وابنه ضياء الذي دخل نفس مجال والده ووكان يرافق والده في الكثير من حفلاته وتعلم معه.

وفاته

رحل الفنان أديب الدايخ عن عالمنا في عام 2001 بعد أن تعرض لجلطة دماغية وقد رحل عن عمر يناهز 63 عامًا.

مسيرته الفنية

بدأ الفنان الراحل أديب الدايخ مسيرته لفنية مؤذنًا لمسجد العبارة ثم مسجد الروضة في حي باب النيرب في مسقط رأسه مدينة حلب، كما كان مقرئًا للقرآن الكريم.

بدأ بعد ذلك بغناء التواشيح الدينية وكان قادرًا على تغيير الكلمات فيها خلال الغناء وتغيير القوافي أيضًا بما يتناسب مع لحن الأغنية.

أحيا الراحل حفلات القرآن الكريم وكان ينشد ويغني في الموالد الرمضانية والمناسبات الدينية مثل العيد وليلة النصف من شعبان وليلة القدر، ليصبح بعدها من أبرز شيوخ الطرب في مدينة حلب ثم في المنطقة العربية كلها.

حصل الدايخ على لقب "راهب العشاق" بسبب صوته الجميل، كما نال العديد من الألقاب الأخرى مثل "مطرب الملوك"، و"مطرب العاشقين"، و"سفير الطرب"، و"زرياب" وغيرها من الألقاب.

اشتهر الدايخ بالغناء بنغمة الحجاز، وقد امتلك خامة صوتية قوية تغطي 3 أوكتافيات، كما كان لديه القدرة على التنقل من نغمة مرتفعة وحادة جدًا إلى نغمة منخفضة للغاية، كما كان لديه القدرة على الانتقال من المقامات بسلاسة وبراعة شديدتين.

خلال مسيرته الفنية تدرب على يده العديد من نجوم الإنشاد والغناء في سوريا، منهم أحمد علاء الدين ونور مهنا

أديب الدايخ Adib Aldayikh مطرب الملوك

حفلاته

أقام الراحل أديب الدايخ الكثير من الحفلات الغنائية داخل وخارج سوريا، مثل الأردن والمغرب وتونس والسعودية، كما أقام حفلات في عدد من الدول الأوروبية منها فرنسا وإسبانيا وهولندا والسويد وغيرها.

اشتهر الدايخ بغنائه بدون موسيقى، فرغم أنه كان يملك فرقة موسيقية متكاملة، إلا أنه في الكثير من الأوقات كان يطلب من العازفين في الفرقة التوقف عن العزف ليستمر بالغناء بدون موسيقى ويظهر قدرات فنية مدهشة أمام الجمهور.

وخلال إحدى حفلاته في فرنسا تعرف الدايخ على الموسيقار الفرنسي جوليان فايس، والذي عزف معه في الكثير من الحفلات فيما بعد. كان الراحل يقدم حفلاته أيضًا في جامع الروضة وكان متواضعًا وبسيطًا مع الآخرين، كما كان يقدم حفلات للفقراء في أفراحهم بأسعار رمزية لإسعادهم.

كان الراحل يسافر سنويًا للمشاركة في مهرجان قرطاج في تونس، وقد تعرف على الفنان لطفي بوشناق هناك، وقد تم تكريمه قبل وفاته من المهرجان.

استمر الدايخ في تقدم حفلات حتى وفاته، وقد كانت آخر حفلة قدمها في عام 2001 في معرض دمشق الدولي وكان هذا العام الذي توفي فيه.

أديب الدايخ Adib Aldayikh مطرب الملوك

أشهر أغانيه

اشتهر الفنان السوري الراحل أديب الدايخ بغنائه أشهر قصائد التراث العربي، ومنها "عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة"، و"بيضاء لاكدر يشوب جمالها كالياسمين نقاوة وعبير"، و"أغار عليك"، و"لولا غرامي لا ذرفت الأدمعا".

من القصائد الشهيرة التي غناها أيضًا "قالوا تسلى عن المحبوب"، و"أنا يا سعاد"، و"لا تحسبو كل من شرب الهوى". كان الراحل يحب غناء القصائد الغزلية الصوفية العفيفة ذات المعنى الجميع والمناسبة لكل الطبقات.

أسس الراحل فرقة إنشاد ديني مع حسن الحفار وفؤاد خانطوماني، وكان يقدم حفلات مع المطرب الراحل محمد خيري وصبري المدلل في جامع الروضة. تمكن أبناؤه ضياء ومهند من جمع أرشيف والدهم الفني ضمن ألبوم موسع ومصور عن حياته وسيرته الفنية، وتحتوي مكتبته الفنية على أكثر من ألف تسجيل له.

أذاعت إذاعة مونت كارلو الفرنسية أحد عروض الفنان أديب الدايخ خلال رحلته الفنية في فرنسا، وذلك خلال السبعينيات، وقد استمع إلى صوته الموسيقار اللبناني وليد غلمية الذي كتب عنه مقالة في جريدة السفير ومدح أدائه وقدراته الفنية.

جوائز ومناصب فخرية

  • تكريم من مهرجان قرطاج بتونس