أسئلة وأجوبة مقابلة العمل لوظيفة في التسويق

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 24 نوفمبر 2019 آخر تحديث: الإثنين، 18 ديسمبر 2023

يعتبر اختيار الموظف المناسب للعمل في قسم التسويق أمراً شاقاً بالنسبة لأصحاب العمل، ولقسم الموارد البشرية HR، ما يجعل مقابلة العمل أمراً جوهرياً في تحديد الشخص المناسب ليشغل هذه الوظيفة.

حيث تلجأ لجنة المقابلة إلى إعداد أسئلة خاصة، من شأنها أن توضح بعض النقاط المهمة، التي يتطلبها العمل في مجال التسويق.

فما هي أسئلة مقابلة العمل لوظيفة التسويق؟ وما هي الأجوبة المثالية للحصول على الوظيفة؟ تابعوا معنا.

@alqiyady أسئلة وأجوبة المقابلة الشخصية لوظيفة المبيعات (Sales) #news #trend #stars #7awi #tiktok #job ♬ Quaint Brick - DJ BAI

الأسئلة العامة في المقابلة الشخصية لوظيفة في التسويق

كما هي جميع مقابلات التوظيف، تنقسم الأسئلة في مقابلة العمل لوظيفة التسويق إلى قسمين:

  • الأسئلة العامة والكلاسيكية.
  • إضافة إلى الأسئلة التخصصية المتعلقة بممارسة المهنة.

وسنبدأ معاً بالأسئلة الكلاسيكية التي تطرحها لجنة المقابلة لوظيفة التسويق، مع الأجوبة المثالية لهذه الأسئلة:

1. حدثنا أكثر عن نفسك...

يعتبر هذا السؤال افتتاحية أغلب مقابلات العمل، وهو يهدف إلى كسر الحاجز بين المتقدم واللجنة، كما تحاول اللجنة تكوين انطباع أولي عن المتقدم، قد يلعب دوراً كبيراً في القرار النهائي.

هنا يجب أن تراعي؛ الحديث باختصار، وربط حديثك باهتماماتك المتعلقة بمهنة التسويق، وتحصيلك العلمي المتعلق بهذا المجال، كما يجب أن تتجنب الخوض في تفاصيل حياتك الشخصية.

فهذا السؤال مجرد تمهيد، حيث ستكون الأسئلة القادمة أكثر صعوبة.

2. ما الذي جعلك تهتم بهذه الوظيفة في شركتنا؟

قد يكون هذا السؤال عاماً أكثر "ما الذي جعلك تختار مهنة التسويق؟"، وربما يكون مستقلاً أو جزءاً من سؤال وهو من أصعب أسئلة المقابلات الشخصية في مهنة التسويق.

على العموم، ومهما كانت صيغة السؤال، الهدف منه هو التعرف على علاقتك مع المهنة، ومدى ارتباطك بها، إضافة إلى التعرف على توقعاتك عن الوظيفة في هذه الشركة، ومدى استعدادك للعمل في بيئتها.

وهنا يجب أن تراعي بعض النقاط الأساسية:

  • تجنب الحديث عن العمل بوصفه مجرد وظيفة، كأن تقول هذا هو المتاح، أو قرأت الإعلان فتقدمت...إلخ.
  • تجنب الربط بين المال والوظيفة، حتى وإن كان ذلك صحيحاً، لكن اللجنة تبحث عن أجوبة محددة يجب أن تحصل عليها لتصل إلى الوظيفة.
  • يجب أن توضح شغفك بمهنة التسويق، ورغبتك في العمل بهذا المجال في بيئة تطور من مهاراتك وتستفيد منها، وسيكون هذا جوابك المثالي.
  • من المهم جداً أن تطَّلع على تاريخ الشركة ونوعية أعمالها، إضافة إلى معلومات عن الأزمات التي مرت بها سابقاً، والطريقة التي تخطت بها هذه الأزمات، ليكون جوابك مثلاً؛ "سأكون محظوظاً للعمل في شركة تأسست عام 1960، وما زالت قادرة على تحقيق نجاح كبير، هذا سيطور من خبرتي بلا شك، وسيكون تحدياً كبيراً في حياتي المهنية"، وإذا كانت الشركة حديثة يمكنك أن تحول ذلك إلى إجابة ذهبية أيضاً.

3. هل تعتقد أنَّكَ ناجح في مهنة التسويق؟

لهذا السؤال صيغ عدة، لكن الهدف واحد، قد يكون "لماذا تحب التسويق؟" أو "ما الذي يجعلك تعتقد أنَّكَ ستكون ناجحاً في هذه المهنة؟.

وربما يكون "كيف يكون المسوِّق الناجح في نظرك؟"، كل هذه الصيغ لها هدف واحد، هو اختبار وجهة نظرك حول التسويق، ورصد طموحاتك من هذه المهنة.

فإذا كان جوابك مغروراً ستخسر الوظيفة بكل تأكيد، يجب أن يكون جوابك متعلقاً بما تملكه من مهارات التسويق، كما يمكن أن تذكر تجربة مميزة في العمل التسويقي.

وتستخدم اللجنة في هذا السؤال لغة الجسد والحماسة كمؤشر مهم، كما يجب أن تذكر تطور وعيك بأهمية التسويق باختصار، كأن تتحدث عن مراقبتك لمنتج جديد للتسلية فقط.

ووضعك استراتيجية تسويق بديلة لمنتج ما من باب التدريب فقط...إلخ.

الأسئلة المتخصصة في وظيفة التسويق

تمثل هذه الأسئلة صلب مقابلة العمل للحصول على وظيفة التسويق، حيث تعتبر امتحاناً لشخصية المتقدم إلى الوظيفة وتقييماً لخبرته.

كما تقوم اللجنة بتقييم الإجابات بدقة كبيرة، لأهمية الدور الذي يلعبه موظفو التسويق في تطوير عمل الشركة، سنذكر أهم هذه الأسئلة:

1. ما هو الفرق بين المبيعات والتسويق؟

قد يبدو هذا السؤال علمياً بحتاً، يحتاج إلى مراجعة التعريفات والمفاهيم التي درسناها في الجامعة، لكن الهدف منه ليس اختبار المعلومات.

حيث ينشأ صراع في أغلب الشركات بين قسمي المبيعات والتسويق، لأن كل من الفريقين يعتقد أنَّه الفريق الأهم، والفريق الآخر هو امتداد له، أما الشركة فتبحث عن التكامل بين هذين الفريقين.

لذلك فإن الهدف من هذا السؤال هو معرفة وجهة نظرك بالعلاقة العملية بين قسمي التسويق والمبيعات، والجواب المثالي عن هذا السؤال يجب أن يكون دبلوماسياً.

تبين من خلاله التكامل بين عمل القسمين، وعدم إمكانية التقليل من مساهمة قسم المبيعات في التنفيذ أو التعديل أحياناً على الخطط التسويقية.

كما يجب أن تتجنب العبارات الرنانة التي يحفظها العاملون في قسم التسويق، على غرار (التسويق أبو المبيعات)، أو (التسويق هو العقل المخطط والمبيعات هي أذرع التسويق في السوق)...إلخ.

ما يبحث عنه صاحب العمل هو رجل التسويق القادر على إنشاء التوازن بين عمليات التسويق والترويج والبيع، ليحصل على أفضل النتائج.

يمكنك مراجعة مقالنا حول أسئلة مقابلة العمل الخاصة بوظائف المبيعات أيضا.

2. كيف يمكن أن تساهم إذا تم تعيينك في قسم المبيعات مؤقتاً؟

هذا السؤال مرتبط بالسؤال السابق، فما زال الذي يجري مقابلة التوظيف لاختيار موظف التسويق، يبحث عن قدرة هذا الموظف على فهم دور قسم المبيعات في الشركة.

لذلك سيضعك في هذا الموقف، أن تكون موظفاً في المبيعات، كيف ستجاوب؟!.

الجواب الأسوأ هو أن تقول "سأكون مبدعاً بلا شك!!"، والجواب الكارثي هو "قدراتي متطورة أكثر من تعييني في قسم المبيعات!".

أنت هنا تؤكد لهم أن تعيينك في قسم التسويق سيعرقل العمل، وسيخلق تناقضاً بين قسمي المبيعات والتسويق، لكنهم يبحثون عن عكس ذلك تماماً، سيكون جوابك المثالي:

"لم أجرب العمل في المبيعات، لذلك لا يمكنني الجزم بقدرتي على المساهمة الفعالة في المبيعات، لكن أظن أنني سأكون نقطة وصل فعالة بين قسم المبيعات وقسم التسوق بحكم خبرتي في التسويق.

وسأكتسب خبرة إضافية من العمل في المبيعات"

هذا الجواب سيؤثر بشكل كبير على قرار الشركة بتعيينك في قسم التسويق.

3. سؤال منهجية التسويق

كان (Kipp Bodnar) أحد المسؤولين عن إجراء مقابلات العمل مع المتقدمين لوظيفة التسويق في الشركات، وقدم بعض الأسئلة التي كان يطرحها على المتقدمين.

كما شرح الهدف من هذه الأسئلة، ومن بين هذه الأسئلة ما يتعلق باختبار قدرة المتقدم إلى وظيفة التسويق على استخدام منهجية التسويق العلمية بعيداً عن الآراء الشخصية، فيكون السؤال على الشكل الآتي:

"لدينا نموذجان لتصميم الصفحة الرئيسة لموقعنا على الإنترنت، لكن هناك آراء مختلفة في الشركة حول اختيار النموذج المثالي لتصميم الصفحة الرئيسية، المدير التنفيذي يفضل النموذج (أ)، ومدير المبيعات يفضل النموذج (ب) ما رأيك؟ "

بعد عرض النموذجين عليك من قبل اللجنة، سيكون من السيء أن تختار أحدهما، وتقول (هذا أجمل!)، أو (هذا هو الأفضل).

لأن الهدف من هذا السؤال هو اختبار قدرتك على التفكير بمنهجية تسويقية بعيداً عن التفضيلات الشخصية، أو اتباع أحد الأشخاص الذين يفضلون نموذجاً عن الآخر.

لذلك يجب أن يرتبط جوابك بكيفية الاختيار لا بالاختيار نفسه، أي أنَّ الجواب المثالي الذي يبحث عنه من طرح السؤال، هو كيف ستقوم بالاختيار في هذه الحالة.

يجب أن تسأل عن المستهدفين من الموقع، والبيانات التي يجب أن تتوفر لاختيار تصميم محدد، فالمطلوب هو منهجية الاختيار لا الاختيار نفسه، لذلك ستشرح كيفية إجراء مفاضلة تسويقية بين الخيارات في مثل هذه الحالة.

4. لدينا منتج جديد سنطلقه خلال ثلاثة أشهر، كيف ستساهم في التسويق له؟

يعتبر هذا السؤال من الأسئلة الشائعة في مقابلة العمل للحصول على وظيفة التسويق، كما يمكن أن يكون أكثر عملية، من خلال إعطائك منتج من منتجات الشركة.

حيث سيطلبون منك وصفه وصفاً تسويقياً، سيعتمد ذلك بشكل كبير على مهارتك في أداء المهمات التسويقية، كما يجب أن تمتلك القدرة على التمييز بين العرض بقصد البيع، والعرض بقصد التسويق.

ونذكر لك بعض الملاحظات المهمة لتتمكن من تحقيق الإجابة المثالية:

  • لا بد من مراجعة تاريخ الشركة قبل الذهاب إلى المقابلة الوظيفية، والتعرف على منتجاتها، وجمهورها المستهدف؛ لتتمكن من تشكيل صورة كافية عن استراتيجياتها التسويقية.

وإذا تمكنت من إيجاد ثغرة ما في تلك الاستراتيجية، هذا هو السؤال المناسب لعرضها بطريقة غير مباشرة وللتنبيه إليها، دون أن يكون تنبيهك نقداً لاذعاً لاستراتيجية الشركة، أو محاولة لتبدو أكثر ذكاءً.

  • يجب أن تتميز إجابتك بالشمولية، والوصف التسويقي المتقن للمنتج، والإفصاح بشكل دقيق عن رؤيتك التسويقية، فهذا هو السؤال المناسب لإثبات جدارتك بالحصول على وظيفة التسويق.

5. حدثنا عن حملة تسويقية ناجحة قمت بها...

هذا السؤال مهم للغاية، ولا بد أن يكون صاحب العمل قرأ سيرتك الذاتية، ورسالة التغطية الخاصة بك، ويعلم أنَّك قمت بحملة في الشركة الفلانية، أو أشرفت على إنقاذ سمعة المنتج الفلاني من خلال إعداد هوية تسويقية ناجحة.

لكنه يحتاج للتفاصيل والأرقام، وربما يطلب الشرح المفصل للآلية التسويقية التي اتبعتها، ومنافذ التسويق التي استخدمتها في هذه الجملة، ليستطيع التمييز بين نجاح الصدفة والنجاح الناتج عن العمل الدقيق والموهبة.

6. حدثنا عن مشكلات تعرضت لها أثناء تنفيذ حملة تسويقية؟

قد يكون هذا السؤال مبني على معرفة سابقة من اللجنة، أو صاحب العمل بخصوص حملة سيئة قمت بها، أو ربما يكون سؤالاً كلاسيكياً.

على كل حال، إذا كنت قد أدرت حملةً سيئة تحدث عنها بصراحة، واذكر كيف اكتشفت المشكلة، وما هي الطريقة التي حاولت من خلالها تصحيح مسار الحملة.

إضافة إلى النتائج النهائية، وإن لم تكن قد صادفت مشاكل معقدة ضمن عملك، يجب أن يكون تركيزك على كيفية تجنب المشكلات، واكتشافها في وقت مبكر لمعالجتها.

أسئلة المقابلة المتعلقة بالتسويق الالكتروني

في العصر الحديث، أصبح التسويق الإلكتروني في طليعة اهتمامات الشركات، ولا يمكن أن تمرَّ مقابلة العمل لوظيفة التسويق، دون أسئلة تتعلق بالتسويق الإلكتروني عن طريق الإنترنت.

فإذا لم تكن تملك الخبرة الكافية في التسويق الإلكتروني، لا بد من توسيع اطلاعك على هذا المجال، لأن خبرتك في التسويق للمنتجات أو الأفكار عبر مواقع الإنترنت أو مواقع الإعلام الاجتماعي (التواصل الاجتماعي).

سيكون لها أولوية في تعيينك ضمن طاقم التسويق لأي شركة، وسنذكر بعض الأسئلة المتوقعة في هذا المجال.

1. كيف تظن أنَّ شركتنا ستستفيد من التسويق الرقمي أو الإلكتروني؟

  إذا كنت متقدماً لوظيفة العمل في التسويق، فلن يتم تعيينك في موقع التسويق الرقمي بلا مؤهلات، لأنَّه اختصاص قائم بحد ذاته، لكن لا بد أن يكون لديك الإلمام الكافي بأدوات التسويق الإلكتروني وكيفية عمله، وهذا هو هدف السؤال.

لذلك يجب أن تتعلق إجابتك بقدرة التسويق الإلكتروني على دعم الخطط التسويقية للشركة، ومدى أهميته في العمل التسويقي، كما لا بد من ذكر تجارب شخصية في هذا المجال - إن وجدت- وبالأرقام.

أما في حال عدم وجود تجربة شخصية في مجال التسويق الإلكتروني، لا بد من ذكر معلومات وإحصائيات حول قدرة التسويق الإلكترونية على دعم الاستراتيجية التسويقية للشركات.

2. هل شاركت سابقاً في حملات تسويق إلكتروني؟

هنا أيضاً، إن لم تتوفر التجربة الشخصية، يجب الاستعانة بدراسة حملات التسويق الإلكتروني؛ لإغناء إجابتك، أما إذا توفرت التجربة يجب ذكرها، وذكر نتائجها بالأرقام.

حيث لا بد من تحديد فترة هذه الحملة، وتطور الخط البياني في المبيعات، مع ذكر النسبة المئوية، وتأثير الحملة على العلامة التجارية.

إضافة إلى المنافذ المستخدمة في الحملة، وربطها مع حملات التسويق التقليدية، يجب أن يكون فهمك لوسائل التسويق الإلكتروني واضحاً، حتى وإن لم تكن الوظيفة متعلقة بالتسويق الإلكتروني.

3. أسئلة أخرى متوقعة

جميع هذه الأسئلة ستجيب عنها من خلال خبرتك ومعرفتك بمزايا التسويق الإلكتروني:

  • كيف يمكن دعم حملة تسويقية بالوسائل الرقمية؟.
  • ما هي مواقع التسويق المفضلة لديك على شبكة الإنترنت؟.
  • كيف يمكن أن ترتب وسائل التسويق الرقمي من حيث الفاعلية؟.
  • هل تظن أنك بحاجة لتطوير معرفتك بالتسويق الإلكتروني؟.

هذه الأسئلة كلاسيكية في اختتام أغلب مقابلات العمل

1. أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟

الهدف من هذا السؤال هو تقدير طموحاتك، يجب أن تبتعد عن الطموحات المادية، وتحاول أن تحصر إجابتك بالطموحات العلمية والترقي الوظيفي، واستكمال مشروع ما بدأت به أو تنوي البدء به.

2. أذكر لنا إحدى مواهبك، وكيف تقوم بها؟

هذا السؤال من الأسئلة المخادعة، فهدف اللجنة هو مراقبة طريقة وصفك لهذه الموهبة، هل سيشعرون بالرغبة في ممارستها!؟ أم أنَّهم سيشعرون بالملل؟

استخدم طريقتك الخاصة في شرح موهبتك، مهما كانت، ربما تكون جمع أوراق الأشجار، تعامل مع موهبتك كمنتج تريد تسويقه، فاستبدل السؤال في عقلك أوتوماتيكياً "نريد أن نفتتح مركزاً لجمع أوراق الأشجار كيف سنسوق له؟".

3. ما هي نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟

ليس من المعقول أن تكون كاملاً ولا نقاط ضعف لديك، لكن يجب أن تركز أكثر على نقاط القوة، وأن تختار نقطة ضعف لا تؤثر على عملك في التسويق، وتبدي كيفية التعامل مع نقاط الضعف، وتجنب تأثيرها على العمل.

4. هل لديك أسئلة؟

هذا السؤال بشرة خير، غالباً ما يكون ختاماً لمقابلة عمل ناجحة، حاول أن تتعلق أسئلتك بالأمور التقنية، بعيداً عن نقاش الراتب، لأن لذلك وقت خاص، قد يكون بعد هذا السؤال مباشرة أو في مقابلة أخرى.

لكن يمكن أن تسأل عن عدد أفراد قسم التسويق، أو مجال الترقي في الوظيفة أو ربما ستحتاج إلى التعرف أكثر على السوق الذي تستهدفه الشركة، ونوعية العملاء...إلخ.

الأشياء التي يجب أن تتجنبها في المقابلة للحصول على وظيفة التسويق؟

  • تجنب الحديث عن نقاط الضعف التي ستؤثر على عملك، كأن تقول: "أنا أحب أن أعمل منفرداً، بعيداً عن فريق العمل!".
  • لا تحاول أن تبدو مثالياً ومتكاملاً، لا بد من ذكر بعض المشكلات التي تعرضت لها في عملك، أو نقاط الضعف، لكن يجب أن تنتقيها بعناية وتحتال عليها.
  • لا تبالغ في التسويق لنفسك، أو عرض طموحاتك الشخصية، لأن ذلك سيهددك بالرفض، يجب أن توازن بين طموحاتك وما ستقدمه للشركة من فائدة.
  • تجنب الخوض في أسرار العمل السابق، أو الحديث السلبي عن المدير والزملاء في الشركة السابقة.

نصائح واقتراحات لمقابلة عمل ناجحة

  • التزم بالوصول في الوقت المحدد، واختر الثياب المناسبة لمقابلة العمل، لتتعرف على الثياب المناسبة لمقابلة العمل.
  • حافظ على حماسك لكن دون مبالغة.
  • لتكن إجاباتك محددة بعيداً عن الاسترسال، أو الحديث عمَّا هو خارج موضوع السؤال، فالتسويق يتطلب دقة في عرض المعلومة، ومن يعمل في التسويق يجب أن يزن كلماته بميزان الذهب.
  • كن مستعداً لتقديم أجوبة مثالية، من خلال إجراء البحث الكافي عن الشركة، وطريقة التسويق المتبعة فيها، إضافة إلى نوعية الشريحة التي تستهدفها الشركة وأسواقها الجديدة... إلخ.
  • فكر دائماً في الهدف من السؤال، أكثر من تفكيرك في السؤال نفسه.

نصائح لمقابلة عمل ناجحة

من أجل مقابلة عمل ناجحة لخصنا لك بعض النصائح التي عليك الاتباع بها من أجل أن تتم مقابلة العمل بشكل جيد، ومن هذه النصائح:

التحضير

عليك أن تحضر جيدًا للمقابلة من خلال البحث عن الشركة ومعرفة معلومات دقيقة عنها، ومعرفة المهام التي تطلبها الشركة والمهارات في المتقدم للوظيفة ومسؤولياته.

أيضًا حاول أن تجيب على كل الأسئلة المتوقعة قبل الذهاب إلى المقابلة وحضّر نسخًا من سيرتك الذاتية.

احضر في الموعد المحدد

احرص الذهاب إلى المقابلة في الوقت المحدد وإياك أن تتأخر لأن ذلك سيعطي انطباعًا سيئًا لصاحب العمل، احرص أيضًا على ارتداء ملابس مهنية وكن مهذبًا وواثقًا من نفسك خلال المقابلة.

أجب على الأسئلة بوضوح

عندما يوجه لك سؤال أجب على السؤال بوضوح بدون إيطال أو اختصار ممبالغ فيه، واستخدم أمثلة واقعية من خبرتك المهنية لتوضيح مهارات وخبرتك، وكن مستعدًا للإجابة على سؤال نقط ضعفك وقوته ولماذا ترغب في العمل في هذه الشركة.

اطرح الأسئلة

في نهاية المقابلة اطرح الأسئلة حول الشركة والموقع الوظيفي، لأن هذا سيظهر أنك مهتم بالوظيفة التي تقدمت إليها وتريد معرفة المزيد من المعلومات عنها.

ختاماً... تعتبر هذه الأسئلة هي الأكثر استخداماً في مقابلات العمل للحصول على وظائف التسويق، لكن لا بد من استخدام الخبرة الشخصية والتجارب السابقة؛ لنتمكن من الحصول على أجوبة أسئلة مقابلات العمل المثالية، لأن التسويق هو عملكم.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة