• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      إسرار أحمد

    • اسم الشهرة

      إسرار أحمد.. العلّامة الباكستاني رائد الفكر الإسلامي المعاصر

    • الفئة

      عالم

    • اللغة

      الأردية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      26 أبريل 1932 (العمر 77 سنة)
      بنجاب، الهند

    • الوفاة

      10 أبريل 2010
      باكستان

    • التعليم

      جامعي - جامعة كراتشي

    • الجنسية

      باكستان

    • بلد الإقامة

      باكستان

    • سنوات النشاط

      1947 - 2010

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج الثور

السيرة الذاتية

يعد العالم والخطيب الإسلامي إسرار أحمد من أبرز علماء المسلمين حول العالم، فقد تمكن من تكوين أتباع له في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا أيضًا وكتب حوالي 60 كتابًا عن الإسلام وبلده باكستان ترجم منها إلى عدة لغات عالمية وانخرط في السياسة لفترة ثم تركها سريعًا، في السطور التالية تعرف أكثر على حياته.

من هو إسرار أحمد؟

هو عالم دين وخطيب إسلامي باكستاني ولد في 26 أبريل عام 1932 في  منطقة حصار في في مقاطعة البنجاب في الهند، التي كانت مقاطعة محتلة من بريطانيا وقتها.

يعد إسرار من أبرز علماء العقيدة في باكستان، وقد تمكن من تكوين الكثير من الأتباع له من حول العالم بسبب تعاليمه الدينية ودروسه الدعوية والدينية المهمة، وكان له إسهامات كثيرة في علم العقيدة.

ألّف إسرار طوال حياته ما يزيد 60 كتابًا عن الدين الإسلامي وعن بلده باكستان وترجمت العديد من هذه الكتب إلى لغات عدة بما فيها اللغة الإنجليزية. انخرط العالم الإسلامي في السياسة في باكستان لفترة إلا أنه ترك السياسة في منتصف الخمسينيات.

نشأته وتعليمه

نشأ الشيخ إسرار أحمد في عائلة مسلمة تنتمي إلى مجتمع الراجبوت المسلمين في الهند، وهم عائلات تعيش في ولايات مثل البنجاب وهاريانا ودلهي وغيرها من الولايات.

كان والده يعمل موظفًا مدنيًا في الحكومة البريطانية، وانتقلت العائلة من منطقة حصار إلى منطقة مونتغمري في باكستان.

تلقى إسرار تعليمه الثانوية في مدرسة ثانوية محلية، وبعدها انتقل إلى مدينة لاهور حيث التحق بجامعة الملك إدوارد الطبية عام 1950 وحصل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة عام 1954 وبدأ بممارسة الطب.

بجانب ممارسته لمهنة الطب واصل إسرار مسيرته التعليمية الشرعية حيث حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة كراتشي في عام 1965.

خلال دراسته الجامعة انضم إلى اتحاد الطلاب المسلمين في حركة الاستقلال، وبعد إنشاء دولة باكستان عام 1947 انضم إلى جمعية الطلاب الإسلاميين، وفي عام 1950 انضم إلى الجماعة الإسلامية بقيادة العالم الإسلامي والفيلوس الهندي أبو العلاء المودودي إلا أنه ترك الجماعة بعدما انخرطت في الأعمال السياسية واختار رئيسها المشاركة في الانتخابات عام 1957. في الستينيات انتقل إلى مدينة كراتشي في باكستان والتحق بجامعة كراتشي لدراسة الإسلام.

إسرار أحمد.. العلّامة الباكستاني رائد الفكر الإسلامي المعاصر

الفكر الإسلامي الثوري

آمن الداعية الإسلامي إسرار أحمد بما أسماه "الفكر الإسلامي الثوري" ويتمثل هذا الفكر بأن الإسلام وتعاليمه المستوحاة من القرآن والسنة يجب أن يتم تطبيقه في كل مجالات الحياة الثقافية والاقتصادية والفقهية والسياسية.

وتأثر إسرار بالكثير من علماء الدين في الهند وباكستان وعلى رأسهم أبو الأعلى المودودي والشاه ولي الله الدهولي، الزعيم الهندي في القرن الثامن عشر الذي عرف بنشاطه المناهض للاستعمار.

انضم أحمد إلى الجماعة الإسلامية في نهاية السبعينيات في محاولة منه لتطبيق هذا الفكر الذي دعا إليه طوال حياته، إلا أنه قرر ترك الحزب في النهاية بعدما انخرط في الأعمال السياسية والنشاط الانتخابي وأصيب بخيبة أمل بسبب هذا التحول المفاجئ.

اختلف إسرار مع الجماعة الإسلامية في العديد من المسائل السياسية المهمة، ورأى أن دخول الحزب إلى الانتخابات أدى إلى الانحطاط به من حزب ثوري إسلامي خالص إلى مجرد حزب سياسي، وأن الحزب ابتعد عن بذل الجهد لخلق النهضة الإسلامية من خلال العملية الثورية وانغمس في ساحة السياسة ووصف الأمر بأنه كان "كارثيًا".

هدف إسرار كذلك بجانب إحياء الفلسفة الإسلامية المتمحورة حول القرآن السنة إلى إصلاح المجتمع وإقامة دولة إسلامية حقيقية أو دولة خلافة.

وفي عام 1971 توقف إسرار عن مهنته في الطب وأطلق حركة دينية لإحياء الدين الإسلامي وأدت جهوده إلى إنشاء مركز "أنجومان خدمان القرآن في لاهور" عام 1972، كما أسس التنظيم الإسلامي عام 1975 وحركة الخلافة الباكستانية عام 1991.

إسرار أحمد.. العلّامة الباكستاني رائد الفكر الإسلامي المعاصر

برامجه في التلفزيون

ظل إسرار أحمد غير معروفًامعروفبير في باكستان حتى عام 1981 حينما ظهر في التلفزيون لأول مرة ن خلال برنامج أسبوعي بطلب الرئيس الباكستاني آنذاك محمد ضياء الحق الذي كان يعمل على أسلمة باكستان.

ألقى إسرار محاضراته الشهيرة أمام الجمهور وعرضت هذه المحاضرات في التلفزيون الباكستاني المملوك للدولة، وكانت لمحاضراته تلك دورًا في زيادة شهرته كما أنها أحدثت تغييرات في التلفزيون الباكستاني.

ومن أهم التغييرات هو إلغاء الزي الغربي للنساء وإلزامهن بارتداء الحجاب. بعد فترة رفض إسرار الظهور على شاشة التلفزيون مجددًا بعدما تم فرض رقابة على بعض أجزاء من برنامجه، إلا أنه كان بالفعل قد اكتسب شعبية كبيرة وأصبح له الكثير من المريدين.

إسرار أحمد.. العلّامة الباكستاني رائد الفكر الإسلامي المعاصر

أهم وجهات نظر إسرار أحمد السياسية

عُرف الداعية الإسلامي إسرار أحمد بوجهات نظره الصارمة في بعض الموضوعات الدينية والاجتماعية والسياسية أيضًا، فقد عارض بشدة الديمقراطية الحديثة وعارض أيضًا النظام الانتخابي السائد، فيرى أن الدولة الإسلامية الحقيقية يتمتع فيها الحاكم بسلطة إلغاء قرارات الأغلبية الصادرة عن المجالس المنتخبة.

عارض إسرار كذلك دخول الجماعة الإسلامية، التي انتمى لها لعدة سنوات، إلى السياسة ولهذا السبب ترك الجماعة لأنه يرى أن الحزب انحرف عن مبادئه الأساسية ألا وهي تشكيل منهجية ثورية من أجل تطبيق الدين الإسلامي في كل مناحي الحياة.

سعى إسرار كذلك إلى تكوين دولة إسلامية أو دولة خلافة، ورأى أنها لا يجب أن تكون في الحجاز أو بغداد بل في باكستان، حيث رأى حينها أن المركز الروحي للحركة الفكرية الإسلامية قد تحول وتغير.

سعى أيضًا إلى تكوين دولة إسلامية في باكستان، وقد أوضح من خلال تنظيم الإسلام الذي أسسه أنه يمكن تكوين دولة إسلامية في باكستان عن طريق حركة شعبية غير عنيفة، ورغم ذلك تم اعتقال العديد من مؤدييه بتهمة تمويل الإرهاب، كما تم اتهامه بأن خطبه أدت إلى التطرف الإسلامي.

أهم وجهات نظره الدينية

أما فيما يتعلق بوجهات نظره الدينية فقد عُرف بمعارضته الشديدة للشيعة وخاصة في خطب الجمعة، حيث وصف المذهب الشيعي بأنه خارج نطاق الإسلام.

أثار إسرار أحمد الجدل بسبب رأيه في عمل المرأة، حيث كان يرى أنه يجب منع النساء م نكل المهن ما عدا الطب والتدريس فقط، كما أثار جدلًا كبيرًا بمعارضته لعبة الكريكت وحثه على حظرها في الهند.

وعن سبب ذلك قال أحمد: "إن لعبة الكريكيت تجعل الباكستانيين يتجاهلون التزاماتهم الدينية.. أنا مقتنع بأنه لا ينبغي عرض مباريات الكريكيت على شاشة التلفزيون". وقد أثار جدلًا أكبر حينما أكد أن رياضة الكريكت لا يجب أن يشاهدها إلا الرجال فقط.

جوائز ومناصب فخرية

  • جائزة ستارا امتياز (نجمة التميز) من قبل رئيس باكستان عام 1981 لمساهمته في المجال الديني

معلومات أخرى

  • ألف ما يزيد عن 20 كتابًا عن الإسلام وباكستان وترجم منها إلى لغات مختلفة منها الإنجليزية

  • عارض الديمقراطية الحديثة ورأى أن الدولة الإسلامية يتحكم فيها الحاكم بسلطة اتخاذ القرار

  • دعا إلى حظر لعبة الكركيت لأنها تصرف البكاستانيين عن دينهم وقال إن الرجال فقط هم من يجب مشاهدة هذه الرياضة

  • دعا إلى منع النساء من كل المهن ما عدا التدريس والطب