السعودية: تدشين مشروعات تعليمية نوعية بأكثر من 300 مليون ريال

أمير منطقة المدينة المنورة يدشن مشروعات تعليمية تتجاوز قيمتها 300 مليون ريال

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
السعودية: تدشين مشروعات تعليمية نوعية بأكثر من 300 مليون ريال

أكد الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أن قطاع التعليم يحظى باهتمام ودعم كبيرين من القيادة الرشيدة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء القدرات الوطنية وتأهيل الكفاءات الشابة يمثلان أساس التنمية المستدامة ومستقبل المملكة.

أمير منطقة المدينة المنورة يدشن مشروعات تعليمية تتجاوز قيمتها 300 مليون ريال

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فقد جاءت تصريحات الأمير خلال تدشين مجموعة من المشروعات والمنشآت التعليمية الحديثة في منطقة المدينة المنورة، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية 300 مليون ريال.

وشمل ذلك إطلاق أكاديمية طويق التقنية، والمدرسة المركزية للتعليم الإلكتروني، ومدرسة الموهوبين الرياضية، إضافة إلى عدد من المشروعات التطويرية المرتبطة بالبنية التحتية التعليمية.

وأوضح الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أن تطوير المنظومة التعليمية، وتوفير بيئات تعليمية متقدمة، والاهتمام بالطلاب الموهوبين والمتميزين، تعد من المرتكزات الرئيسة التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وترفع من قدرة أبناء الوطن على المنافسة والتميز على المستويين الإقليمي والعالمي.

وخلال الجولة، اطلع أمير المنطقة على ما تقدمه أكاديمية طويق التقنية من برامج ومسارات تعليمية متخصصة تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل الرقمي.

وتضم الأكاديمية مسارات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم الحاسب، إلى جانب برنامج تأسيسي يهيئ الطلاب لاكتساب المهارات التقنية الأساسية.

كما استمع إلى شرح مفصل حول مركز الموهوبين بعد تطويره وتحديثه، حيث يواصل المركز دوره في اكتشاف الطاقات الإبداعية ورعاية المتميزين علميًا ومعرفيًا.

ويأتي ذلك امتدادًا للجهود الوطنية الرامية إلى توفير بيئات محفزة للإبداع والابتكار، وتمكين الطلبة الموهوبين من تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم بما يسهم في بناء جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة لقيادة المستقبل.

وفي إطار التحول الرقمي الذي تشهده المنظومة التعليمية، اطلع الأمير سلمان بن سلطان على الخدمات التي تقدمها المدرسة المركزية للتعليم الإلكتروني، والتي تعتمد نموذج التعليم المدمج الذي يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد.

وتهدف المدرسة إلى ضمان استمرارية العملية التعليمية والوصول إلى الطلاب في القرى والهجر والمناطق المجاورة، عبر توظيف أحدث التقنيات التعليمية.

ويسهم هذا النموذج في توفير فرص تعليمية أكثر مرونة وجودة، ويعزز التفاعل بين الطلاب وأقرانهم، كما يتيح لهم الاستفادة من خبرات المعلمين المتميزين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل العلمي وجودة المخرجات التعليمية.

وعلى صعيد آخر، اطلع أمير منطقة المدينة المنورة على مشروع مدرسة الموهوبين الرياضية، التي أنشئت بالشراكة مع شركة نادي الأنصار، لتكون نموذجًا متكاملًا يجمع بين التفوق الأكاديمي والتأهيل الرياضي الاحترافي.

وتهدف المدرسة إلى اكتشاف المواهب الرياضية في سن مبكرة والعمل على تنميتها أكاديميًا وبدنيًا ونفسيًا وفق برامج متخصصة ومدروسة.

ولفتت التقارير إلى أن الجولة شهدت أيضًا إطلاق مشاريع جديدة لإنشاء المجمعات المدرسية، حيث تشمل الخطة إنشاء ستة مجمعات تعليمية في المدينة المنورة، وثلاثة مجمعات أخرى في محافظة ينبع.

وتهدف هذه المشاريع إلى مواكبة النمو السكاني والتوسع العمراني المتسارع، وتوفير مرافق تعليمية حديثة تلبي احتياجات الأجيال القادمة.

كما اطلع الأمير سلمان بن سلطان على آخر المستجدات المتعلقة بمشاريع ترميم وتأهيل المباني المدرسية، وتطويرها بما يتوافق مع الهوية البصرية للمنطقة، في خطوة تستهدف تحسين البيئة التعليمية، وتعزيز جودة الحياة داخل المدارس، بما يوفر أجواء أكثر جاذبية وتحفيزًا للطلاب والمعلمين على حد سواء.

وفي ختام الزيارة، قام الأمير بتكريم عددًا من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات الذين حققوا إنجازات متميزة، وحصدوا جوائز إقليمية ودولية في مجالات علمية ومعرفية مختلفة، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم المشرفة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة