• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      إبراهيم القدومي

    • اسم الشهرة

      فاروق القدومي.. رحلة رجل دولة من النضال إلى الدبلوماسية

    • الفئة

      سياسي

    • اللغة

      العربية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      فلسطين

    • التعليم

      جامعي - الجامعة الأمريكية في القاهرة

    • الجنسية

      الأراضي الفلسطينية

    • بلد الإقامة

      الأراضي الفلسطينية

السيرة الذاتية

ارتبط اسم السياسي والمناضل الفلسطيني فاروق القدومي بحركة التحرير الوطني الفلسطيني حركة فتح، وقد عُرف القدومي بمواقفه المناضلة من أجل التحرير، كما اشتهر بموقفه المعارض لاتفاقية أوسلو، تعرف أكثر على مسيرته المهنية ونضاله في هذا المقال.

من هو فاروق القدومي؟

فاروق رفيق الأسعد القدومي هو سياسي ودبلوماسي فلسطيني ولد في عام 1931 في قرية جينصافوط في مدينة قلقيلية، ويعد من أهم الأسماء السياسية المناضلة من أجل تحرير فلسطين.

يعد القدومي من أهم شخصيات حركة فتح، كما أنه اشتهر بموقفه المعارض من اتفاقية أوسلو التي تم عقدها في عام 1993، وتضمنت حياته وآرائه السياسية محطات مختلفة.

أصل فاروق القدومي فلسطين، فهو سليل الأمير الإقطاعي أسعد باشا الأحمد القدومي في قرية جينصافوط، وقد درس في مدارس قريته بجانب مدارس في يافا وعكا أيضًا، وانضم إلى الجيش الأردني في عام 1949.

هاجر القدومي مع أسرته إلى حيفا عام 1948 ثم عاد من جديد إلى نابلس، وفي عام 1954 التحق بالجامعة الأمريكية في القاهرة وحصلت على شهادة في الاقتصاد والعلوم السياسية.

شغل القدومي عددًا من المناصب البارزة خلال مسيرته السياسية، ومنها التحاقه بالجيش الأردني خلال النكبة، كما أنه عمل في مجلس الإعمار الليبي، وسافر إلى السعودية وعمل في وزارة النفط في المملكة العربية السعودية، وفي عام 1960 انتقل للعمل في الكويت.

متى ولد فاروق القدومي؟

ولد القدومي في عام 1931.

أين ولد فاروق القدومي؟

مسقط رأس فاروق القدومي قرية جينصافوط في قليقية.

فاروق القدومي.. رحلة رجل دولة من النضال إلى الدبلوماسية

مسيرته السياسية

بدأ فاروق القدومي مسيرته السياسية منذ أربعينيات القرن الماضي، حيث انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي وقد تأثر بشكل كبير بمعلمه في المدرسة العامرية في يافا الأستاذ عبد الله الريماوي الذي كان يتحدث معه طلابه عن الاتجاهات القومية، كما تأثر بأحمد السبع.

تدرج القدومي في المناصب في حزب البحث حتى أصبح أمين الحزب في مصر، وخلال دراسته في مصر تعر فعلى ياسر عرفات وصلاح خلف. استقبل القدومي عددًا من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة في مصر، ومنهم أحد أعضاء حركة الضباط الأحرار الأردنيين سعيد السبع.

في عام 1965 قرر القدومي تأسيس حركة التحرير الوطنني الفلسطيني، وفي عام 1969 أصبح عضو في اللجنة التنفيذية للحركة، ثم أصبح رئيس دائرتها السياسية في عام 1973 بعد عملية فردان العسكرية التي تم تنفيذها في العام نفسه.

أقام القدومي في الأردن لفترة ولكنه اعتقل فيها بعد أحداث أيلول الأسود عام 1970 فغادر الأردن متجهًا إلى سوريا، كما أنه مكث لفترة في بيروت ثم غادرها بعد الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1983 وانتقل للعيش في تونس.

فاروق القدومي.. رحلة رجل دولة من النضال إلى الدبلوماسية

أهم آراء إبراهيم القدومي السياسية

اشتهر القدومي بآرائه السياسية البارزة والمعارضة كذلك، فقد عارض بشدة اتفاقيات أوسلو واعتبر أن هذه الاتفاقية هي خيانة للمبادئ التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية، وبسبب معارضة هذه الاتفاقية قرر البقاء في تونس ورفض العودة إلى الأراضي الفلسطينية.

نشب خلاف بين القدومي وبين محمود عباس بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات على خلافة حركة فتح، إلا أن القدوم وافق على ترشح عباس حتى يمنع الحركة من الفتنة والانقسام، إلا أنه عارض العديد من سياسات عباس ووجه له انتقادات واسعة.

ولعل أهم الانتقادات التي وجهها إبراهيم القدومي لعباس هو السياسة المسالمة التي يتبعها مع إسرائيل، وبسبب ذلك رفض حضور المؤتمر السادس لحركة فتح في الضفة الغربية. ورغم الخلافات بينه وبين عباس إلا أنه حصل على وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا من الرئيس محمود عباس عام 2015.

من أهم آراء القدومي السياسية معارضة الخلاف بين حركتي حماس وفتح، حيث يرى أن استمرار الصراع سيؤدي إلى فرقة شديدة بين مختلف الفصائل الفلسطينية، وقد دعا إلى الفصائل الفلسطيني إلى الوحدة من أجل مواجهة الاحتلال.

دعوة القدومي إلى تكريس الوحدة الوطنية بين القوى الفلسطينية المختلفة، بما في ذلك حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي، تعكس أهمية العمل المشترك لتحقيق الهدف الوطني للتحرر. إن التنسيق بين هذه القوى وتوجيه جهودها نحو هدف مشترك قد يعزز من فعالية الحركة الفلسطينية ويزيد من فرص تحقيق أهدافها.

ومن مواقفه السياسية البارزة معارضته الربيع العربي وقد وصفها بأنها "خريف" وذلك خلال تصريحات تلفزيونية له عام 2014، كما أنه عارض بشدة الحرب في سوريا وكان من الداعمين لبشار الأسد حيث هنأه بفوزه في الانتخابات عام 2014.

فاروق القدومي.. رحلة رجل دولة من النضال إلى الدبلوماسية

وثيقة فاروق القدومي

تميزت سيرة فاروق القدومي بالجرأة والعديد من التصريحات الجريئة التي تنم عن حبه لبلده فلسطين، ولعل أبرز هذه التصريحات هي الوثيقة التي تحدث فيها عن الرئيس الراحل ياسر عرفات والتي عُرفت باسم "وثيقة القدومي" التي صدرت عام 2009.

وتحدث القدومي في هذه الوثيقة عن معلومات خطيرة تتحدث عن اغتيال ياسر عرفات، وتعتمد على اجتماع فلسطيني أمريكي إسرائيلي عقد قبل عدة شهور من وفاة عرفات وقد حضر هذا الاجتماع محمود عباس ومحمد دحلان، وتم طرح أفكار من جانب الاحتلال حول اغتيال ياسر عرفات وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

 أدت هذه الوثيقة الكثير من الجدل وخاصة في حركة فتح، وخاصة أنها أظهرت موقف عباس ودحلان المتهاون حول هذا الأمر، وقد ذكر القدومي بعد نشر هذه الوثيقة أن المعلومات الواردة فيها صحيحة، ولكنه نفى اتهام أي أحد بالتورط في اغتيال عرفات، ولكنه اكتفى بنشر الوثيقة فقط.

وقد أوضح القدومي أنه حصل على هذه الوثيقة عام 2004 وتمكن من التأكد من مضمونها بمرور الوقت، وقد ذكر أنه اضطر كشفها عن طريقة وسائل الإعلام عندما قرر عباس أن يعقد مؤتمرًا في الضفة الغربية في ظل الاحتلال، وهو المؤتمر الذي رفض القدومي المشاركة فيه.

أثار كشف هذه الوثيقة الكثير من الجدل والتوتر داخل حركة فتح، فقد أثبتت الوثيقة مسائل قد تهدد وحدة الحركة وتاريخ الثورة الفلسطينية بأكمله.

أهم الأعمال

  • رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية

  • أمين سر حركة فتح

جوائز ومناصب فخرية

  • وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا عام 2015