• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      فاروق محمد شوشة

    • اسم الشهرة

      فاروق شوشة.. الأديب المصري خادم اللغة العربية والمدافع عنها

    • الفئة

      إعلامي,شاعر

    • اللغة

      العربية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      09 يناير 1936 (العمر 80 سنة)
      دمياط، مصر

    • الوفاة

      14 أكتوبر 2016
      القاهرة، مصر

    • التعليم

      جامعي - جامعة الأزهر

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • الزوجة

      هالة الحديدي

    • سنوات النشاط

      1960 - 2016

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج الجدي

السيرة الذاتية

كرس الأديب والشاعر المصري فاروق شوشة حياته المهنية والأدبية من أجل الدفاع عن اللغة العربية وتقديم خدماته الجليلة لها، فقد قدم العديد من البرامج الإذاعية باللغة العربية الفصحى ولعل أشهرها برنامج "لغتنا الجميلة"، كما أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات والدواوين الشعرية البارزة، تعرف أكثر على مسيرته الفنية وحياته.

من هو فاروق شوشة؟

فاروق محمد شوشة هو شاعر وأديب مصري ولد في 9 يناير عام 1936 في دمياط، ويعد من أبرز الشعراء والأدباء في مصر، وأهم مقدمي برامج الإذاعية في مصر.

شغل شوشة العديد من المناصب البارزة، ومنها تعيينه أمينًا عامًا لمجمع اللغة العربية في مصر، ورئيس اتحاد كتاب مصر، ورئيس مجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين.

اشتهر شوشة ببرامجه الإذاعية التي تغنت باللغة العربية الفصحى وادفعت عنها، ومن أشهر هذه البرامج البرنامج الإذاعية الشهير "لغتنا الجميلة".

نشأته وتعليمه

نشأ فاروق شوشة في محافظة دمياط، إحدى المحافظات التي تطل على البحر المتوسط، وقد عاش في بيئة يفية متوسطة، بينما والده كان يعمل معلمًا وقرر أن يُلحق ابنه بالدراسة في الأزهر.

أتم شوشة حفظ القرآن الكريم في قريته، وقد التحق بالجامعة في سن 16 عامًا، حيث كان طالبًا متميزًا، فدرس في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1956، ثم درس في جامعة عين شمس وتخرج فيها عام 1957.

زوجة فاروق شوشة

تزوج فاروق شوشة من الإذاعية المصرية الشهيرة هالة الحديدي ورزق منها بابنتين، منهم ابنته يار شوشة التي عملت في الإذاعة ثم انضمت إلى ماسبيرو كمذيعة، وقدمت عدة برامج منها برنامج "عظماء مصر".

والدها هو رائد الإذاعة المصرية عبد الحميد الحديدي، وقد درست هالة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وانضمت إلى الإذاعة مباشرة وقدمت عدة برامج ناجحة.

فاروق شوشة.. الأديب المصري خادم اللغة العربية والمدافع عنها

ماذا كان يعمل فاروق شوشة؟

عمل فاروق شوشة معلمًا في وزارة التربية والتعليم بعد التخرج من الجامعة لمدة عام، والتحق بعدها إلى الإذاعة المصرية في عام 1958 وتدرج في الوظائف فيها وقدم عددًا من البرامج الإذاعية الناجحة، حتى شغل منصب رئيس مبنى الإذاعة عام 1994.

بجانب مسيرته المهنية الناجحة في الإذاعة، شغل شوشوة مناصب هام أخرى، ومنها منصي الأمين العام لمجمع اللغة العربية، كما كان  عضوًا في مجمع اللغة العربية، وعضوًا في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، ورئيسًا للجنة النصوص في اتحاد الإذاعة والتلفزيون، كما ألقى العديد من المحاضرات في الأدب العربي في الجامعة الأمريكية في القاهرة.

برنامج فاروق شوشة

قدمت الشاعر والأديب والإذاعي الشهير فاروق شوشة العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية الرائدة التي اهتم فيها باللغة العربية ودافع عنها، ومن أهم هذه البرامج برنامج "أمسية ثقافية" الذي عرض في التلفزيون وبدأ تقديمه منذ عام 1977.

في هذا البرنامج استضاف شوشة نخبة من المفكرين والمثقفين والأدباء في مصر وحاورهم، ومن هؤلاء يوسف إدريس، وعبد الرحمن الأبنودي، ونجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، وأمل دنقل وغيرهم، وقد كرس في هذا البرنامج اهتمامه بالتعريف بجماليات اللغة العربية وبلاغتها.

قدم كذلك البرنامج الإذاعية "لغتنا الجميلة" وظل يقدمه منذ عام 1967، وقد تم تحويله إلى كتاب يحمل الاسم نفسه وصدر عام 1973، وأعيد طباعته أكثر من مرة.

قدم فاروق أكثر من 16 ألف حلقة من هذا البرنامج واستمر لعشرات السنوات، وكان يستعين في مقدمة كل حلقة ببيت شعري للشاعر حافظ إبراهيم وهو:

أنا البحر في أحشائه الدر كامن.. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فاروق شوشة.. الأديب المصري خادم اللغة العربية والمدافع عنها

مسيرته الأدبية

اتسمت مسيرة الشاعر والأديب فاروق شوشة بغزارة إنتاجه الأدبي، فقد عشق الشعر منذ صغره، وامتدت مسيرته الشعرية لأكثر من نصف قرن.

أحب شوشة كتاب الشعر الرومانسي واتسمت كلمات بالدف والبساطة والعذوبة والفصاحة في اختيار المفردات، كما عرف بحبه ودفاعه عن اللغة العربية، وانتقاده للإعلاميين في التلفزيون الذين أضاعوا اللغة العربية ولم يظهروا إتقانا لها.

شارك فاروق شوشة في العديد من مهرجانات الشعر العربية والدولية، كما كان عضوًا في عدة مجالس ثقافية وشعرية، ومنها أنه كان عضوًا في لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة، كما كان رئيسًا لمجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين، وشغل منصب رئيس اتحاد كتاب مصر.

أصدر الشاعر فاروق أكثر من 25 ديوانًا للكبار والصغار، وقد استمرت مسيرته وإنتاجاته الأدبية حتى آخر أيام عمره، ومن دواوينه "إلى مسافرة"، و"العيون المحترقة"، و"لؤلؤة في القلب"، و"في انتظار ما لا يجيئ"، و"الدائرة المحكمة"، و"الأعمال الشعرية"، و"لغة من دم العاشقين".

من دواوينه أيضًا "يقول الدم العربي"، و"عشرون قصيدة حب"، و"هئت لك"، و"سيدة الماء"، و"وقت لاقتناص الوقت"، و"وجه أبنوسي"، و"الجميلة تنزل إلى النهر"، و"الأعمال الشعرية في مجلدين"، و"أحبك حتى البكاء"، وموال بغدادي"، و"ربيع العمر"، و"النيل يسأل عن وليفته".

أصدر كذلك دواوين "الراحل إلى منبع النهر"، و"أبوابك شتى"، و"نخلة الماء"، و"قصائدي التي تصحبني"، و"ينفجر الوقت"، و"حبيبة والقمر"، و"ملك تبدأ خطواتها"، و"حكاية الطائر الصغير"، و"حمزة"، و"أصدقائي الثلاثة"، و"أغنية لمصر"، و"الأمير الباسم".

قصائد فاروق شوشة

من قصائد فاروق شوشة الناجحة قصيدة "رسالة إلى أبي"، والتي يقول فيها:

يفاجئني الذي اكتشفت: أنت في نفسي حللت!

في صوتي المرتج بعض صوتك القديم

في سحنتي بقية من حزنك المنسل في ملامحك

وفي خفوت نبرتي ـ إذا انطفأت ـ ألمح انكساراتك

وأنت ..

عازفا حينا،

وحينا مقبلا

وراضيا، تأخذني في بردك الحميم

أو عاتبا مغاضبا

فأنت في الحالين، لن تصدني ..

وتستخير الله، أنت تكون قد عدلت !

يفاجئني أنك لم تزل معي

وأنت شاخص في وقفتي الصماء، والتفاتاتي

ومن أقوال فاروق شوشة ما قاله في قصيدته "أنا إليك":

أنا إليك مبتدأي حاضري ونهايتي

أشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي

فإن سألت عن هواي هذه حكايتي

ندية كوجهك الملئ بالطفولة

رخيمة كصوتك المنساب في سريرتي

عميقة كعطرك الزكي في حديقتي

حسبي على طول الزمان أنت حبيبتي

ومن أجمل ما كتب فاروق شوشة قصيدته "هل تذكرين"، ويقول فيها:

إذا رن صوتك في مسمعي

وطوف في العالم الأوسع

رأيتك في كل شيء معي

وأطرقت أصغي إلى همسة

ترفرف في خافقي المولع

بأعماق عينيك أبصرت حبسي

وأبصرت واحة أمني وخصبي

تفجر دنياك في خاطري

ترانيم شوق توسدن قلبي

فيا طائري الحلو عيناك أفقي

وخطوك لحني، ودربك دربي

فاروق شوشة.. الأديب المصري خادم اللغة العربية والمدافع عنها

وفاة فاروق شوشة

توفي الشاعر والأديب فاروق شوشة في 14 أكتوبر عام 2016 عن عمر 80 عامًا في شقته في الزمالك، وقد تم تشييع جنازته ودفن في مسقط رأسه في محافظة دمياط بعد صلاة الجمعة.

وبعد وفاته نعاه وزير الثقافة المصري حلم النمنم، كما نعاه مجمع اللغة العربية في القاهرة، والكثير من الأدباء والإعلاميين العرب منهم المفكر السعودي سلمان العودة والكاتب الإماراتي حمد الحمادي، والكاتب المصري يوسف القعيد والشاعر محمد إبراهيم.

أهم الأعمال

  • إلى مسافرة

  • العيون المحترقة

  • لؤلؤة في القلب

  • في انتظار ما لا يجيء

  • الدائرة المحكمة

  • الأعمال الشعرية

  • لغة من دم العاشقين

  • يقول الدم العربي

  • عشرون قصيدة حب

  • هئت لك

  • سيدة الماء

  • وقت لاقتناص الوثت

  • وجه أبنوسي

  • الجميلة تنزل إلى النهر

  • أحبك حتى البكاء

  • النيل يسأل عن وليفته

  • وجوه في الذاكرة

  • أبوابك شتى

  • نخلة الماء

  • قصائدي التي تصحبني

جوائز ومناصب فخرية

  • جائزة الدولة في الشعر عام 1986

  • جائزة محمد حسن الفقي عام 1994

  • جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1997

  • جائزة كفافيس العالمية عام 1991

  • جائزة النيل عام 2016