• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      مريد البرغوثي

    • اسم الشهرة

      مريد البرغوثي Mourid Barghouti شاعر فلسطيني

    • الفئة

      شاعر,كاتب

    • اللغة

      العربية، الإنجليزية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      08 يوليو 1944 (العمر 76 سنة)
      الضفة الغربية، فلسطين

    • الوفاة

      14 فبراير 2021
      عمان، الأردن

    • التعليم

      جامعي - القاهرة

    • الجنسية

      الأراضي الفلسطينية

    • بلد الإقامة

      مصر

    • الزوجة

      رضوى عاشور (1970 - حتى الآن)

    • أسماء الأولاد

      تميم البرغوثي

    • عدد الأولاد

      1

    • سنوات النشاط

      1975 - 2021

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج السرطان

السيرة الذاتية

عاش الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي حياته مناضلًا دافع عن حرية الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية طوال حياته ودافع عن حق الشعوب العربية في الحرية وترجم ذلك إلى روايات وأعمال أدبية خالدة، في السطور التالية تعرف على مسيرته الأدبية وحياته.

من هو مريد البرغوثي؟

هو شاعر وأديب فلسطيني ولد في 8 يوليو عام 1944 في قرية دير غسانة بالضفة الغربية، وتلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية. أكمل البرغوثي تعليمه في مصر، حيث سافر إلى القاهرة عام 1963 والتحق بجامعة القاهرة ودرس اللغة الإنجليزية ليتخرج فيها عام 1967.

يعد البرغوثي من أبرز الشعراء الفلسطينيين الذين كتبوا عن القضية الفلسطينية في أعماله الأدبية وأشعاره، وقد شارك في عدد كبير من اللقاءات الشعرية ومعارض الكتاب حول العالم.

قدم البرغوثي محاضرات عن الشعر الفلسطيني والعربي في جامعات عربية وعالمية، وقد كان صديقًا مقربًا للفنان الفلسطيين ناجي العلي وكتب شعرًا عنه بعد اغتياله.

عُرف البرغوثي بتأييده لثروات الربيع العربي ومنها الثورة المصرية وقد هاجم اتفاقيات التطبيع كما رفض اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل، وكان هذا سببًا لمنعه من دخول مصر بأوامر من أنوار السادات.

من هي زوجة مريد البرغوثي؟

تزوج الشاعر مريد البرغوثي الكاتبة والروائية المصرية رضوى عاشور حيث كانا يدرسان معًا في جامعة القاهرة، ولديه منها ابنًا واحدًا وهو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي.

ترحيله من مصر

وفي السبعينات، وبعد معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، تم إبعاد مريد البرغوثي عن مصر لرفضه اتفاقية السلام، فرحل عن زوجته وابنه لمدة 17 عامًا، وقد كتب عن لحظة ترحيله من القاهرة في كتابه "رأيت رام الله".

ويقول في كتابه: "كانوا ستة مخبرين في مباحث أمن الدولة. قلت لرضوى: جاؤوا". ويتابع:"اقتادوني إلى دائرة الجوازات في مجمع التحرير، ثم أعادوني في المساء إلى البيت لإحضار حقيبة سفر وثمن تذكرة الطائرة، في الطريق إلى سجن ترحيلات الخليفة، كنت أنظر إلى شوارع القاهرة نظرة أخيرة، ماذا تحمل الأيام لهذا الطفل ذي الشهور الخامسة، ولرضوى ولي ولنا؟".

وفي فصل "الحب غابة أم حديقة" قال: "لم أقم بأي فعل لمعارضة الرئيس السادات لإسرائيل، كان ترحيلًا وقائيًا، ونتيجة وشاية، كما تبين بعد سنوات عديدة، لفقها زميل في اتحاد الكتاب الفلسطينيين! الحياة صعبة على التبسيط كما ترون".

ديانة مريد البرغوثي

ديانته الإسلام.

وفاة مريد البرغوثي

توفي الشاعر مريد البرغوثي في 14 فبراير عام 2021 عن عمر 77 عامًا في العاصمة الأردنية عمان، وقد أعلن ابنه تميم عن وفاته من خلال تغيير صورة حسابه على فيسبوك إلى اللون الأسود والاكتفاء بكتابة اسم والده مجردًا.

وقد نعى وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف الأديب راحل، كما نعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر الراحل، وقد اقتصرت جنازته على أفراد عائلته.

مسيرته الأدبية

بدأ الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي مسيرته الأدبية بعد عقد من تخرجه في الجامعة، حيث خلد تجربته كفلسطيني مهجر عبر أعماله الأدبية. طوال مسيرته الأدبية أصدر البرغوثي 12 مجموعة شعرية تحدث في الكثير منها في فلسطيني.

وبجانب أعماله الشعرية كتب عدة روايات منها "رأيت رام الله"، و"ولدت هناك وولدت هناك وغيرها من الروايات التي حصلت على عدة جوائز.

شارك البرغوثي في الكثير من اللقاءات الشعرية، كما حاضر عن الشعر الفلسطيني والعربي في جامعة عربية وعالمية.

دواوين مريد البرغوثي

نشر الشاعر مريد البرغوثي ديوانه الأول بعنوان "الطوفان وإعادة التكوين" عام 1972 عن دار بيروت، وديوان "فلسطيني في الشمس" عام 1974، وديوان "نشيد للفقر المسلح" عام 1976، وديوان "سعيد القروي وحلوة النبع" عام 1978.

نشر كذلك ديوان "الأرض تنشر أسرارها"، عام 1987، وديوان "قصائد الرصيف" عام 1980، وديوان "طال الشتات" عام 1987، وديوان "عندما نلتقي" عام 1990، وديوان "رنة الإبرة" عام 1993، وديوان "منطق الكائنات" عام 1996، وآخر دواوينه كان ديوان "منتصف الليل" عام 2005.

بجانب الدواوين كتب العديد من الأشعار، فقد تعرف على الرسام الفلسطيني ناجي العلي واستمرت صداقتهما حتى اغتياله في لندن في الثمانينات، وقد كتب البرغوثي عن ناجي في كتابه "رأيت رام الله" كما رثاه ببيت شعر بعد زيارة قبره في لندن بعنوان "أكله الذئب" وهي عنوان إحدى رسوماته.

شعر مريد البرغوثي

أبيات شعرية من ديوان منطق الكائنات:

قالت الدقائق

أنا أثمنُ من أن تُبَدِّدني

في مناقشةِ هذا المتعصّب السعيد

دعهُ يذهبْ في سبيلهْ

لا تحاول إقناعه بشيء

شجرةُ البلاستيك

مهما رويتها

لا تنمو عليها ورقةٌ واحدة

قالت القلعة

كما تلاحظون

لم أستطع حمايةَ أحد

حتى نفسي

مات المدافعون والمهاجمونْ

ماتت الأيدي، المنجنيقات

الأسقف الأسوار الصور

والزوجات المنتظرات

المشاعل والصمت والوقت

الشجعان ماتوا. والجبناء أيضاً

ومات كثيرٌ من الحجارة

أما الأبراج...

أرادت القلعةُ أن تواصلَ الشرح

لكنّ السيّاح

مكتفين بالشرح البطوليّ السعيد

أقصد الشرح المعتاد

من دليلتهم السياحيّة ذات النظارات الغبية

مصرّين على تخليدِ زيارتهم للموقع

وحماية اللحظة من الاندثار

واصلوا التقاطَ الصور الأنيقة

مع الحُطامْ.

كتب مريد البرغوثي

نشر مريد البرغوثي كتابين فقط، الكتاب الأول "رأيت رام الله" عام 1997 وهي رواية سيرة ذاتية تحدث فيها عن رحلة العودة إلى موطنه بعد 30 عاما من الغربة، وقد ترجمت إلى اللغة الإنجليزية.

حصلت الرواية على جائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي عام 1997، وقد تلقت الرواية إشادة واسعة من النقاد والقراء. في الرواية تحدث مريد عن زوجته وابنه تميم وعن الشخصيات الفلسطينية البارزة.

في عام 2009 نشر روايته الثانية "ولدت هناك، ولدت هنا" والتي تصف رحلته ابنه إلى فلسطين لأول مرة، وتعد الرواية الجزء الثاني من رواية "رأيت رام الله" وقد ترجمت إلى اللغة الإنجليزية أيضًا".

مريد البرغوثي عن رضوى عاشور

بعد وفاة زوجته الروائية رضوى عاشور نشر مريد العديديد من المقطوعات والنصوص الأدبية حزنًا على وفاته، كما قرأ في ندوة لتأبينها في كلية الآداب بجامعة عين شمس قصيدة "افتحوا الأبواب لتدخل السيدة" وقال في هذه الكلمة:

من ينشغل بحزنه على فقد المحبوب، ينشغل عن المحبوب. الآن أطلب من حزني أن يتجه إلى أقرب بوابة ويغادر، هادئًا كما أشاء، أو هادرًا كما يشاء، لكن دون أن يلفت الأنظار. لا يعجبني جوعه ولا تلكؤه، أكاد أكرهه تحديدًا لهذا السبب، كأنه حزن لا يثق بنفسه، وكأنه إن اكتفى، اختفى، وكأننا لم نشاركه مقعده ومخدته ومنديله وملمس حذائه على زجاج ساعاتنا.

نشر قصيدة بعنوان رضوى قال فيها:

على نَوْلِها في مساءِ البلادْ

تحاول رضوى نسيجاً

وفي بالها كلُّ لونٍ بهيجٍ

وفي بالها أُمّةٌ طال فيها الحِدادْ

على نَوْلِها في مساءِ البلادْ

وفي بالها أزرقٌ لهَبِيُّ الحوافِّ

وما يمزج البرتقال الغروبيّ

بالتركواز الكريمِ

وفي بالها وردةٌ تستطيع الكلامَ

عن الأرجوان الجريحِ

وفي بالها أبيضٌ أبيضٌ كحنان الضِّمادْ

على نَوْلِها في مساءِ البلادْ

وفي بالها اللوتسيُّ المبلّلُ بالماءِ

والأخضر الزعتريّ

وصُوفُ الضُّحى يتخلّل قضبان نافذةٍ

في جدار سميكٍ

فيُدْفِئُ تحت الضلوع الفؤادْ

على نَوْلِها في مساءِ البلادْ

وفي بالها السنبُلِيُّ المُعَصْفَرُ

والزعفران الذي قد يجيبكَ لو أنتَ ناديتَهُ

والنخيليُّ وهو يلاعِبُ غيماً يُحاذيهِ

في كفِّها النَّوْلُ، متعبَةً، تمزجُ

الخيطَ بالخيْطِ واللونَ باللونِ

تَرضى وتستاءُ

لكنها في مساءِ البلادْ

تُريدُ نسيجاً لهذا العراء الفسيحِ

وترسمُ سيفاً بكفّ المسيحِ

وجلجلةً مِن عِنادْ

لا غائب يعود كاملاً. لاشيء يستعاد كما هو

أهم الأعمال

  • ديوان فلسطيني في الشمس

  • ديوان الطوفان وإعادة التكوين

  • ديوان نشيد للفقر المسلح

  • ديوان سعيد القرويو حلوة النبع

  • ديوان الأرض تنشر أسرارها

  • ديوان قصائد الرصيف

  • ديوان طال الشتات

  • ديوان عندما نلتقي

  • ديوان رنة الإبرة

  • ديوان منطق الكائنات

  • ديوان منتصف الليل

  • كتاب رأيت رام الله

  • كتاب ولدت هناك ولدت هنا

جوائز ومناصب فخرية

  • جائزة فلسطين في الشعر العام 2000.

  • جائزة نجيب محفوظ للآداب عن كتاب رأيت رام الله

معلومات أخرى

  • سافر إلى مصر عام 1976 واحتلت الضفة الغربية وقتها ولم يتمكن من العودة إليها لمدة 30 عامًا

  • سُجن في مصر وتم ترحيله عام 1977 إثر زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات لإسرائيل وظل ممنوعا من العودة لمدة 17 عاما

  • - كان أول ديوان نشره بعد طرده من مصر "قصائد الرصيف" عام 1980.

  • تُرجمت أشعاره إلى عدة لغات

  • له 12 ديوانا شعريا

  • ترجمت له زوجته رضوى ديوان شعري إلى اللغة الإنجليزية بعنوان MIDNIGHT AND OTHER POEMS

  • كان صديقًا لناجي العلي وغسان كنفاني

  • عارض اتفاقية أوسلو والنظام الفلسطيني الناشئ عنها وهاجم اتفاقيات التطبيع العربية