• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      نجم الدين محمد صبري أربكان

    • اسم الشهرة

      نجم الدين أربكان

    • الفئة

      سياسي

    • اللغة

      التركية، الألمانية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      29 أكتوبر 1929 (العمر 81 سنة)
      سينوب، تركيا

    • الوفاة

      27 فبراير 2011
      إسطنبول، تركيا

    • التعليم

      جامعي - جامعة أخن

    • الجنسية

      تركيا

    • بلد الإقامة

      تركيا

    • الزوجة

      نرمين أربكان (1967 - حتى الآن)

    • سنوات النشاط

      1956 - 2011

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج العقرب

السيرة الذاتية

معلم أردوغان ومؤسس الحركة الإسلامية الحديثة في تركيا إنه السياسي التركي نجم الدين أربكان الذي شغل منصب رئيس وزراء تركيا سابقًا، وذاع صيت في السبعينيات بإنشائه حزبًا ذا مرجعية إسلامية في بلد كان فيه الدين بعدًا عن الحياة السياسية، في السطور التالية تعرف على مسيرته وحياته.

حياة نجم الدين أربكان

نجم الدين محمد صبري أربكان هو سياسي تركي شغل منصب رئيس وزراء تركيا، وهو أكبر إخوته، والدته قامر هانم من أصل شركسي.

وُلِد أربكان في مدينة سينوب الواقعة على ساحل البحر الأسود في شمال تركيا، كان والده محمد صبري، قاضٍ من عائلة كوزان أوغلو البارزة في كيليكيا، وكانت والدته كامير شركسية من عائلة معروفة في سينوب والزوجة الثانية لمحمد صبري.

بسبب عمل والده انتقلت أسرته إلى إسطنبول وأكمل دراسته الثانوية هناك، وبعد تعليمه تخرج من كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة إسطنبولالتقنية في عام 1948، وحصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية/ هندسة المحركات من جامعة آخن.

بعد عودته إلى تركيا، أصبح أربكان محاضرًا في جامعة إسطنبول التقنية وعُين أستاذًا في عام 1965 في نفس الجامعة.

بعد العمل لبعض الوقت في مناصب قيادية في الصناعة، انتقل إلى السياسة، وانتخب نائبا لقونية في عام 1969 كان عضوًا في مجتمع إسكندر باشا، وهو مجتمع صوفي تركي من الطريقة النقشبندية.

في عام 1967 تزوج من نرمين أربكان وأنجب منها 3 أطفال.

حياته العلمية

أجرى نجم الدين أربكان بحثًا حول استخدام وقود أقل في المحركات لصالح وزارة الاقتصاد الألمانية وقدم تقريرًا إلى الوزارة المختصة حول هذا الموضوع، كتب في هذه الفترة أطروحة تشرح رياضياً كيفية حقن الوقود في محركات الديزل.

جذبت هذه الدراسة اهتمامًا كبيرًا في الأوساط العلمية الألمانية، وبعد نشر أطروحته تمت دعوته للعمل في مصانع محركات دويتس الألمانية، التي كانت أكبر مصنع محركات في ألمانيا وقتها، وذلك لإجراء أبحاث حول محركات دبابات ليوبارد.

كان أربكان أول عالم تركي في الجامعات الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية، وعاد إلى تركيا عام 1953 ليقدم امتحان أستاذ مشارك، واجتاز هذا الامتحان بنجاح أصبح أصغر أستاذ مشارك في تركيا يبلغ من العمر 27 عامًا.

تأسيس شركة Gümüş Motor A.Ş

في عام 1956 أسس أربكان شركة Gümüş Motor A.Ş التي أنتجت أول محرك محلي في تركيا، وتم تقديم إنتاجات الشركة في مؤتمر للصناعة عام 1960، كما كان صاحب فكرة إنشاء سيارات في تركيا.

قام أربكان بتصنيع أول سيارة محلية تركية تحت اسمDevrim Automobile  في ورشة إسكي شهير للسكك الحديدية.

وفاته

توفي نجم الدين أربكان في 27 فبراير 2011 بسبب قصور في القلب في مستشفى جوفين في كانكايا، أنقرة، وتم نقل جثته إلى إسطنبول.

بعد مراسم الجنازة في مسجد الفاتح، رافق الحشد الحاضرون نعشه على بعد حوالي 4 كيلومترات من مقبرة مركيزفندي، حيث تم دفنه بجانب زوجته نرمين.

رغم أنه لم يرغب في جنازة رسمية، لكن جنازته حضرها كبار المسؤولين في الدولة والحكومة، منهم رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان، والرئيس التركي آنذاك عبد الله جول.

وفقًا لمجلة الإيكونوميست، تم الاعتراف بأربكان بأنه صاحب قوة معتدلة على الإسلاميين في تركيا، وعند وفاته كقوة معتدلة على الإسلاميين في تركيا.

دخوله مجال السياسة

 كان نجم الدين أربكان أحد الأسماء البارزة في السياسة التركية على مدى عقود، وكان زعيمًا لسلسلة من الأحزاب السياسية الإسلامية التي أسسها أو ألهمها، وبرزت هذه الأحزاب إلى الصدارة فقط ليتم حظرها من قبل السلطات العلمانية في تركيا.

 في السبعينيات، كان أربكان رئيسًا لحزب الإنقاذ الوطني الذي خدم في ذروته في حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري لرئيس الوزراء بولنت أجاويد خلال أزمة قبرص عام 1974.

في أعقاب الانقلاب العسكري عام 1980، مُنع أربكان وحزبه من ممارسة السياسة، وعاد للظهور بعد استفتاء لرفع الحظر في عام 1987 وأصبح زعيم حزب الرفاه.

استفاد حزبه في التسعينيات من الخلاف بين قادة الحزبين المحافظين الأبرز في تركيا، مسعود يلماز وتانسو شيلر، وقاد حزبه إلى نجاح مفاجئ في الانتخابات العامة عام 1995.

توليه منصب رئيس الوزراء

أصبح نجم الدين أربكان رئيسًا للوزراء في عام 1996 بالتحالف مع شيلر دوغرو يول بارتيسي، وكرئيس للوزراء، حاول تعزيز علاقات تركيا مع الدول العربية

 بالإضافة إلى محاولة اتباع برنامج الرفاه الاقتصادي، الذي كان من المفترض أن يهدف إلى زيادة الرفاهية بين المواطنين الأتراك، حاولت الحكومة تنفيذ نهج سياسي متعدد الأبعاد للعلاقات مع الدول المجاورة.

تلقت الحكومة الائتلافية انتقادات لسياسة أربكان الخارجية، فعندما ذهب أربكان في جولة أفريقية، وزار مصر ونيجيريا وليبيا، أثار انصياعه للزعيم الليبي معمر القذافي غضب حتى ناخبيه في تركيا.

بدا أربكان سلبياً في مواجهة توبيخ القذافي بأن الأتراك فقدوا "إرادتهم الوطنية"، كما انتقد القذافي تركيا بسبب سياستها تجاه الأكراد خلال هذا المؤتمر الصحفي المشترك مع أربكان، مما تسبب في إحراج كبير لرئيس الوزراء التركي.

على الرغم من ردود الفعل الغاضبة تجاهه، حافظ أربكان على تركيزه في السياسة الخارجية المؤيدة للإسلاميين، متشبثًا بأصوله في النظرة الوطنية، واقترح إنشاء منظمة أمنية إسلامية لمنافسة الناتو، بالإضافة إلى عملة إسلامية تسمى الدينار.

كان على أربكان أن يتولى منصب رئيس الوزراء لفترة معينة ثم يتنحى لصالح شيلر، ولكن عند تنحيه طالب البرلمان تشكيل حكومة جديدة بدلًا من تعيين شيلر رئيسًا للوزراء.

منعه من ممارسة النشاط السياسي

بعد تنحي نجم الدين أربكان من منصبه كرئيس وزراء تم حظر حزب الرفاه الحاكم الذي ينتمي إليه أربكان من قبل المحاكم، حيث رأت أن الحزب لديه أجندة لتعزيز الأصولية الإسلامية في الدولة، وتم منع أربكان مرة أخرى من ممارسة النشاط السياسي.

وفي هذا الوقت كان أربكان يجادل بأن أي بلد ديمقراطي حقًا لا ينبغي أن يغلق حزبًا سياسيًا بسبب معتقداته.

تمت محاكمته وحكم عليه بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر في ما يسمى بقضية التريليون المفقودة، والتي تضمنت استخدام وثائق مزورة لمنع عودة منح الخزينة بقيمة حوالي تريليون ليرة تركية قديمة أي 3.3 مليون دولار اليوم، وبعدها تم حظر الحزب عام 1997.

على الرغم الحظر السياسي، إلا أن أربكان عمل كمعلم ومستشار غير رسمي لأعضاء الرفاه السابقين الذين أسسوا حزب الفضيلة في عام 1997، ومن بينهم الرئيس الحالي للجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان.

في عام 2001 تم الحكم على حزب الفضيلة بأنه حسب غير دستوي وتم حظره قسرًا، وبحلول ذلك الوقت، انتهى حظر أربكان للأنشطة السياسية، وأسس حزب السعادة، الذي كان زعيمًا له في 2003-2004 ومرة أخرى من 2010 حتى وفاته.