• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      يسعد ربراب

    • اسم الشهرة

      يسعد ربراب.. رحلة من المحاسبة إلى إمبراطورية سيفيتال

    • الفئة

      رائد أعمال

    • اللغة

      العربية، الفرنسية، الأمازيغية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      الجزائر

    • الجنسية

      الجزائر

    • بلد الإقامة

      الجزائر

    • أسماء الأولاد

      مالكياسينلينداعمرسليم

    • عدد الأولاد

      5

    • سنوات النشاط

      1965 - حتى الآن

السيرة الذاتية

يعد رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب من أغنى رجال الأعمال في الوطن العربي، فقد أسس مجموعة "سيفيتال" التي تعد أول شركة خاصة في الجزائر، وقاد هذه الشركة لأكثر من 50 عامًا ثم ترك القيادة لابنه مالك منذ عام 2022، تعرف في السطور التالية على قصة حياته وكيف أسس إمبراطوريته الغذائية.

من هو يسعد ربراب؟

يسعد ربراب، المستثمر ورجل الأعمال الجزائري،  ولد في عام 1944 في  بلدية أيت محمود في ولاية تيزي وزو الجزائرية، ويعتبر رائدًا في عالم الأعمال في بلاده.

هو الرئيس التنفيذي لمجموعة "سڤيتال" الصناعية، والتي تُعد واحدة من أكبر الشركات الخاصة في الجزائر، بتشكيلها لنحو آلاف الموظفين يعملون في مختلف القطاعات بما في ذلك صناعة الصلب، والأغذية، والزراعة، والإلكترونيات.

بدأ ربراب رحلته في عالم الأعمال عام 1968 حيث أسس مكتب محاسبة صغير، ومن ثم انضم إلى شركة صغيرة تعمل في مجال تحويل الحديد عام 1971.

بعد انسحاب شركائه من هذه الشركة عام 1974، أسس ربراب شركته الخاصة "بروفيلور" في عام 1975، والتي نمت بسرعة لتصبح واحدة من أبرز الشركات في مجال تحويل الحديد، حيث ازداد عدد موظفيها من أربعة إلى مئتي عامل في غضون أربع سنوات فقط.

دخل ربراب عالم رجال الأعمال الكبار عام 1988 عندما أسس شركة "ميتال سيدار"، والتي بدأت الإنتاج في عام 1992ـ شهدت "ميتال سيدار" نجاحًا هائلًا في عامها الأول، حيث بلغت قيمة أعمالها 6.4 مليار دينار، وحققت ربحًا صافيًا بلغ 33 مليون دولار.

أسس بعدها إمبراطورية سيفيتال التي أصبحت أهم الشركات الغذائية في الجزائر. يعتب ربراب الممثل الحصري لشركة سامسونج في الجزائر، كما أنه الممثل الحصري لشركات هيونداي وفيات، وفي عام 2013 أسس أول جامعة خاصة في الجزائر.

عبد العزيز ربراب يعتبر قصة نجاحه قصة ملهمة للكثيرين، حيث استطاع بروح المبادرة والعمل الجاد أن يبني إمبراطورية صناعية ضخمة، ويسهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد الجزائري.

يسعد ربراب قصة حياته

لم ينشأ يسعد ربراب في عائلة ثرية وإنما بنى نفسه بنفسه وتمكن من أن يبني إمبراطورية ضخمة ويصبح أغنى رجال الأعمال في الجزائر.

نشأ ربراب في عائلة رافضة للاحتلال، وقد انضم والده إلى جيش التحرير الوطني رغم تقدمه سنه حيث كان يبلغ من العمر 70 عامًا، والتحق أيضًا شقيقه عمر إلى صفوف جيش التحرير وسقط شهيدًا عام 1960. أما والدته فقد سجنت من قبل جنود الاحتلال بسبب مساعدتها للمجاهدين في ميدان الحرب،

ما هي ديانة يسعد ربراب؟

ديانته الإسلام

كم عدد أبناء يسعد ربراب؟

زوجة يسعد ربراب هي قريبة له ولكنه متزوج ولديه 5 أبناء، وقد ساعده أبناؤه في إدارة شركته وتحقيق النجاح الذي وصلت إلى مجموعته الآن.

ذكر يسعد ربراب أن زوجته التي جاءت من عائلة بسيطة وأبنائه ساهموا في الوصول إلى ما هو عليه الآن. وأبناؤه هم عمر ومليك وياسين وسليم، وليندار ربراب.

ابنه الأكبر عمر درس في باريس وقد عمل في مجمع بروفيلور كما ترأس الإدارة التجارة في شركة اغروغراين وتحمل مسؤولية شركة هيونداي في باريس.

ابنه الثاني مليك دراسة في الجامعة الأمريكية في لندن، وهو مستشار الأول، وقد ساهم ابنه في تطور شركة سيفيتال ويشغل إدارتها عاليًا، كما ساهم في تطوير ومراقبة سامحا.

ابنة يسعد ربراب ليندا درست في لندن وتتحمل مسؤولية شراء المواد الأولية لمجمع سيفيتال، أما ياسين ربراب فقد التحق بالمجمع بعد إنهاء دراسته في لندن، وقد ساهم في تطوير شركة سيفيتال.

ابنه الأخير سليم أوكلت له مهمة رئاسة إدارة مركب الزراعة الصناعية ببجاية، كما أنه مسؤول عن الإدارة العامة لنيميديس. عدد أحفاد يسعد ربراب 6 أحفاد.

يسعد ربراب.. رحلة من المحاسبة إلى إمبراطورية سيفيتال

البداية من شركة محاسبة

جاءت بداية رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب عام 1968 حينما أسس مكتبا للمحاسبة وقد ظل يدير هذا المكتب لعدة سنوات وفي عام 1971 عرض عليه أحد الزبائن أن يشاركه في مؤسسة صغيرة في مجال تحويل الحديد.

بدأت الشركة ب5 شركاء و5 عمال مبتدئين، وقد دفع ربراب مبلغ 27 ألف دينار مقابل 20% من أسهم الشركة، ولكنه لم يغلق مكتب المحاسبة، بل احتفظ به لأن راتب الشركاء حينها لم يكن يتجاوز 400 دينار شهريًا.

نمت أعمال الشركة في وقت قياسي وكبرت حتى أصبحت تضم 65 عاملًا، وكان سبب هذا النجاح الكبير هو إعادة استثمار كل الأرباح. في عام 1974 انسحب شركاء ربراب من الشركة بسبب خوفهم من التأميمات وعدم رغبتهم في خوض المغامرة لذا أصبح ربراب هو المالك الوحيد للشركة.

في عام 1975 أنشأ يسعد ربراب أول شركة له عام 1975 وهي شركة "بروفيلور" وبدأت أنشطة الشركة بأربعة موظفين فقد، وبعد 4 سنوات فقط أصبحت الشركة تضم 200 عامل.

تأسيس شركة ميتال سيدار

لم يكتفِ ربراب بنجاح هذه الشركة فقط، بل استغل هذا النجاح بشراء شركات أخرى كلها في مجال تحويل الحديد، وبحلول عام 1988 دخل ربراب عالم كبار رجال الأعمال حينما قرر إنشاء شركة "ميتال سيدار" والتي بدأت عملها في الإنتاج منذ عام 1992.

تمكن يسعد ربراب في السنة الأولى من توظيف ألف عامل و25 مناول، وقد حققت هذه الشركة في عام 1992 6.4 مليار دينار أرباحًا، أي ما يعادل 300 مليون دولار آنذاك، وبلغ صافي الربح حوالي 33 مليون  دولار.

أصبحت ميتال سيدار الشركة رقم واحد في الجزائر إلا أن هذا النجاح لم يستمر لفترة طويلة، ففي عام 1995 تحولت الشركة إلى رماد بعدما تسللت مجموعة إرهابية مكونة من 50 إرهابيًا ووضعوا فيها 14 قنبلة أنهت قصة النجاح تلك، واضطر ربراب إلى غلق المصنع ودفع تعويضات لألف عامل.

يسعد ربراب.. رحلة من المحاسبة إلى إمبراطورية سيفيتال

فرنسا والانطلاقة من الصفر مجددًا

لم يكن تدمير المصنع هي الأزمة الوحيدة التي واجهها يسعد ربراب، بل ظل يتلقى تهديدات بالقتل من الجماعات الإرهابية لذا اضطر إلى الهجرة إلى فرنسا ليبدأ رحلته من الصفر من جديد، ولم تكن بالطبع رحلته في فرنسا سهلة.

بدأ ربراب عمله بالدخول في شراكة مع صديق له في "قصابة" حلال، وقد دخل بنسبة 30%، وبعد عام واحد أعاد استثمار كل أرباحه من الشركة بشراء حصة شريكه ليصبح المالك الوحيد لها.

استطاع ربراب بعدها من فتح قصابة ثانية له في فرنسا في مقاطعة لا بروتان، وقد استطاع الحصول على قروض من البنوك هناك لشراء المزيد من المحلات.

يحكي يسعد أنه لم ينفق يورو واحدًا من أرباح القصابتين حتى الآن لأنه يعيد استثمار كل الأرباح، وأصبحت الآن قيمتها تساوي الملايين.

تأسيس إمبراطورية سيفيتال

بدأت قصة سيفيتال عام 1995 حينما قرر يسعد ربراب دخول مجال الاستيراد، وذلك بعد تحرير مجال التجارة الخارجية في البلاد، فقرر استيراد السكر، واشترى باخرة سكر كتجربة أولى ثم كرر التجربة مرتين.

استطاع ربراب أن يحقق أرباحًا جيدة وسريعة وأصبح سريعًا أهم مستورد للسكر في الجزائر، إلا أنه اكتشف حدوث مؤامرات في مجال استيراد السكر، حيث تبين أن هناك من اشترى السكر بسعر أعلى وباعه بسعر أقل في السوق، وذلك من خلال الحصول على قروض بدون ضمان بسبب علاقات له مع البنوك.

تأكد ربراب حينها أن مشروع استيراد السكر خاسر لذا قرر الانسحاب منه والدخول في مجال استيراد العلف، إلا أنه اكتشف تكرر ما حدث له بالنسبة للسكر، لذا قرر أن يتخلى عن الاستيراد ويبدأ في مجال الصناعة.

اقتنع ربراب بضرورة صناعة زيت المائدة في الجزائر بدلًا من استيراده وحل مشكلة ندرة زيت الطعام في الجزائر. واجه ربراب صعوبة في البداية، فقد حاول أن يؤسس الشركة في ميناء الجزائر ولكنه تعرض للرفض لذا تقدم بطلبه إلى مدير ميناء بجاية الذي منحه الموافقة لبناء المصنع وبدأ طور الإنجاز عام 1988.

حقق الزيت الذين بدأ في صنعه نجاحًا هائلًا في الجزائر وتمكن المصنع من مضاعفة إنتاجه ليصل إلى إنتاج 1800 طن يوميًا بعد أن كان الإنتاج 600 طنًا فقط ليحول ربراب بلده الجزائر من دولة مستورة للزيت إلى دولة مصنعة.

دفعه هذا النجاح في الزيت إلى إنشاء وحدة لإنتاج المارغرين ووحدة لتكرير السكر التي أصبحت أكبر مصنع لتكرير السكر في العالم بطاقة إنتاج تصل إلى 2 مليون طن، ويتم توجيه 50% من إنتاج المصنع إلى التصدير.

سيفيتال أول شركة خاصة في الجزائر

أصبحت سيفيتال أول شركة خاصة في الجزائر وسابع شركة على مستوى الوطن بعد شركات سوناطراك نفطال ونفطاك والجزائر للاتصالات وسونلغاز وجيزي.

تنمو الشركة بنسبة 50% سنويًا، وقد دفعت إلى خزينة الدولة من عام 1999 إلى عام 2006 أكثر من 49 مليار دينار. تضم الشركة الآن 18 ألف موظف، ولها 24 فرعًا في جميع أنحاء البلاد.

تلك مجموعة سيفيتال عدة شركات أوروبية، منها برندت للأجهزة المنزلية ومصنع إيطاليا للحديد وشركة ألمانية لتنقية المياه.

انسحابه من قيادة الشركة

ظل ربراب يتولى قيادة الشركة لأكثر من 50 عامًا، وفي عام 2022 قرر ترك القيادة لابنه مليك. وقد نشر ربراب وثيقة إعلان انسحابه عبر الإنترنت وأثنى فيه على رحلته الطويلة التي قضاها في عالم الاقتصاد والبلاد.

وقال ربراب في بيانه: "أستطيع أن أقول إنني عايشت هذه الفترة بكل سرور وفخر، واليوم في نهاية عملية الانتقال التي بدأت أواخر عام 2020، قررت أن أترك جميع مهامي وصلاحياتي على رأس المجمع".

يسعد ربراب.. رحلة من المحاسبة إلى إمبراطورية سيفيتال

كم تساوي ثروة ربراب؟

في عام 2023 قدرت مجلة فوربس ثروة يسعد ربراب ب4.6 مليار دولار، وصنفته في المرتبة الثانية ضمن أغنى رجال الأعمال العرب أما ترتيبه في التصنيف العالمي عام 2023 هو 591.

في عام 2022 كان ربراب في المرتبة الثانية لأغنى رجال الأعمال العرب بعد ناصف ساويرس، حيث قدرت ثروته حينها 5.1 مليار دولار. يعد ربراب أغنى رجل أعمال في الجزائر ويحتل المرتبة السادسة على مستوى أفريقيا.

اعتقال يسعد ربراب

يسعد ربراب، الملقب بـ "رجل الأعمال الأغنى في الجزائر"، تم اعتقاله في أبريل 2019 في إطار حملة مكافحة الفساد التي قامت بها السلطات الجزائرية بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. تم اتهام ربراب بتهم فساد واختلاس أموال عامة، وكانت هذه الاتهامات تتعلق بعلاقاته بأعضاء في الحكومة السابقة.

التفاصيل الدقيقة حول الاتهامات وملابسات القضية لم تُعلن بشكل كامل، ولكن يُعتقد أن الاعتقال جاء في إطار حملة شاملة لمكافحة الفساد وإجراء إصلاحات في البلاد بعد احتجاجات شعبية واسعة طالبت بتغييرات سياسية واقتصادية.

حُكم على ربراب بالسجن لمدة 18 شهراً بينها 6 أشهر نافذة، وقد غرمته المحكمة مبلغ 1.383 مليار دولار، أي ما يعادل 11.6 مليون دولار تقريبًا، كما تم تغريم شركة إيفكون التابعة لمجموعة سيفيتال مبلغ 2.766 مليار دينار أي حوالي 20.7 مليون يورو. إلا أن ربراب تم الإفراج عنه في يناير عام 2020 بعد قضاء 8 أشهر في الحبس المؤقت.

رغم خروجه من السجن ظل يسعد ربراب يواجه أزمات عدة في الجزائر، ففي عام 2023 أصدر قاضي التحقيق في الجزائر قرارًا بمنعه التصرف من تسيير أعماله الخاصة في مجموعته الاقتصادية.

وضع ربراب أيضًا تحت الرقابة القضائية بسبب شبهات فساد وقد ذكر محاميه أنه يتعرض لذلك بسبب  هجومه على الحكومة في أحد البرامج التلفزيونية الذي شاركه فيه الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي.

يُذكر أن ربراب واجه الكثير من الأزمات، ولم يكن عام 2019 هي أزمته الأولى مع الدولة، ففي عام 2015 تقدمت الحكومة بدعوى في القضاء لإلغاء صفقة شراء الحكومة لعقدها مع مجموعة الخبر الإعلامية الخاصة، التي تضم صحيفة وقناة تلفزيونية، بسبب اعتبارها "مخالفة لقانون الإعلام".

في هذا الوقت تم ربط هذا القرار بمخاوف ترشيح ربراب نفسه للرئاسة رغم أنه نفى أكثر من مرة هذا الأمر وأكد على عدم اهتمامه بالسياسة لأنه رجل اقتصاد.

أهم الأعمال

  • مؤسس شركة سيفيتال للتغذية

معلومات أخرى

  • قدرت ثروته عام 2023 4.6 مليار دولار

  • تم تصنيفه في المرتبة الثانية في قائمة فوربس لأغنى رجال الأعمال العرب عام 2022