لماذا لا يجب عليك تناول عشاء ثقيلاً في وقت متأخر؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 13 يناير 2021
لماذا لا يجب عليك تناول عشاء ثقيلاً في وقت متأخر؟
مقالات ذات صلة
التهاب الكبد ب: أبرز الأعراض وطرق العلاج وسُبل الوقاية منه
نصائح للسيطرة على أعراض التهاب الكبد
كيف يمكن تجنب الإصابة بالخرف في سن مبكرة؟

دائماً ما ينصح الأطباء بتناول العشاء في وقت مبكر، نظراً لأن هذا يساعد على هضم الطعام بشكل أفضل، كما أنه يعزز من فقدان الوزن، ويساهم في خفض نسبة السكر في الدم، وكذلك تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض.

أضرار تناول عشاء ثقيل في وقت متأخر

وعلى الرغم من هذا، إلا أن الكثيرين يحبون تناول العشاء في وقت متأخر لأسباب مختلفة، دون أن يدركوا أن هذا له تأثيرات سلبية عليهم، مثل ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة الوزن.

ويوصي خبراء التغذية بأن تكون آخر وجبة في اليوم قبل الساعة 7 مساء، وأن تكون وجبة خفيفة، موضحين أن عملية التمثيل الغذائي تكون أبطأ في الليل، وبالتالي فإن الوجبات الثقيلة لا يتضم هضمها بشكل صحيح، كما سيقوم الجسم بتخزين السعرات الحرارية الزائدة على شكل دهون.

وقد كشفت تقارير طبية عن أبرز التغييرات التي تطرأ على جسم الإنسان عند تناوله عشاء ثقيلاً في وقت متأخر من الليل، والتي تتضمن:

ضعف الشهية في الصباح

قد يؤدي الإفراط في تناول الطعام في وقت متأخر من الليل إلى ضعف الشهية في صباح اليوم التالي، وبالتالي يقوم البعض بتخطي وجبة الإفطار، وهو ما يتسبب في حدوث اضطراب في روتين النظام الغذائي المتبع.

زيادة معدل ضربات القلب

بشكل عام، فعند الإفراط في تناول الطعام، يعمل قلب الإسنان بجهد أكبر من المعتاد، وقد يؤدي هذا إلى زيادة معدل ضربات قلبه، وقد يحدث أيضاً ارتفاع في ضغط الدم.

كما أن تناول وجبات ذات سعرات حرارية مرتفعة بعد الساعة 6 مساء، من الممكن أن يتسبب في زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وكذلك مستويات السكر في الدم، والأخيرة من قد تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

أمراض الجهاز الهضمي

مع استمرار تناول الوجبات الثقيلة في وقت متأخر من الليل، يؤثر هذا على عملية الهضم، حيث يحدث تباطؤ في عملية هضم الطعام، ومع مرور الوقت، من الممكن أن يتسبب هذا في الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، وكذلك قد يحدث التهاباً وقرحة في المعدة، بالإضافة إلى إمكانية الإصابة بالتهاب الأمعاء والإمساك وسرطان القولون.

التهاب البنكرياس الحاد

تناول الكثير من الطعام في وقت متأخر من الليل من الممكن أن يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد، خاصة لدى الأشخاص المصابين بحصى المرارة، وفي بعض الأحيان، من الممكن أن يؤدي الاندفاع المفاجئ لالتهاب البنكرياس الحاد إلى الوفاة.

أطعمة يجب أن تتجنبها على العشاء

وكانت أخصائية تغذية روسية قد كشفت في وقت سابق عن عدد من الأطعمة التي يُنصح بتجنب تناولها على العشاء نظراً لأنها قد تسبب مشاكل صحية للإنسان.

وبحسب ما قالته الخبيرة، فإنه يجب على المرء ألا تضم وجبة عشاءه طعاماً ثقيلاً، مثل اللحوم والمعجنات والحلويات، لأنه قد تؤدي إلى إصابته بمشاكل في جهازه الهضمي.

وأوضحت أن اللحوم تعتبر من الأطعمة الثقيلة، حيث أن عملية هضمه تستغرق ما بين 4-5 ساعات، مما لن يسمح للجسم بالراحة طوال اليوم.

ونصحت الخبيرة بعدم تناول الأطعمة قليلة الغنية بالسعرات الحرارية وقليلة الألياف، مثل الحلويات والمعجنات، لأنها تُرهق الجسم وتشكل عبئاً عليه في الليل، خاصة وأنها مليئة بالسكريات.

كما حثت على تجنب تناول البطاطس والحبوب في المساء، خاصة لهؤلاء الراغبين في تقليص أوزانهم، وكذلك بالابتعاد عن الخبز الأبيض، حيث أنه يؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم، وقد يتسبب مع بعض الأشخاص في حدوث ما يُسمى بصدمات الإنسولين، والتي تجعلهم يفقدون رغبتهم في النوم.

وحذرت الخبيرة أيضاً من تناول المخللات، والأطعمة المالحة بشكل عام، في العشاء، حيث أنها تجعل الجسم يحتفظ بالسوائل بداخله، وبالتالي فإن المرء قد يستيقظ في الصباح بوجه منتفخ، إلى جانب أن تلك الأطعمة غنية بالملح، وهو ما يزيد من مخاطر الإصابة بالتهاب المعدة.

أطعمة يمكن تناولها في العشاء

أما عما يمكن تناوله في العشاء، فقد دعت الخبيرة إلى تناول الأطعمة النباتية والدواجن والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان قليلة الدسم وكذلك الفاكهة.

تناول الطعام قبل النوم يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة

وفي سياق آخر، فقد حذرت دراسة طبية حديثة من أن تناول العشاء في وقت متأخر يزيد من مخاطر إصابة المرء بزيادة في وزنه، كما أن تناول الطعام قبل النوم مباشرة يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري.

الدراسة تم إجراءها على مجموعة من الأشخاص الذين اعتادوا تناول العشاء ما بين الساعة 6-10 مساء، حيث هدفت لمعرفة كيفية هضم العشاء عند تناوله الساعة 6 مساء مقارنة بالساعة 10 مساء، حيث ذهب بعدها المتطوعون للنوم عند الساعة 11 مساء.

ووجدت الدراسة أن مستويات السكر في الدم  لدى هؤلاء الأشخاص كانت عالية، كما أن كمية الدهون المحترقة بعد تناول العشاء المتأخر كانت قليلة، حتى عندما تم تقديم نفس الوجبة في وقتين مختلفين.

وقال الطبيب المشرف على الدراسة أن مستوى الجلوكوز بعد العشاء المتأخر كان أعلى بنسبة 18% مقارنة بتناول العشاء في وقت مبكر، فيما انخفضت كمية الدهون المحترقة بنحو 10%.

وأضاف أن الآثار التي نتجت عن هذه الدراسة كانت أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو السمنة.