5 مبان متطورة وصديقة للبيئة في المنطقة العربية

  • بواسطة: ومضة تاريخ النشر: الإثنين، 19 أكتوبر 2015 | آخر تحديث: الأحد، 06 فبراير 2022
مقالات ذات صلة
دبي تفتتح أول مسجد صديق للبيئة في العالم
جزر السيشل: عطلة مثالية صديقة للبيئة
مبنى صديق للبيئة لجامعة دبي في سبتمبر 2015

مع التناقص المُستمر في المخزونات العالمية من المحروقات، يتزايد الاهتمام العالمي بالحفاظ على البيئة والحدّ من استهلاك الطاقة في كافّة المجالات. وتأتي منطقة الشرق الأوسط في مكانةٍ بارزةٍ بين دول العالم من حيث عدد المشاريع الإنشائية الخضراء التي تستغل مصادر للطاقة النظيفة وتُعيد تدوير مُخلفاتها بطُرق مُبتكرة.

أعدّت لكم "ومضة" قائمةً بخمسة مشاريع إنشائية في المنطقة العربية، تدخل في إطار التحوّل باتّجاه نماذج عيشٍ حديثةٍ ونظيفة:  

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

1. مدينة "مصدر":

تأتي دولة الإمارات العربية المُتحدة في مُقدمة الدول العربية التي تهتمّ بمشاريع المباني الخضراء، إذ احتلت المرتبة الثامنة من بين 150 دولةً في قائمة الدول التي تمتلك أكبر عددٍ من المباني الصديقة للبيئة.

مدينة "مصدر" Masdar City التي تقع على بعد 17 كيلومتراً من وسط مدينة أبوظبي، بالقرب من مطار أبوظبي الدولي، هي من أبرز تلك الإنشاءات.

هذه المشروع الذي يمتدّ على مساحةٍ إجماليةٍ تبلغ 700 هكتار، يجري تطويره على مراحل ليتمّ الانتهاء منه بشكلٍ كاملٍ بحلول عام 2025. وتضمّ المدينة حالياً مبانٍ تجاريةً، ومُجمّعات مطاعم، ومقرّاتٍ لعددٍ من الشركات والمُؤسّسات، من بينها المقرّ الرئيسي لـ"المُنظمة العالمية للطاقة المُتجددة" International Renewable Energy Agency، بالإضافة الى "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" Masdar Institute for Science and Technology.

تتميز "مصدر" بكونها تستمدّ الطاقة اللازمة لها بالكامل من محطّةٍ لتوليد الطاقة الشمسية تعد الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط، تبلغ طاقتها الإنتاجية 10 ميجاواط وتمتدّ على مساحة 22 هكتاراً، وتوفر الفائض من الطاقة إلى الشبكة الرئيسة لأبوظبي.

في هذه المدينة أيضاً، تُستخدم النفايات البيولوجية للحصول على أسمدةٍ عُضوية، فيما يتمّ تحويل بعض هذه النفايات، عن طريق الحرق، إلى مصدرٍ إضافيٍّ للطاقة. أمّا النفايات الصناعية، مثل البلاستيك، فيتمّ إعادة تدويرها أو إعادة استخدامها في أغراض أخرى.

 

لمتابعة المقال اضغط هنا>>