أغنى الرؤساء التنفيذيين في العالم في 2025
قائمة بلومبرغ للمليارديرات من منظور جديد: الأغنياء من قادة الشركات حول العالم
مارك زوكربيرغ
10 ما هواتينغ
9 تشونغ شانشان
8 موكيش أمباني
7 وارن بافيت
6 مايكل ديل
5 جينسن هوانغ
4 برنارد أرنو
3 جيف بيزوس
2 لاري إليسون
1 إيلون ماسك
-
1 / 11
تظهر قائمة بلومبرغ للمليارديرات ترتيباً معروفاً لأغنى الأشخاص حول العالم، إلا أن الصورة تتغير عند النظر إليها من زاوية مختلفة، وهي: من هم أغنى الرؤساء التنفيذيين في العالم؟
قائمة بلومبرغ للمليارديرات من منظور جديد: الأغنياء من قادة الشركات حول العالم
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فإنه على الرغم من أن معظم التنفيذيين الكبار لا يحصلون على رواتب تقليدية عالية، بل إن بعضهم يكاد لا يتقاضى شيئاً، إلا أن الثروات الهائلة التي يمتلكونها تأتي في الأساس من ملكيتهم في الشركات التي يقودونها، واستراتيجيات التعويض المبنية على الأسهم، وهو ما يجعل هذا التصنيف مختلفاً قليلاً عن التصنيف العام للمليارديرات.
ويتصدر إيلون ماسك هذه القائمة بلا منازع، حيث تتوزع ثروته بين حصص ضخمة في شركاته الأساسية: تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، وسبيس إكس المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء، بالإضافة إلى xAI للذكاء الاصطناعي، ونيورالينك المتخصصة في تطوير واجهات الدماغ والحاسوب.
وأشارت التقارير إلى أن ماسك يشغل منصب الرئيس التنفيذي في جميع هذه الشركات تقريباً، ما يمنحه سيطرة مباشرة على الأداء الاستراتيجي، ويجعله في موقع يمكنه من تحقيق مكاسب هائلة مع كل قفزة في قيمة هذه الشركات.
وتبلغ ثروة ماسك حالياً حوالي 441 مليار دولار، وهي ثروة مرشحة للزيادة بشكل كبير، خاصة بعد حصوله على موافقة لخطة تعويض تقدر قيمتها بتريليون دولار، شرط تحقيق مجموعة من الإنجازات طويلة الأجل تتعلق بأداء تسلا ونموها في السنوات المقبلة.
وقالت التقارير إن هذه الخطة المثيرة للجدل، رغم الطعون القانونية التي واجهتها، تعتبر من أكبر خطط التعويض التي طرحت لأي قائد شركة في التاريخ.
وفي المرتبة الثانية يأتي لاري إليسون، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة أوراكل، بثروة تبلغ 257 مليار دولار.
ويلجأ إليسون إلى نموذج إداري مختلف، حيث يعتمد على وجود فريق واسع من الرؤساء التنفيذيين المسؤولين عن قطاعات مختلفة داخل الشركة، بعضهم يشغل منصب الرئيس التنفيذي المشارك، بينما يحتفظ هو نفسه بدور رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.
وهذا النهج يتيح له تركيزاً أكبر على التوجهات التقنية والاستراتيجية، دون الانشغال بإدارة التفاصيل التشغيلية اليومية.
ولفتت التقارير إلى أن جيف بيزوس، مؤسس أمازون، لا يزال أحد أغنى أغنياء العالم بثروة تقدر بـ 248 مليار دولار، لكنه خرج من قائمة أغنى الرؤساء التنفيذيين تحديداً بعد استقالته من منصبه كرئيس تنفيذي العام الماضي، واكتفائه بدور رئيس المجلس التنفيذي.
وبرغم خروجه من قائمة التنفيذيين الأعلى ثراء، إلا أن ثروته الهائلة ما تزال مرتبطة بشكل كبير بأداء أمازون وأسهمها، نظراً لامتلاكه حصة ضخمة فيها.
ويحتل برنارد أرنو، رئيس مجموعة السلع الفاخرة LVMH، المرتبة الرابعة بثروة تقدر بأكثر من 195 مليار دولار، ليحافظ على موقعه كإحدى أبرز الشخصيات في عالم الأعمال والفخامة.
ويأتي في المرتبة الخامسة جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، التي أصبحت اليوم الشركة الأعلى قيمة في العالم بفضل صعود الذكاء الاصطناعي ومعالجاته المتطورة، حيث تقدر ثروته حالياً بنحو 159 مليار دولار، ليصنف كأحد أبرز المستفيدين من ثورة الحوسبة الحديثة.
وبينت التقارير أن المركز السادس يحتله مايكل ديل، مؤسس ورئيس شركة Dell Technologies، بثروة تبلغ 154 مليار دولار، نتيجة لنجاحه المستمر في قطاع الحوسبة والبنية التحتية الرقمية.
أما وارن بافيت، الرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاواي، فهو الأكبر عمراً ضمن القائمة عن 95 عاماً، ويستعد للتنحي خلال الشهرين المقبلين.
ورغم تقدمه في السن، لا يزال بافيت يمتلك ثروة ضخمة تصل إلى 153 مليار دولار، ليأتي في المرتبة السابعة ضمن أغنى الرؤساء التنفيذيين، والمرتبة الحادية عشرة على قائمة بلومبرغ للمليارديرات.
وفي المركز الثامن يبرز موكيش أمباني، أغنى شخصية في آسيا ورئيس شركة ريلاينس إندستريز، بثروة تبلغ 106 مليارات دولار، مستفيداً من نشاط إمبراطوريته الممتدة بين الطاقة والاتصالات.
وكان المركز التاسع من نصيب تشونغ شانشان، أغنى رجل في الصين، بثروة تقارب 74.5 مليار دولار، بفضل نجاحه في قطاعات المياه المعبأة والرعاية الصحية.
ويختتم القائمة ما هواتينغ، مؤسس ورئيس شركة تينسينت، بثروة تصل إلى نحو 68 مليار دولار، ليكون عاشر أغنى الرؤساء التنفيذيين في العالم.
ونوهت التقارير إلى أن قائمة الرؤساء التنفيذيين الأغنى تضم أيضاً مجموعة من الأصغر سناً، مثل مارك زوكربيرغ، الذي يمتلك بثروة تقدر بـ217 مليار دولار، بفضل النجاح المتصاعد لمجموعة ميتا، وتحولها نحو منصات الذكاء الاصطناعي والميتافيرس.