أفضل 6 طرق للتحكم في غضب طفلك

  • تاريخ النشر: الخميس، 13 مايو 2021
مقالات ذات صلة
5 طرق يمكن للرجال التحكم بها في البشرة الدهنية
إدارة الغضب.. أبرز وسائل التحكم في الغضب وضبط النفس
التحكم في المشاعر.. 8 طرق فعالة للسيطرة على عواطفك

إذا كنت أباً حديثاً تواجه غضب طفلك فأنت لست وحدك، فالكثير من الآباء يقفون أمام غضب أطفالهم وهم يصرخون ويركلون على أرضية غرفة المعيشة لأنهم لن يذهبوا إلى الملعب.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

تشرح ميري والاس، خبيرة الأبوة والأمومة ومعالج الأطفال والأسرة، في تقرير نشر عبر موقع parents، المتخصص في موضوعات الأبوة والأمومة، كيفية التعامل مع غضب طفلك والتحكم في ذلك.

تقول والاس إن الأطفال يعبرون عن مشاعر الغضب والاحتياجات بطريقة جسدية، فسوف يبكون ويصرخون أو يتدحرجون أو يركلون بأقدامهم. موضحة أن الأطفال الصغار يفتقرون أيضاً إلى التحكم في الانفعالات، لذلك عندما يكونون محبطين أو غاضبين، يصبح هذا رد فعل تحفيزياً فورياً تقريباً، فإذا لا يمكنهم الحصول على ما يريدون، لذلك قد يضربون، ويعضون، والقائمة تطول.

تشير والاس أن نوبة الغضب هي في الحقيقة شكل من أشكال احتجاج الطفل على إحباط رغباته والشعور «بالعجز».

بينما تشاهد طفلك الغاضب وهو يتألم من زيارة فائتة إلى الملعب قد تشعر بأي شيء غير طبيعي، فإن الغضب هو عاطفة طبيعية تماماً. ليس هذا فحسب، بل إن الغضب يتابع الأطفال خلال جميع مراحل نموهم حتى مرحلة البلوغ. ربما كان البعض منا قد شهد المزيد من ومضات الغضب بسبب شعور الأطفال بأنهم محاصرون أثناء الوباء.

ولكن، كما تقول والاس، من المهم أن نضع في اعتبارنا أن الآباء سيواجهون مشكلات تنموية للتعبير الجسدي عن الغضب على أي حال، مهمة الآباء هنا هي تعليم الأطفال أفضل الطرق للتعامل مع نوبات الغضب هذه.

لذا إليك، عزيزي الأب، بعض أدوات إدارة الغضب لمساعدتك أنت وطفلك الصغير على التحكم في مشاعره، وكذلك التخلص من مشاعر الغضب المؤذية لك ولطفلك:

1. تقبل غضب طفلك

عندما يصاب طفلك بنوبة غضب، قل: «أستطيع أن أرى أنك غاضب» إذا كنت تعرف سبب غضبهم، يمكنك إضافة السبب: «أستطيع أن أرى أنك غاضب لأنك تحب حقاً التأرجح على الأرجوحة، وعلينا مغادرة الحديقة» تقبل غضبهم. قل لهم: «لا بأس أن تغضب». بهذا تريد أن يشعر طفلك بأن كلاهما وعواطفه على ما يرام وبشكل طبيعي يمكن أن تظهر مشاعره، أنت لا تريده أن يشعر أنه يتعين عليه إخفاء مشاعره.

2. شجعه على استخدام الكلمات

تشرح والاس أن الأطفال لا يعرفون بطبيعة الحال الكلمات التي يجب استخدامها، عليك أن تعلمهم ماذا يقولون في هذه المواقف. 

يمكنك أن تقول لطفلك: «عندما تشعر بالغضب، تحتاج إلى استخدام الكلمات»، أو «أريد حقاً أن أسمع ما يزعجك.. إذا كنت تستخدم الكلمات، فسأفهم بشكل أفضل ويمكنني المساعدة». قد تقول: «عندما تكون غاضباً، قُل أنا غاضب، وسأساعدك ». بمرور الوقت، يستوعب الأطفال صوتك وقواعدك.

في سن الخامسة، تطور الأطفال الأنا العليا الخاصة بهم، التي تعمل كعلامة توقف داخلية وتساعدهم على التحكم في الدوافع العدوانية.

3. ابحث عن حل إيجابي

لأجيال، كان يُنظر إلى نوبات الغضب على أنها محاولات تلاعب، نصح الخبراء الآباء بالسماح للأطفال «بالصراخ» أو المخاطرة بإفسادهم. في الواقع، يحتاج الأطفال للمساعدة في التخلص من غضبهم، إنه أفضل من تركهم يغرقون فيه.

حاول أن تجد حلاً - شريحة تفاح قبل العشاء بدلاً من الآيس كريم - أو استخدم وسائل تشتيت الانتباه - «أعلم أنك مستاء لأن السماء تمطر، ولا يمكننا الذهاب إلى الحديقة. لماذا لا نذهب للعب في الخيمة في غرفة المعيشة؟»؛  لتحفيز طفلك على شيء يثيره بدلاً من نوبة الغضب لديه، يمكنك أيضاً تقديم بديل أو حل وسط يرضي جميع الأطراف.

4. ابطئ

أوقف نوبة الغضب قبل أن تبدأ بعدم قول «لا» على الفور في اللحظة التي يطلب فيها الطفل شيئاً، لكن كيف فعل هذا الأمر؟ بدلاً من ذلك، توقف مؤقتاً وقًل بصوت عالٍ: «دعنا نرى، تريد تلك اللعبة الجديدة؟ لنتحدث عن ذلك قبل الشراء».

تمنحك هذه الخطوة فرصة للتفكير في الطلب، وكيفية رفضه بشكل إيجابي، إذا لزم الأمر، أو تحويل انتباه طفلك. إن الإبطاء ومناقشته يتيح لطفلك أيضاً فهم سبب الرفض وتقبله بشكل أكثر قبولاً. أنت تريد أن تمنح طفلك الشعور بأنك تسمعه وتهتم برغباته، ويمكن الوثوق به لمساعدته خلال خيبات الأمل في الحياة.

في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي تغيير الموقع أيضاً إلى إيقاف نوبة غضب في مساراتها أو اختراق طريق مسدود. يمكنك أن تقول: «دعنا نذهب لرؤية ذلك الكلب الذي يعجبك في متجر الحيوانات الأليفة»، أو «لنذهب إلى الصيدلية ونحصل على مشابك الشعر التي تحتاجينها، حيث سنواصل الحديث في الطريق لبحث طلبك».

5. ابحث عن مكان هادئ

إذا كنت في مكان عام ومعك طفلك ولديه نوبة الغضب أو بدأ في الصراخ لمحاولة تلبية رغبته، فحاول الابتعاد عن الجمهور. ركز على طفلك وعلى نفسك وليس على حكم الآخرين، هذا يخفف من أي ضغط قد تشعر به من المتفرجين ويسمح لك بالتواصل مع طفلك بطريقة خاصة. كلما كانت الضوضاء والضجة أقل، كان من الأسهل عليك تهدئة طفلك. خذ يده وقل: «تعال واجلس في حضني، وسوف نتحدث عن هذا».

6. ضع حداً ثابتاً

بينما تريد أن توضح أنه لا بأس إذا شعر طفلك بالغضب، عليك أن توضح أن السلوك العدواني الجسدي ليس كذلك. إذا ضربت طفلك أخيه أو أخته، يمكنك أن تقول: «لا بأس أن تغضب، غضبك على ما يرام. لكن، لا يمكنك ضرب الآخرين». قل له: «نحن لا نضرب أو نركل أحداً».

أنت تريد أن توجه طفلك نحو طريقة إيجابية للرد في الموقف، اشرح حدودك: «الضرب يؤلم، نحن لا نؤذي أحداً»، هنا من المرجح أن يتعاون الأطفال إذا كان السبب معقولاً.