التقنيّات الحديثة لعام 2014 تبشر بآلات أكثر ذكاءً‎

  • بواسطة: ومضة تاريخ النشر: الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014 | آخر تحديث: الثلاثاء، 08 فبراير 2022
مقالات ذات صلة
أكثر اللقطات غرابةً وإثارة لعام 2014
أكثر فيديوهات السيارات مشاهدة لعام 2014
أكثر صور السياسيين طرافةً لعام 2014

احتاج الإنسان منذ بدأ نمط حياة مختلف إلى تقنيّات تلبّي حاجاته وتساعده في أعماله، والتي اقتصرت سابقاً على الجوانب الحركية للآلات والمعدّات. أمّا القرن العشرون فشكّل نقطة تحوّلٍ كبرى باتّجاه الإلكترونيات حتّى باتت أساسيةً في مختلف جوانب الحياة العملية والشخصية.

وكما جرت العادة في السنوات القليلة الماضية، فإنّ المبتكرين التقنيين لم يدعوا عام 2014 يمرّ دون أن يتركوا بصمتهم فيه. ومهما تنوّعت الآراء عن مدى حاجتنا لهذه الابتكارات والاختراعات، إلّا  أنّنا إذا لم نحتَجْها حالياً فيبدو أنّها ستكون أساسيةً في المستقبل القريب، لا سيّما مع تطوّر الأجهزة القابلة للارتداء التي باتت تلازم الشخص وتربطه بأيّ تقنيةٍ أخرى. وفيما يلي، نذكر بعضاً من هذه الابتكارات التي غيّرت مفهوم التكنولوجيا:

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

البطّاريّات

البحث عن حلولٍ لتخزين الطاقة في البطاريات، يشكّل التحدّي الأكبر للأجهزة الإلكترونية. وفي ختام هذا العام، يبدو أنّ مستقبل هذا القطاع سيكون للبطّاريّات الكيميائية التي يمكنها تخزين كمّياتٍ كبيرةً من الطاقة. وذلك إضافةً إلى بطّارياّت "الليثيوم أيون" ذات أسلاك النانو Microbatteris التي تُشحَن بسرعةٍ أكبر، ويمكنها مبدئيّاً تخزين 30 إلى 40% من الكهرباء أكثر ممّا تفعله البطّاريات الحالية.

الطباعة ثلاثية الأبعاد بتقنية الميكرو Micro 3D printing

في العام المنصرملم تعد الطباعة ثلاثية الأبعاد شيئاً غريباً، بل أصبحت أيضاً هدفاً للكثير من القطاعات بهدف استخدامها في مجالاتٍ مختلفة. تطوّرت هذه التقنية خلال هذا العام لتكون قادرةً للطباعة على مستوياتٍ مختلفة. بحيث أنّها باتت تستخدم مواد مختلفةٍ من البلاستيك والمعادن وسواها، ممّا يتيح إمكانية الاستفادة منها في طباعة وبناء هياكل ضخمة. وباستعمال تقنية المايكرو لطباعة هذه المواد، يصبح من الممكن تصنيع الأنسجة البيولوجية والأوعية الدموية والأجهزة فائقة الدقّة، كما تريد وكالة "نازا" NASA الاستفادة منها في طباعة قطع الغيار لمركباتها في الفضاء.

الطائرات الصغيرة بدون طيّار Drones

تطوّرت هذه الصناعة من كونها لأغراضٍ عسكريةٍ لتصبح في متناول الجميع، خاصّةً بعدما تطوّرت تقنية المروحيّات الرباعية Quadcopter هذا العام. وأتاح صغرُ حجمِها وقدرتُها على المناورة وحمل بعض الأغراض خاصّةً الكاميرا، المجالَ أمام استخدامها في عدّة خدمات. وتتنوّع هذه الاستخدامات بين إيصال الأغراض والبريد السريع إلى مواقع محدّدة، وبين التقاط الصور من الأعلى لتتبّع زحمة السير أو للكشف على المناطق الزراعية لترشيد استهلاك المياه وتحسين الإنتاج، وحتّى لصوَر الـ"سيلفي" الشخصيةَ!

يبدو أنّ إمكانيات هذه الطائرات الشخصيّة صغيرة الحجم لا تتوقّف عند هذا الحدّ، فهي ستصبح قريباً قادرةً على حمل مجسّات وحسّاسات Sensors وغيرها من التقنيّات. ولكن بقدر ما تكون نافعةً وفعّالة، فهي ستخلق مشاكل عديدة إذا أُسيء استخدامها واستُعملَت لخرق خصوصية الآخرين.

 

لمتابعة المقال اضغط هنا>>