الصحة العالمية تحذر: فيروس نيباه قد يصيب دون أعراض

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة | آخر تحديث: منذ يوم

ما هو فيروس نيباه ولماذا تصنفه منظمة الصحة العالمية ضمن الأخطر؟

مقالات ذات صلة
منظمة الصحة العالمية تحذر: فيروس كورونا قد يستمر معنا إلى الأبد
بريطانيا: فيروس كورونا يصيب جونسون ووزير الصحة
الصحة العالمية تحذر: الجائحة القادمة قد تحدث في أي وقت

في ظل تزايد القلق العالمي من الأمراض المعدية الناشئة، أكدت منظمة الصحة العالمية أن عدوى فيروس نيباه، التي جرى تسجيل عدد من الإصابات بها مؤخراً في الهند، قد تمر دون ظهور أعراض واضحة لدى بعض المصابين.

ما هو فيروس نيباه ولماذا تصنفه منظمة الصحة العالمية ضمن الأخطر؟

ونقلت تقارير طبية تصريحات منسوبة إلى المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، الذي قال إن هذا الفيروس يتميز بطيف واسع من الأعراض السريرية، يبدأ من حالات عدوى صامتة لا يشعر فيها المصاب بأي علامات مرضية، وصولاً إلى مضاعفات شديدة تشمل: التهابات حادة في الجهاز التنفسي، والتهاب الدماغ الذي قد يكون قاتلاً.

وبينت منظمة الصحة العالمية أن فيروس نيباه يعد من الفيروسات الحيوانية المنشأ، أي أنه ينتقل في الأصل من الحيوانات إلى البشر.

إلا أن طرق انتقاله لا تقتصر على ذلك، حيث يمكن أن ينتقل عبر تناول أطعمة ملوثة، أو من خلال الاحتكاك المباشر والمطول مع أشخاص مصابين.

وفي بعض الحالات الموثقة، سجلت المنظمة انتقال العدوى داخل المستشفيات، ما يجعله خطراً إضافياً على العاملين في القطاع الصحي.

وأفادت التقارير أن الفيروس ينتقل أساساً عبر الخفافيش والفئران، وغالباً ما يصاب البشر عند تناول فاكهة ملوثة بإفرازات حيوانات مصابة.

كما يمكن أن ينتقل إلى الحيوانات الأليفة، في حين يعد انتقاله عبر الهواء أمراً نادرًا للغاية، حيث يتطلب انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، تلامساً مباشراً مع سوائل جسم المصاب.

وتصنف منظمة الصحة العالمية فيروس نيباه ضمن أخطر الفيروسات المعروفة عالمياً، نظراً لعدم توفر علاج أو لقاح فعال ضده حتى اليوم، إضافة إلى ارتفاع معدل الوفيات الناتجة عنه، والذي يتراوح ما بين 40 و75%.

ولفتت التقارير إلى أنه في منتصف يناير الماضي، أعلنت سلطات ولاية البنغال الغربية الهندية عن رصد إصابات بفيروس نيباه بين عدد من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وقد جرى نقل المصابين إلى مستشفى باراسات الذي يعملون فيه، حيث وضعوا تحت العزل الطبي، وتلقوا الرعاية اللازمة باستخدام أجهزة التنفس الاصطناعي.

ورغم تداول تقارير إعلامية عن زيادة محتملة في أعداد الإصابات، فقد أكدت السلطات الهندية عدم تسجيل حالات جديدة حتى الآن.

ونوهت التقارير إلى أنه على الصعيد الإقليمي، فقد سارعت عدة دول آسيوية، من بينها فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا، إلى تعزيز إجراءات المراقبة الصحية والوبائية، تحسباً لأي انتشار محتمل للفيروس.