6 نصائح لتبدأ طريق ريادة الأعمال بعد الوظيفة

  • تاريخ النشر: الخميس، 24 مارس 2016 | آخر تحديث: الأربعاء، 04 مايو 2016
مقالات ذات صلة
حقق أهدافك في ريادة الأعمال بهذه الطريقة
من ريادة الأعمال إلى الثراء .. نصائح وأفكار
إليك هذه النصائح لتحقيق النجاح في مجال ريادة الأعمال

تتطلب ريادة الأعمال المتميزة والناجحة أكثر من مجرد فكرة متميزة أو علاقات قوية، رغم الأهمية الشديدة لكلا العنصرين. ويتطلب الإنتقال من وظيفة كاملة الدوام محددة المدة إلى عالم ريادة الأعمال ذو العوامل والظروف غير المتوقعة، إنتقال وتطوير للحالة العقلية والنفسية من موظف لصاحب عمل، فالعديد من العادات التي قد تساعد على نجاحك كموظف لا تعني بالضرورة أن تترجم إلى نجاح في عالم ريادة الأعمال.

طبقاً لعلم إدارة الأعمال الصغيرة، نصف الشركات الناشئة فقط تتمكن من أن تستمر لتشهد عامها الخامس، وأحد أسباب فشل النصف الأخر يكمن في عدم قدرة رجال الأعمال الجدد على الإنتقال من الحالة العقلية للموظف للحالة العقلية المطلوبة لرجل الأعمال. لذلك ننصح بإتباع النصائح التالي ذكرها في هذا المقال لتساعدك على إتمام حالة الإنتقال تلك.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

1- تعلم أنه عليك أحياناً أن تقول لا.

الشركات الكبيرة تتعامل مع موظفيها داخل نظام وإطار لا يسمح للموظفين أياً كانت أهميتهم وقدراتهم أن يناقشوا المهام المسندة لهم، التي تتخذ في بعض الأحيان شكل الأوامر الواضحة والمباشرة، مما يعني أن أغلب الموظفين اعتادوا قول كلمة "نعم"، وهو أمر لا يمكن أن يساعد على الإطلاق في ريادة الأعمال الناجحة، لا يمكنك أن تقول نعم لرغبات وأمنيات الجميع عملاء كانوا أوموظفين في شركتك، لا يمكن قول نعم لمستشاريك دون إعادة النظر والتفحص، عليك الاعتياد على أن بعض الأمور تحتاج منك قول كلمة "لا".

2- الأعمال الناشئة لا تعترف بالكمال.

قد يطلب منك مدير بشكل مستمر أن تتم مهامك بقدر شديد القرب من حالة الكمال، وقد يكون الطلب شبه منطقي في حالة الشركات الكبرى التي تؤهل موظفيها بأعلى قدر ممكن، وتتيح للجميع بيئة العمل القريبة للكمال من أجل تحقيق أهدافها والوصول للنتائج أقرب للكمال. ولكن الأعمال الناشئة والشركات الصغيرة لا يمكنها بأي حال من الأحوال في البداية على الأقل أن تصل إلى تلك الحالة، وبالتالي لا يمكن المطالبة بها، وأهم من لا يجب أن تطالبه بالكمال هو نفسك.

3- لا تخف من ساعات العمل الطويلة.

أحد أهم الأفكار التي ترد على عقل من يسعون إلى البدء في مشروع خاص، هو العمل لساعات قليلة، من المنزل أحياناً أو من على شاطئ أحيانا أخرى، قد يكون هذا التوقع صحيحاً في بعض الأحيان وعلى حسب طبيعة العمل الذي تنوي اقتحام عالمه، أما أغلب الأحيان وأغلب المجالات قد تتطلب منك العمل يومياً لساعات أطول مما تتوقع بل ولأوقات لم تكن تتخيلها، قد تعمل حتى منتصف الليل وفي الأجازات الرسمية.

4- كن على استعداد لارتداء قبعات مختلفة.

عندما يتوقف جهاز الكمبيوتر عن العمل في الشركة التي تعمل بها، كل ما تفعله هو الإتصال بالمختصين لعلاج الموقف، وهكذا الحال في كافة الأمور الأخرى. لا تتوقع أن يحدث الأمر بتلك البساطة في عملك الخاص، عليك أن تتوقع أن تقم بعدة أدوار من إصلاح جهازك بنفسك وحتى تنفيذ خطط التسويق والبيع، وعليك قبل أن تشرع في عملك الخاص أن تسأل نفسك هل أنت على استعداد لارتداء تلك القبعات المختلفة أم لا؟

5- تمرد على العزلة الاجتماعية.

عندما تقرر أن تبدأ مشروعك الخاص لا تقطع علاقاتك بزملاءك السابقين، ولا تستسلم للعزلة الاجتماعية التي قد يفرضها عليك العمل الجديد، حاول أن تعمل عدد من الساعات بمنزلك وساعات أخرى من مقهى أو مطعم،قد يساعدك إختيار مكتب مشترك أيضاً.

6- الإلتزام بالجداول الزمنية.

الموظف يرتبط ويلتزم فقط بالجدول الزمني الذي وضعه المختصون، لا يهتمون بالجداول الزمنية الموازية أو المرتبطة بعملهم، أما رجل الأعمال فعليه أن يخطط ويساهم في كافة الجداول الزمنية التي يقرها أو تعرض عليه، عليه أن يصل لأقصى مراحل الإلتزام بالوقت، فكونك صاحب عمل لا يعني على الإطلاق أن تدع الأمر للآخرين لتمد ساعة الراحة إلى نصف اليوم مثلاً.