بيونغ شول لي: تاريخ بدأ من متجر للمواد الغذائية إلى شركة سامسونغ

  • تاريخ النشر: السبت، 19 ديسمبر 2020
مقالات ذات صلة
ما المواد الغذائية التي تعزز الذاكرة؟
أكبر الدول المنتجة للمواد الغذائية
مواد غذائية تساهم في إبطاء الشيخوخة

بدأ بتجارة المواد الغذائية وأصبح رائداً في مجال الإلكترونيات وواحداً من أهم أعمدة الاقتصاد الكوري، إنه بيونغ شول لي مؤسس شركة سامسونغ.


بيونغ شول لي:

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ولد بيونغ شول لي في الثاني من شباط عام 1910 في محافظة ريونغ في كوريا. وفي الثامنة عشر من عمره انتقل إلى العاصمة اليابانية طوكيو لدراسة الاقتصاد في الجامعة، لكنه عاد إلى ريونغ بعد وفاة والده كي يتولى مسؤولية العائلة.

سام سونغ "النجوم الثلاث":

وفي عام 1938 أفتتح بيونغ متجراً صغيراً يبيع فيه السكر والأرز. وأطلق على متجره الصغير اسم سام سونغ، التي تعني بالكورية النجمات الثلاثة وترمز إلى المباديء الثلاثة التي أراد أن يقوم عليها المتجر وهي: "قوي، كبير، يدوم إلى الأبد".

نجح في تحقيق أرباح جيدة جداً من تجارته، وفي عام 1953 استغل الأرباح ليفتتح شركة لبيع الأجهزة مثل أجهزة التلفاز والغسالات والثلاجات.

الطرق المبتكرة لسامسونغ:

ولاقت منتجاته الإلكترونية رواجاً كبيراً بفضل الطرق المبتكرة التي  قدمتها سامسونغ؛ لتشجيع المستهلكين على الشراء، مثل تيسير عملية الدفع وشهادة الكفالة التي تضمن حق المستهلك بعد عملية البيع.

في عام 1969م دخلت سامسونغ صناعة الإلكترونيات بأجهزة التلفاز بالأبيض والأسود، التي تعدّ أول منتجاتها، وخلال فترة السبعينات بدأت الشركة تصدير منتجاتها الإلكترونيّة المنزليّة مثل الغسالات وأفران المايكروويف إلى الخارج.

القطاع التكنولوجي لسامسونغ:

شهدت أوائل الثمانينيات نموّاً في القطاع التكنولوجيّ لسامسونغ، خاصة في مجال تقنيّة أشباه الموصلات، كما تأسس قسم الفضاء، كذلك فرع سامسونغ لأنظمة البيانات.

وتوسّعت الشركة في العديد من المجالات مثل: الإلكترونيات، أشباه الموصلات، الاتصالات السلكيّة اللاسلكيّة، الفضاء، تكنولوجيا النانو، الهندسة الوراثيّة، الموادّ الكيميائيّة عالية البوليمر، من خلال إنشاء معهدين للبحث والتطوير.

رئيس للصناعات الكورية الفيدرالية المشتركة:

عينت الحكومة الكورية شول رئيساً للصناعات الكورية الفيدرالية المشتركة، وعرف شول في تلك الفترة بأنه الرجل الأكثر ثراءً في كوريا الجنوبية، وقد ألّف عدّة كتب عبّر فيها عن فلسفته الإداريّة، مثل: كتاب فلسفة إدارة هُو آم، بالإضافة إلى سيرته الذّاتية.

في عام 1978 توفي شول عن عمر يناهز الـ 77 عاماً، وبعد وفاته تولى ابنه إدارة الشركة التي أصبحت رائدة في مجال التكنولوجيا.