تفاصيل إصابة الزلزولي قبل كأس العالم 2026.. ومدة الغياب المتوقعة

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

إصابة الزلزولي تربك حسابات المغرب قبل كأس العالم 2026

مقالات ذات صلة
برشلونة يعلن تفاصيل إصابة بيدري وتوقعات عن مدة غيابه
تفاصيل إصابة حارس الأهلي الشاب ومدة غيابه عن الملاعب
إصابة بوغبا تهدده بالغياب عن كأس العالم 2022

يواجه المنتخب المغربي حالة من القلق قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعد تعرض جناحه عبد الصمد الزلزولي لإصابة خلال المباراة الودية أمام النرويج، التي أُقيمت في الولايات المتحدة وانتهت بالتعادل 1-1.

وأثارت الإصابة مخاوف الجهازين الفني والطبي داخل معسكر “أسود الأطلس”، خصوصًا أن اللقاء كان بمثابة البروفة الأخيرة قبل بداية المشوار العالمي.

إصابة في الركبة تهدد مشاركة الزلزولي في المونديال

وبحسب تقارير إعلامية، فإن الفحوصات الطبية الأولية كشفت عن تعرض الزلزولي لالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة، وهي إصابة قد تُبعده عن الملاعب لفترة تمتد لعدة أسابيع.

وأفاد الصحفي المتخصص في الانتقالات حنيف بن بركان أن النتائج الأولية تشير إلى إمكانية غياب اللاعب عن كأس العالم، موضحًا أن مدة التعافي المتوقعة قد تصل إلى ما بين 3 و4 أسابيع، في انتظار فحوصات إضافية لتحديد مدى خطورة الإصابة بشكل أدق.

بداية قوية للمغرب أمام النرويج قبل تعقيدات الإصابات

المباراة الودية التي جمعت المغرب بالنرويج شهدت انطلاقة قوية للمنتخب المغربي، حيث فرض أسلوب الضغط العالي نفسه منذ الدقائق الأولى، ما أربك الدفاع النرويجي بشكل واضح.

وتمكن الزلزولي من صناعة أول أهداف اللقاء بعد اختراق ناجح من الجبهة اليسرى، مرر على إثره كرة دقيقة إلى إبراهيم دياز الذي أسكنها الشباك بتسديدة أرضية مميزة.

كما ظهر الانسجام واضحًا في وسط الميدان بفضل تحركات أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي، اللذين ساعدا في التحكم في نسق اللعب خلال الشوط الأول.

صلابة دفاعية أمام هجوم النرويج

وعلى المستوى الدفاعي، قدّم المنتخب المغربي أداءً قويًا أمام الثنائي الخطير إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث، حيث نجح الدفاع المغربي في تقليص خطورتهما بشكل كبير.

وبرز المدافعان عيسى ديوب وشادي رياض في التعامل مع الكرات الهوائية، بينما حافظ الحارس ياسين بونو على تركيزه في التصديات القليلة التي وصلته.

إصابات إضافية تربك حسابات الجهاز الفني

ولم تتوقف المتاعب عند إصابة الزلزولي، إذ اضطر نصير مزراوي إلى مغادرة أرضية الملعب في وقت مبكر من اللقاء بداعي الإصابة، ما أجبر الجهاز الفني على إجراء تغييرات اضطرارية.

وقبل نهاية الشوط الأول، تعرض الزلزولي لإصابة قوية أجبرته على عدم استكمال المباراة، ليتم استبداله بسفيان رحيمي مع بداية الشوط الثاني.

النرويج تستغل الفرص وأوديغارد يعادل النتيجة

في الشوط الثاني، نجح المنتخب النرويجي في استغلال التغييرات الاضطرارية داخل صفوف المغرب، ورفع من نسق هجماته تدريجيًا.

وتمكن الجناح أوسكار بوب من صناعة هدف التعادل بعد اختراق ناجح من الجهة اليمنى، قبل أن يمرر كرة حاسمة إلى القائد مارتن أوديغارد الذي أسكنها الشباك.

ورغم محاولات المغرب في الدقائق الأخيرة، خاصة عبر إبراهيم دياز ونيل العيناوي، انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1.

ذكريات مونديال 1998 تعود للواجهة

وأعاد هذا التعادل إلى الأذهان سيناريو مونديال 1998 في فرنسا، حين واجه المنتخب المغربي نظيره النرويجي وانتهت المباراة بالتعادل أيضًا، ضمن مجموعة قوية ضمت منتخب البرازيل.

ومن اللافت أن قرعة كأس العالم 2026 وضعت المغرب في مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا، في تكرار شبه مشابه لسيناريو قديم يثير الكثير من المقارنات.

وتتزايد المخاوف داخل الشارع الرياضي المغربي من تأثير الإصابات الأخيرة، خاصة إذا تأكد غياب كل من الزلزولي ومزراوي، قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في 13 يونيو بنيويورك ضمن الجولة الافتتاحية.

ويأمل الجهاز الفني في استعادة عناصره الأساسية سريعًا لتفادي بداية صعبة في مجموعة تُعد من الأقوى في البطولة.