خطوة جديدة من إكس لاستقطاب المستخدمين عبر قوائم متابعة جاهزة
منصة إكس تدخل سباق تسهيل تجربة المستخدم عبر ميزة Starterpacks
في إطار المنافسة المتصاعدة بين منصات التواصل الاجتماعي على جذب المستخدمين وتعزيز بقائهم داخل المنصة، أعلنت منصة إكس عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم Starterpacks.
منصة إكس تدخل سباق تسهيل تجربة المستخدم عبر ميزة Starterpacks
وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تسهيل عملية اكتشاف الحسابات والمحتوى المناسب لاهتمامات المستخدمين على إكس، خاصة الجدد منهم.
وستبدأ المنصة قريباً في طرح قوائم جاهزة ومنسقة تضم حسابات مقترحة ضمن مجالات متعددة تشمل: الأخبار، السياسة، الموضة، التكنولوجيا، الأعمال والتمويل، الصحة واللياقة، الألعاب، والأسهم، والمحتوى الترفيهي والميمز، إلى جانب مجالات أخرى، بما يسمح للمستخدم بالانخراط السريع في مجتمعات تهمه دون عناء البحث الطويل.
وعلى خلاف ما هو معمول به في منصة بلوسكاي، التي تتيح للمستخدمين إنشاء قوائم Starter Packs بأنفسهم ومشاركتها مع الآخرين، فقد قررت إكس الاعتماد على قوائم تم إعدادها داخلياً بواسطة فرقها المختصة، استناداً إلى بيانات المنصة وتحليل أنماط التفاعل، بدلاً من الاعتماد على ترشيحات المستخدمين.
وأشارت التقارير إلى أن فرق العمل في إكس قد أمضت الأشهر الماضية في مراجعة عدد ضخم من الحسابات عبر دول وتخصصات مختلفة، بهدف اختيار أبرزها وأكثرها تأثيراً وجودة، لتكوين قوائم جاهزة تساعد المستخدمين على الوصول السريع إلى محتوى يتماشى مع اهتماماتهم الشخصية، لافتة إلى الميزة سوف تصل تدريجياً إلى جميع المستخدمين خلال الأسابيع المقبلة.
ورغم أن فكرة القوائم المقترحة ليست جديدة على إكس وتعود إلى حقبة تويتر، فإنها كانت سابقاً محل انتقاد بسبب تأثيرها الكبير في تضخيم شهرة بعض الحسابات على حساب أخرى، ما دفع الشركة في عام 2010 إلى التخلي عن القوائم التحريرية، والاتجاه نحو أنظمة التوصية القائمة على الخوارزميات.
جدير بالذكر أن خطوة إكس لا تأتي بمعزل عن اتجاه عام في قطاع التواصل الاجتماعي، حيث بدأت منصة ثريدز، التابعة لشركة ميتا، في اختبار ميزة مشابهة منذ ديسمبر 2024، والتي تعتمد على قوائم ينشئها المستخدمون أنفسهم.
وأفادت التقارير بأن هذه التحركات تعكس وعي منصات التواصل الاجتماعي بأهمية ما يعرف باسم تجربة البداية، في تشكيل انطباع المستخدم الأولي، باعتبارها عنصراً حاسماً في قرارات الاستمرار أو المغادرة، في ظل احتدام المنافسة على الوقت والانتباه داخل اقتصاد المحتوى الرقمي.