سبب وفاة سام نيل.. تفاصيل مرض نجم Jurassic Park ورحيله عن 78 عامًا

  • تاريخ النشر: منذ 12 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

رحيل آلان غرانت.. تفاصيل وفاة سام نيل بعد معركة مع سرطان الدم

مقالات ذات صلة
وفاة تشاك نوريس… تفاصيل رحيل نجم أفلام الحركة عن 86 عامًا
وفاة أنتوني جيري نجم “General Hospital” عن عمر 78 عامًا
تفاصيل وفاة ديان كيتون.. العائلة تكشف سبب رحيل نجمة هوليوود

توفي الممثل النيوزيلندي الشهير سام نيل، بطل سلسلة أفلام Jurassic Park، عن عمر 78 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 50 عامًا، قدم خلالها عشرات الأدوار التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم السينما العالمية.

وفاة سام نيل

وأعلنت عائلة الفنان الراحل أن وفاته في مدينة سيدني الأسترالية جاءت بشكل مفاجئ وغير متوقع، موضحة أن سام نيل كان قد تعافى من مرض السرطان قبل رحيله، عقب رحلة علاج طويلة مع أحد أنواع سرطان الدم.

ورغم التساؤلات التي انتشرت حول سبب وفاة سام نيل، لم تعلن عائلته عن سبب طبي مباشر للوفاة، لكنها أكدت أن رحيله جاء بعد فترة قصيرة من معاناته الصحية السابقة، مع الإشارة إلى أنه كان خاليًا من السرطان في آخر فحوصاته الطبية.

ما هو مرض سام نيل؟.. تفاصيل معركته مع سرطان الدم

كشف سام نيل لأول مرة عن إصابته بالسرطان عام 2023، بعدما تم تشخيص حالته خلال فترة الترويج لفيلم Jurassic World Dominion الذي شهد عودته لتجسيد شخصية عالم الحفريات الدكتور آلان غرانت.

وأوضح نيل أنه كان يعاني من نوع نادر من سرطان الدم، وخضع للعلاج الكيميائي لفترة، لكن العلاج توقف عن تحقيق النتائج المطلوبة، ما جعله يواجه مرحلة صعبة من المرض.

وقال الممثل الراحل إنه لجأ إلى علاج متطور يعرف باسم العلاج بالخلايا التائية CAR T-cell، وهو تقنية حديثة تعتمد على إعادة برمجة خلايا المناعة الخاصة بالمريض لمساعدتها على مهاجمة الخلايا السرطانية.

وبعد خضوعه للعلاج، أعلن سام نيل أن الفحوصات الطبية أظهرت عدم وجود سرطان في جسده، معبرًا عن سعادته الكبيرة بتحسن حالته الصحية، ومؤكدًا أنه كان يخطط للعودة إلى العمل الفني.

سام نيل يكشف موقفه من الموت بعد إصابته بالسرطان

خلال حديثه عن تجربته مع المرض، أكد سام نيل أنه لم يكن يخشى الموت، لكنه كان يشعر بالانزعاج من فكرة الرحيل المبكر، لأنه كان يرغب في قضاء سنوات إضافية مع عائلته ورؤية أحفاده يكبرون.

وقال إنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن حياته، خاصة أنه كان يستمتع بالعيش في مزرعته بنيوزيلندا، ورعاية أشجاره وحيواناته، إلى جانب مواصلة مشروعاته الشخصية بعيدًا عن أضواء هوليوود.

من هو سام نيل؟.. نجم Jurassic Park الذي ترك بصمة سينمائية

ولد سام نيل باسم نايجل جون ديرموت نيل في أيرلندا الشمالية عام 1947، قبل أن تنتقل عائلته إلى نيوزيلندا خلال طفولته.

بدأ مشواره الفني في سبعينيات القرن الماضي، وكانت انطلاقته الحقيقية من خلال الفيلم النيوزيلندي Sleeping Dogs عام 1977، الذي ساعده على الحصول على فرص أكبر في السينما العالمية.

لكن شهرته الأكبر جاءت عام 1993 عندما قدم شخصية الدكتور آلان غرانت في فيلم Jurassic Park للمخرج ستيفن سبيلبرغ، ليصبح أحد الوجوه المرتبطة بتاريخ أفلام الديناصورات.

وعاد نيل إلى الشخصية نفسها في فيلم Jurassic Park III عام 2001، ثم ظهر مجددًا في Jurassic World Dominion عام 2022 إلى جانب نجوم السلسلة الأصليين.

أبرز أعمال سام نيل السينمائية والتلفزيونية

لم تقتصر مسيرة سام نيل على أفلام الديناصورات، إذ قدم أدوارًا متنوعة في أعمال عالمية، من بينها:

  • فيلم The Hunt for Red October عام 1990.
  • فيلم The Piano عام 1993.
  • فيلم Event Horizon عام 1997.
  • فيلم The Dish عام 2000.
  • مسلسل Peaky Blinders.
  • مسلسل The Tudors.
  • مسلسل The Twelve.

واشتهر بقدرته على الانتقال بين الأدوار الدرامية وأفلام الخيال العلمي والإثارة، وهو ما جعله يحظى بإشادة النقاد والجمهور طوال عقود.

حياة سام نيل بعيدًا عن السينما

في السنوات الأخيرة من حياته، ابتعد سام نيل نسبيًا عن عالم الشهرة، وركز على إدارة مزرعته ومشروع إنتاج النبيذ الخاص به في منطقة أوتاغو الوسطى في نيوزيلندا.

وأسس نيل علامة Two Paddocks لإنتاج نبيذ "بينو نوار" عام 1997، وتحول المشروع من مزرعة صغيرة إلى واحدة من العلامات المعروفة في إنتاج النبيذ الفاخر.

كما كان يشارك متابعيه صورًا من حياته اليومية مع الحيوانات في مزرعته، التي أطلق على بعضها أسماء مستوحاة من أصدقائه والمشاهير الذين أحبهم.

آخر ظهور لسام نيل قبل وفاته

كان آخر منشور للفنان الراحل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في يونيو الماضي، حيث شارك صورًا من مشاركته في حفل تكريم موسيقي في أستراليا، وكتب عن سعادته بلقاء عدد من الفنانين الذين يكن لهم إعجابًا كبيرًا.

وبعد إعلان وفاته، انهالت رسائل النعي من زملائه ومحبيه، الذين وصفوه بأنه ممثل استثنائي ترك إرثًا فنيًا كبيرًا سيظل حاضرًا في ذاكرة السينما العالمية.