سبيس إكس تخطط لإطلاق مليون قمر صناعي يعمل بالطاقة الشمسية

  • تاريخ النشر: منذ 20 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

مشروع فضائي غير مسبوق قد يقود شركة سبيس إكس نحو ثورة الحوسبة الفضائية

مقالات ذات صلة
سبيس إكس تطلق صاروخاً إلى الفضاء على متنه قمر صناعي سري
سبيس إكس تقترح خطة مبسطة لإرسال البشر إلى القمر
حاسوب محمول من لينوفو يعمل بالطاقة الشمسية

تعمل شركة سبيس إكس، التابعة لرجل الأعمال والملياردير الأمريكي إيلون ماسك، على الحصول على موافقة رسمية من الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة الأمريكية، لإطلاق مشروع فضائي ضخم يتمثل في نشر كوكبة هائلة من الأقمار الصناعية التي قد يصل عددها إلى مليون قمر صناعي يعمل بالطاقة الشمسية.

مشروع فضائي غير مسبوق قد يقود شركة سبيس إكس نحو ثورة الحوسبة الفضائية

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، يهدف هذا المشروع الطموح إلى تحويل تلك الأقمار إلى مراكز بيانات تدور في الفضاء، مخصصة لتوفير قدرات حوسبة متقدمة تدعم تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي يشهد الطلب عليها ارتفاعاً متسارعاً عالمياً.

ووفقاً للوثائق التي تقدمت بها الشركة إلى هيئة الاتصالات الفدرالية الأمريكية، ترى سبيس إكس أن إنشاء بنية تحتية رقمية في الفضاء قد يكون الحل الأكثر كفاءة واستدامة لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمعالجة الحاسوبية، خاصة مع التوسع الهائل في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما يتجاوز المشروع نطاق التطوير التقني ليحمل رؤية مستقبلية أوسع، حيث أشارت الشركة إلى أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق لوصول البشرية إلى ما يعرف بالحضارة من المستوى الثاني وفق تصنيف كارداشيف، وهو المستوى الذي يتيح للبشر الاستفادة الكاملة من طاقة الشمس.

ويرتبط ذلك أيضاً بطموح ماسك المعلن بشأن تعزيز فرص بقاء الجنس البشري عبر التوسع خارج كوكب الأرض.

ومع ذلك، فقد أبدت بعض التقارير شكوكاً حول إمكانية حصول المشروع على موافقة فورية، معتبرة أن الرقم المطروح قد يشكل بداية لمفاوضات تنظيمية مع الجهات المختصة.

وكانت هيئة الاتصالات الفدرالية قد وافقت مؤخراً على إطلاق آلاف الأقمار الإضافية ضمن مشروع ستارلينك، لكنها في الوقت نفسه أرجأت البت في طلبات أخرى تتعلق بعدد أكبر من الأقمار الصناعية.

وفي ظل تزايد أعداد الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض، والتي تقدر حالياً بنحو 15 ألف قمر وفق بيانات وكالة الفضاء الأوروبية، تتصاعد المخاوف بشأن التلوث الفضائي وتزايد الحطام المداري، وهو ما يمثل تحدياً متنامياً أمام مستقبل الأنشطة الفضائية.