سويتش يحطم الأرقام القياسية لشركة نينتندو

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

نينتندو سويتش يتربع على عرش الأجهزة الأكثر مبيعاً في تاريخ الشركة

مقالات ذات صلة
نينتندو ترفع توقعاتها لمبيعات سويتش 2 بعد أداء قياسي
نينتندو تستعد لإنتاج 25 مليون جهاز سويتش 2
رونالدو يتألق ويحطم كل الأرقام القياسية في يورو 2016!

حقق جهاز نينتندو سويتش إنجازاً غير مسبوق في تاريخ شركة نينتندو، بعدما تمكن من اعتلاء صدارة الأجهزة الأكثر مبيعاً في تاريخ الشركة اليابانية، وذلك بعد نحو 9 سنوات فقط من إطلاقه الرسمي في مارس عام 2017.

نينتندو سويتش يتربع على عرش الأجهزة الأكثر مبيعاً في تاريخ الشركة

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فقد أعلنت نينتندو أن إجمالي مبيعات الجهاز تجاوز 155.37 مليون وحدة حول العالم، متفوقاً على الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلاً باسم جهاز Nintendo DS، الذي بلغت مبيعاته 154.02 مليون وحدة، بينما حل جهاز Game Boy في المرتبة الثالثة بإجمالي مبيعات وصل إلى 118.69 مليون وحدة.

ويمثل هذا النجاح نقطة تحول استراتيجية في مسار نينتندو، خاصة أن الشركة كانت تواجه تحديات كبيرة قبل إطلاق سويتش، بعد الأداء التجاري الضعيف لجهاز Wii U الذي لم يحقق سوى 13.56 مليون وحدة مباعة منذ طرحه عام 2012، مقارنة بالنجاح الضخم الذي حققه جهاز Wii الأصلي والذي تجاوزت مبيعاته حاجز 100 مليون وحدة.

ويرى الخبراء أن سويتش أعاد الثقة في قدرة الشركة على الابتكار واستعادة مكانتها بين كبار مصنعي منصات الألعاب عالمياً.

وأرجعوا هذا التفوق إلى الفكرة الثورية التي قام عليها الجهاز، حيث قدم تصميماً هجيناً يجمع بين منصة الألعاب المنزلية والجهاز المحمول في وقت واحد، ما أتاح للمستخدمين حرية اللعب على شاشة التلفزيون أو مواصلة اللعب أثناء التنقل.

وقد نجحت هذه الفكرة في توحيد قاعدة مستخدمي نينتندو، عبر دمج جمهور الألعاب المنزلية مع عشاق الأجهزة المحمولة ضمن تجربة واحدة متكاملة، منهية بذلك سياسة الفصل بين الفئتين التي اعتمدتها الشركة لسنوات طويلة.

ولفتت التقارير إلى أن المحتوى الحصري لعب دوراً محورياً في ترسيخ نجاح الجهاز، حيث حققت العديد من الألعاب المرتبطة بعلامات نينتندو التجارية أداء استثنائياً في المبيعات.

فقد تصدرت لعبة Mario Kart 8 Deluxe قائمة الألعاب الأكثر انتشاراً، بعد أن تجاوزت مبيعاتها 70 مليون نسخة، إلى جانب النجاح الساحق الذي حققته لعبة Animal Crossing: New Horizons، إلى جانب الإصدارات الحديثة من سلاسل Super Mario وZelda وPokémon، والتي ساهمت في جذب شرائح متنوعة من اللاعبين.

كما استفاد الجهاز من الظروف العالمية التي فرضتها جائحة كورونا، حيث شهدت صناعة الألعاب ازدهاراً ملحوظاً نتيجة زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون في المنازل، وهو ما عزز الطلب على منصات الترفيه الرقمي.

ولم يتوقف تأثير العلامة التجارية عند هذا الحد، حيث ساهم فيلم سوبر ماريو الذي عرض في عام 2023، في زيادة شعبية الجهاز، عبر توسيع نطاق الانتشار الجماهيري لشخصيات نينتندو الشهيرة، وجذب مستخدمين جدد إلى عالم الألعاب المرتبط بالشركة.