عائلة سامسونغ تسدد أكبر ضريبة ميراث في تاريخ كوريا بقيمة 8 مليارات دولار

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

تسوية ضريبة قياسية لصالح سامسونغ تُظهر تأثير إرث التكنولوجيا على الاقتصاد الكوري.

مقالات ذات صلة
ملاك سامسونغ يقتربون من سداد أكبر ضريبة ميراث في كوريا الجنوبية
شرطة دبي تلقي القبض على صاحب أكبر احتيال ضريبي في تاريخ الدنمارك
أوكيو تطلق أكبر اكتتاب عام في تاريخ عمان بطرح ملياري سهم

أعلنت عائلة عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي سامسونغ إتمامها سداد كامل ضريبة الميراث التي بلغت نحو 12 تريليون وون (ما يعادل 8 مليارات دولار)، في خطوة تُعد الأكبر من نوعها في تاريخ كوريا الجنوبية من حيث حجم التسوية الضريبية.

وجرى سداد المبلغ على مدى خمس سنوات عبر ست دفعات، ضمن خطة مالية قادها رئيس المجموعة لي جاي يونغ، بمشاركة أفراد العائلة، بينهم والدته هونغ را هي وشقيقتاه لي بو جين ولي سيو هيون.

إرث لي كون هي يفرض أكبر ضريبة في تاريخ البلاد

تعود هذه الضريبة إلى ثروة الرئيس الراحل لي كون هي، الذي توفي في عام 2020، تاركًا ثروة تُقدّر بنحو 26 تريليون وون، تشمل حصصًا في شركات كبرى وأصولًا عقارية ومجموعة فنية نادرة.

وأكدت سامسونغ في بيان رسمي أن هذه التسوية تُعد غير مسبوقة، إذ تعادل قيمتها نحو 1.5 مرة إجمالي عائدات ضريبة الميراث في كوريا الجنوبية خلال عام 2024.

أحد أعلى معدلات الضرائب عالميًا

تفرض كوريا الجنوبية معدل ضريبة ميراث يصل إلى 50%، وهو من بين الأعلى عالميًا، ما جعل ملف ثروة عائلة سامسونغ محل متابعة دقيقة من الأسواق والمستثمرين، خاصة فيما يتعلق بتأثيره على هيكل السيطرة داخل المجموعة.

ضمن إدارة تركة الراحل، تبرعت العائلة بعدد من القطع الفنية النادرة، بما في ذلك أعمال لفنانين عالميين مثل بابلو بيكاسو وسلفادور دالي لصالح المتحف الوطني الكوري ومؤسسات ثقافية أخرى داخل البلاد.

ثروة متنامية مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي

وفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، تتجاوز ثروة عائلة لي 45 مليار دولار، مع تسجيل نمو ملحوظ خلال العام الماضي، مدفوعًا بارتفاع الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي، ما عزز أداء شركة سامسونغ للإلكترونيات  في الأسواق.

وتُعد سامسونغ من أكبر الشركات العالمية في قطاع أشباه الموصلات، إضافة إلى ريادتها في صناعة الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون.

تأسست مجموعة سامسونغ عام 1938 على يد لي بيونغشول، لتتحول خلال عقود إلى واحدة من أكبر التكتلات الاقتصادية عالميًا، وتمتد أعمالها اليوم إلى قطاعات متعددة تشمل التكنولوجيا والصناعة والتمويل.