فيلم Star Wars الجديد يسجل أضعف افتتاح في تاريخ السلسلة

  • تاريخ النشر: السبت، 23 مايو 2026 زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

عودة Star Wars للسينما: افتتاحية ضعيفة لفيلم The Mandalorian and Grogu

مقالات ذات صلة
ريان غوسلينغ.. بطل الفيلم الجديد من Star Wars في 2027
فيلم The Conjuring: Last Rites يسجل أعلى افتتاح في تاريخ أفلام الرعب
البوكس أوفيس: فيلم “Elio” يسجل أسوأ افتتاح في تاريخ بيكسار

تشهد دور العرض السينمائي هذا الأسبوع عودة سلسلة أفلام Star Wars إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب استمر سبع سنوات، وذلك عبر فيلم جديد بعنوان The Mandalorian and Grogu، المستوحى من عالم السلسلة الشهير الذي توسّع في السنوات الأخيرة عبر التلفزيون والمنصات الرقمية.

ويأتي إطلاق الفيلم في توقيت حساس بالنسبة لاستوديوهات الإنتاج، إذ يُنظر إليه كاختبار حقيقي لمدى قدرة العلامة التجارية على استعادة زخمها السينمائي بعد انتقالها شبه الكامل إلى منصة ديزني+ خلال السنوات الماضية.

عودة Star Wars للسينما بأداء افتتاحي ضعيف

سجّل الفيلم نحو 12 مليون دولار من مبيعات عروض منتصف الليل والليلة السابقة للعرض، وهو رقم يُعد الأدنى في تاريخ عروض افتتاح أفلام السلسلة، وفق بيانات شركة Comscore.

ويُقارن هذا الأداء بفيلم Solo: A Star Wars Story الذي كان يحمل الرقم الأدنى السابق بإيرادات بلغت 14.1 مليون دولار خلال عروض ما قبل الافتتاح عام 2018.

ورغم هذا التراجع، يتوقع محللو شباك التذاكر أن يحقق الفيلم إيرادات تتراوح بين 80 و95 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة لثلاثة أيام، مع إمكانية وصولها إلى 115 مليون دولار خلال عطلة يوم الذكرى، بحسب تقديرات أكثر تفاؤلًا.

أداء دون سقف التوقعات التاريخية للسلسلة

تشير التقديرات إلى أن الفيلم قد يسجل أحد أضعف الافتتاحات الحديثة ضمن سلسلة “Star Wars”، إذ اعتادت أفلام السلسلة منذ عام 2015 على تجاوز حاجز 100 مليون دولار في عطلات الافتتاح، باستثناء فيلم “Solo”.

ويأتي هذا الأداء في وقت تواجه فيه أفلام العلامات الكبرى، مثل “Star Wars” وأعمال مارفل، تباطؤًا نسبيًا في شباك التذاكر مقارنة بالطفرة التي حققتها خلال العقد الماضي.

رهان ديزني على نجاح التلفزيون والسينما معًا

يعتمد الفيلم الجديد بشكل كبير على الشعبية التي حققها مسلسل The Mandalorian، الذي شكّل نقطة تحول في استراتيجية السلسلة، بعدما ساهم في نقل جزء كبير من الإنتاج إلى المحتوى التلفزيوني.

وتسعى شركة والت ديزني من خلال هذا الإصدار إلى اختبار قدرة الجمهور على العودة إلى السينما بعد نجاحات المنصات الرقمية.

كما يمثل الفيلم خطوة مهمة في إعادة تقييم استراتيجية إنتاج أفلام “Star Wars” بعد توقف دام منذ إصدار Star Wars: The Rise of Skywalker عام 2019، وهو الفيلم الذي تجاوز مليار دولار عالميًا لكنه واجه انتقادات واسعة.

تشير التقديرات إلى أن تكلفة إنتاج الفيلم الجديد بلغت نحو 165 مليون دولار، وهي أقل من الميزانيات المعتادة لأفلام السلسلة التي كانت تتجاوز غالبًا 250 مليون دولار.

هذا الانخفاض في التكلفة يمنح الفيلم هامشًا أكبر لتحقيق الأرباح، رغم أن هذه الأرقام لا تشمل تكاليف التسويق التي تُعد عنصرًا أساسيًا في تقييم الأداء النهائي.

توسع تجاري ضخم حول شخصية غروغو

لا تعتمد ديزني على شباك التذاكر فقط، بل تراهن أيضًا على العائدات التجارية الضخمة المرتبطة بالشخصيات، وعلى رأسها شخصية غروغو، التي أصبحت واحدة من أكثر رموز السلسلة شعبية عالميًا.

وتشهد المتاجر والمتنزهات التابعة للشركة حملات تسويقية واسعة تشمل منتجات حصرية وتحديثات في الألعاب الترفيهية مثل “Smugglers Run”، بهدف تعزيز حضور الفيلم تجاريًا وسياحيًا.

تاريخيًا، أثبتت منتجات “Star Wars” قدرتها على تحقيق أرباح ضخمة حتى خارج إطار السينما. فقد سجلت شركة هاسبرو نحو نصف مليار دولار من مبيعات منتجات السلسلة بعد إطلاق فيلم Star Wars: The Force Awakens عام 2015، ما يعكس قوة العلامة التجارية المستمرة رغم تغير أنماط المشاهدة.

يمثل فيلم The Mandalorian and Grogu محاولة جديدة لإعادة إحياء الحضور السينمائي لسلسلة “Star Wars”، في وقت تتقاطع فيه التحديات التجارية مع التحولات في سلوك الجمهور بين السينما والمنصات الرقمية، ما يجعل نتائج الفيلم مؤشرًا مهمًا لمستقبل السلسلة بأكملها.