كيف علق لويس إنريكي على فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا 2026؟
لويس إنريكي يدخل التاريخ ويصبح المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ باريس سان جيرمان
عبّر المدرب الإسباني لويس إنريكي عن سعادته الكبيرة بعد قيادته باريس سان جيرمان للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، عقب الفوز في النهائي على أرسنال، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يحمل طابعًا استثنائيًا مقارنة بالنسخة الماضية.
لويس إنريكي: إنجاز أوروبي جديد يرسّخ هيمنة باريس سان جيرمان
وأوضح إنريكي أن قيمة اللقب الحالي تتجاوز تتويج الموسم الماضي، نظرًا لقوة المنافس الذي واجهه الفريق في المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن أرسنال قدم مستوى عالٍ جعل المواجهة أكثر صعوبة وإثارة.
وأضاف المدرب الإسباني أن النهائي الأوروبي جاء بمستوى فني كبير من الجانبين، معتبرًا أن باريس سان جيرمان حافظ على نسق ثابت طوال الموسم، وهو ما كان عاملًا حاسمًا في تحقيق اللقب القاري الجديد.
وبهذا التتويج، رفع لويس إنريكي رصيده إلى ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال مسيرته التدريبية، بعدما سبق له الفوز بالبطولة عام 2015 مع برشلونة، قبل أن يحقق لقبين متتاليين مع باريس سان جيرمان في 2025 و2026.
⭐️ ⭐️ "Ce back-to-back a été incroyable et très dur", "c"est le moment de faire la fête", savoure samedi l"entraîneur du PSG Luis Enrique après avoir remporté sa deuxième Ligue des champions d"affilée ⤵️ pic.twitter.com/j7M2TLryMQ
— Agence France-Presse (@afpfr) May 30, 2026
باريس سان جيرمان يواصل كتابة التاريخ الأوروبي
منذ وصوله إلى العاصمة الفرنسية في عام 2023، نجح لويس إنريكي في إحداث تحول كبير داخل باريس سان جيرمان، ليقود الفريق إلى واحدة من أنجح فتراته التاريخية.
وبعد التتويج الأخير، أصبح المدرب الإسباني الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ النادي، بإجمالي 12 بطولة خلال فترة قصيرة نسبيًا، ما يعكس نجاح المشروع الرياضي الذي يقوده داخل الفريق.
وخلال فترة توليه المهمة، حقق باريس سان جيرمان تحت قيادته لقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026)، إلى جانب التتويج بكأس فرنسا مرتين، والدوري الفرنسي ثلاث مرات متتالية، وكأس السوبر الفرنسي ثلاث مرات.
كما أضاف الفريق تحت قيادته ألقابًا قارية وعالمية بارزة، من بينها كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية، ليؤكد هيمنته على الساحة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
ويعكس هذا السجل المميز التحول الكبير في هوية باريس سان جيرمان، الذي بات واحدًا من أقوى الأندية الأوروبية بفضل الاستقرار الفني والنتائج المستمرة على أعلى مستوى.