متى متوقع أن ينحسر وباء كورونا حسب أحدث الدراسات العلمية لمعهد MIT؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 31 مارس 2020
مقالات ذات صلة
رسميًا.. منظمة الصحة العالمية تُعلن كورونا وباءً عالميًا
بيل غيتس يحذر العالم من وباء جديد مختلف عن فيروس كورونا
دراسة تكشف عن تأثير غير متوقع للسجائر الإلكترونية!

كشف د. عبد المحسن الهاجري، عن دراسة أعدها معهد ماساتشوستس للتقنية MIT مع وصول عدد مصابي فيروس كورونا المُستجد كوفيد_19 إلى 320 ألف حالة في أكثر من 70 دولة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وأشار الهاجري، إلى أن الدراسة ـ التي استمرت لمدة 3 أشهر ـ تناولت تأثير تغييرات درجة الحرارة والرطوبة على فيروس كورونا المُستجد وحصلت على الموافقة العلمية على أن تُنشر خلال الأيام المقبلة.

تأثير درجات الحرارة على نشاط فيروس كورونا

وأوضحت الدراسة حسبما أورد الهاجري، أن أكثر من 90% من حالات الإصابة بفيروس كورونا كوفيد_19 كانت في مناطق درجة الحرارة بها تتراوح مابين 3 إلى 17 درجة بأقصى تقدير وهي درجات حرارة باردة في المقابل كان أقل من 6% من الحالات المصابة عند درجات حرارة أعلى من 18 ودرجة رطوبة 9 جرام للمتر المكعب.

ولفت الهاجري الإنتباه إلى أن الشيء الإيجابي في الدراسة أن بعض الدولة الآسيوية بدأ يتراجع أعداد المصابين بفيروس كورونا المُستجد بين مواطنيها مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، قائلاً:"في منتصف شهر أبريل أو نهايته قبل رمضان سينتهي فيروس كورونا وبالذات في دول الخليج التي ربما يأتي الصيف قريبًا".

وشدد الهاجري على المواطنين بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية وتعليمات مسؤولي الصحة حتى مع قدوم فصل الصيف تجنبًا لأي مفاجئات من فيروس كورونا المُستجد.

وتُشير أحداث الإحصائيات العالمية إلى أن هناك 803.752 مصاب بفيروس كورونا المُستجد حول العالم؛ حيث تعافى من الفيروس 172.435 شخص وتوفي 39 ألف.

هؤلاء الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المُستجد

وكانت دراسة أخرى قد أوضحت أن المصابين بداء السكري وأمراض القلب والرئتين بالأخص هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المُستجد وهو الأمر الذي يوضح سبب ارتفاع حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا في بريطانيا؛ حيث يُعاني نحو 7.4 ملايين في بريطانيا من شكل من أشكال أمراض القلب أو الدورة الدموية، ومنهم أيضا 4.8 مليون شخص يعانون من مرض السكري.

أستاذ الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة برايتون وساسكس البريطانية، أشار إلى أن القلب والرئتان تعملان كفريق متكامل، لذا عندما يكون هناك التهاب رئوي، يجب أن يعمل القلب بقوة أكبر ومن الواضح أنه إذا كان هناك أمراض قلبية موجودة مُسبقًا فإنها ستؤدي إلى زيادة الضغط على القلب.

ولا يقتصر الخطر عند هؤلاء الذين يعانون من أمراض قلبية بل أيضًا مرضى السكري، سواء من النوع الأول أو النوع الثاني معرضون للخطر الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد، ولأسباب مماثلة.

رئيس قسم الرعاية في جمعية أمراض السكري في بريطانيا، دان هوارت، يُشير إلى أن فيروس كورونا المُستجد قد يُسبب أعراضًا ومضاعفات أكثر خطورة بالنسبة لمصابي السكري لذا عند ظهور أعراض الإصابة بكورونا عليهم استشارة طبيبهم فورًا.

أصحاب فصيلة الدم A أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا

وأفادت دراسة ثالثة أجراها أكاديميون صينيون في مدينة ووهان ـ حيث مركز انتشار فيروس كورونا المُستجد ـ أن الأشخاص أصحاب فصيلة الدم (A) أكثر عرضة للإصابة بالفيروس عن أصحاب فصيلة الدم (O).

الدراسة التي نقلتها وسائل إعلام صينية أوضحت أن المصابين بفيروس كورونا في بلادها من أصحاب فصيلة الدم (O) نسبتهم 25%، في حين أن المرضى المصابين من أصحاب فصيلة الدم (ِA) وتخطت نسبتهم 41%.

وتُشير الدراسة ذاتها إلى أن أعداد الوفيات من أصحاب فصيلة الدم (O) وصلت إلى 25%؛ حيث أن أصحاب فصيلة الدم (O) في ووهان يشكلون نسبة 32%.


منظمة الصحة العالمية لا تعرف موعد انتهاء فيروس كورونا بالتحديد

ومن جانبه قال مسؤول الطوارىء في منظمة الصحة العالمية، إنه لا يمكن توقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة بالتحديد للانتهاء من العالم، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا المُستجد حتى يظهر اللقاح المضاد له.