الاتحاد الأوروبي يفتح تحقيقاً ضد غروك بسبب محتوى فاضح
صور فاضحة مولدة بالذكاء الاصطناعي تضع منصة إكس تحت مجهر الاتحاد الأوروبي
- تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقة قراءة آخر تحديث: منذ ساعتين
في خطوة تعكس تشدد الاتحاد الأوروبي المتزايد تجاه المحتوى الضار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، باشرت المفوضية الأوروبية مؤخراً تحقيقاً رسمياً حول روبوت الدردشة غروك، التابع لمنصة إكس، وذلك على خلفية اتهامات بإنتاج صور فاضحة ومخالفة للقانون.
صور فاضحة مولدة بالذكاء الاصطناعي تضع منصة إكس تحت مجهر الاتحاد الأوروبي
ونقلت تقارير تقنية تصريحات منسوبة إلى ريجينا دوهرتي، عضوة البرلمان الأوروبي عن أيرلندا، التي قالت إن التحقيق يهدف إلى التحقق مما إذا كانت منصة إكس قد التزمت بالواجبات المنصوص عليها في التشريعات الرقمية الأوروبية، خاصة تلك المتعلقة بتقييم المخاطر المحتملة، وإدارة المحتوى، وضمان حماية الحقوق الأساسية للمستخدمين.
وأكدت أن هذه القوانين وضعت خصيصاً لمواجهة التحديات التي تفرضها التقنيات الرقمية المتقدمة، وعلى رأسها أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وشددت النائبة الأوروبية على أن القضية تثير مخاوف عميقة بشأن مدى التزام المنصات الرقمية الكبرى بمسؤولياتها القانونية، خاصة فيما يتعلق بمنع تداول المحتوى غير القانوني أو الضار، وضمان وجود آليات فعالة لتقييم المخاطر، قبل طرح تقنيات جديدة على نطاق واسع.
وترى دوهرتي أن هذه الحادثة لا تمثل مجرد خرق فردي، بل تكشف عن ثغرات أوسع في طريقة تنظيم وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يمتلك أطراً قانونية واضحة لحماية الأفراد في الفضاء الرقمي، مشددة على أن هذه القواعد يجب أن تطبق فعلياً على أرض الواقع، مردفة إنه لا يمكن لأي شركة، مهما كان حجمها أو نفوذها، أن تكون فوق القانون داخل الاتحاد الأوروبي.
وكانت المفوضية الأوروبية قد أعربت في وقت سابق من الشهر الجاري، عن إدانتها الشديدة للصور ذات الطابع الجنسي التي يولدها الذكاء الاصطناعي، والتي يتم تداولها عبر منصة إكس، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، ووصفتها بأنها غير قانونية وصادمة.

