• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      دينا باول ماكورميك

    • اسم الشهرة

      دينا باول ماكورميك.. من القاهرة إلى قيادة ميتا

    • اللقب

      دينا باول

    • الفئة

      رائدة أعمال,سياسي

    • اللغة

      العربية، والإنجليزية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      01 يناير 1974 (العمر 52 سنة)
      القاهرة

    • التعليم

      جامعي - جامعة تكساس، أوستن

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      الولايات المتحدة

    • الزوج

      ريتشارد سي باول (1998 - 2017)ديفيد ماكورميك (2019 - حتى الآن)

    • سنوات النشاط

      1995 - حتى الآن

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج الجدي

  • معلومات التواصل الإجتماعي

السيرة الذاتية

ثلاث قارات، أربع لغات، عشرات المناصب الرفيعة، وقصة واحدة ملهمة، عندما عين مارك زوكربيرغ المصرية دينا باول ماكورميك (Dina Powell McCormick) رئيسة لشركة ميتا في يناير 2026، لم يكن يختار مجرد مديرة تنفيذية بارعة، بل كان يراهن على امرأة عاشت حياتها كلها في قلب العواصف السياسية والمالية العالمية، وخرجت منها في كل مرة أقوى وأكثر تأثيراً. 

من طفلة لاجئة تنام في غرفة واحدة مع شقيقاتها في دالاس، إلى البيت الأبيض كنائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، إلى أروقة غولدمان ساكس حيث أدارت مليارات الدولارات، ثم إلى مقر ميتا لقيادة أضخم رهان تكنولوجي على الذكاء الاصطناعي.

من هي دينا باول ماكورميك؟ الجذور المصرية والهجرة إلى أمريكا

ولدت دينا حبيب في 12 يونيو 1973 بالعاصمة المصرية القاهرة، لعائلة مسيحية قبطية من الطبقة المتوسطة، كان والدها ضابطاً في الجيش المصري، بينما درست والدتها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

في منتصف السبعينيات، اتخذت العائلة قراراً جريئاً بالهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بحثاً عن فرص أفضل، حاملين معهم طفلتين صغيرتين لا تتحدثان كلمة واحدة بالإنجليزية. 

استقرت عائلة حبيب في مدينة دالاس بولاية تكساس، حيث توجد جالية قبطية كبيرة قدمت لهم الدعم في بداية رحلتهم.

النشأة والتحديات في أمريكا

عملت العائلة بكد لتأمين لقمة العيش، حيث أدار الوالدان متجراً صغيراً للبقالة، بينما عمل الأب أيضاً سائق حافلة وفي مجال العقارات، وسعت الأم للعمل في المجال الاجتماعي.

رغم الصعوبات المادية، أصرّ الوالدان على تربية بناتهما على الثقافة واللغة المصرية، ما جعل دينا تتقن العربية بطلاقة إلى جانب الإنجليزية.

تتذكر باول ماكورميك تلك الفترة قائلة: "كنت أتوق بشدة لتناول ساندويتش الديك الرومي والجبن مع رقائق البطاطس مثل زميلاتي في المدرسة، لكنني كنت أحصل دائماً على ورق العنب والحمص والفلافل، والآن بالطبع، أنا ممتنة جداً لذلك."

المسيرة الأكاديمية والسياسية المبكرة

التحقت دينا بمدرسة "أورسولين أكاديمي" الإعدادية للبنات في دالاس، وتخرجت منها عام 1991، ثم انضمت إلى جامعة تكساس في أوستن، حيث التحقت ببرنامج الشرف Plan II في كلية الآداب.

خلال دراستها الجامعية، عملت كمساعدة تشريعية لعضوين جمهوريين في مجلس شيوخ ولاية تكساس، حيث عملت على قضايا إصلاح قضاء الأحداث.

تخرجت عام 1995 بمرتبة الشرف حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم الإنسانية، وكانت أطروحتها عن أهمية توجيه الأحداث الجانحين.

رغم قبولها في كلية الحقوق، اختارت دينا قبول عرض للعمل كمتدربة مع السيناتور الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون من تكساس، وذلك بفضل إتقانها للغة العربية. كان من المفترض أن يكون تأجيل دراسة القانون لمدة عام واحد، لكن دينا لم تعد أبداً إلى كلية الحقوق.

بعد انتهاء فترة التدريب، عملت لمدة أربع سنوات في مكتب ديك آرمي، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي، ثم انتقلت للعمل في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري كمديرة للشؤون الكونغرسية.

الصعود في إدارة جورج بوش

لفتت دينا انتباه كلاي جونسون الثالث، المسؤول عن التوظيف في إدارة جورج دبليو بوش، في يناير 2003، وفي سن التاسعة والعشرين فقط، أصبحت المساعدة الرئاسية لشؤون الموظفين الرئاسيين، لتصبح أصغر شخص يشغل هذا المنصب في التاريخ الأمريكي.

كانت مسؤولة عن مساعدة الرئيس في تعيينات الوزراء ونواب الوزراء والسفراء في جميع أنحاء الحكومة الأمريكية، حيث أشرفت على فريق من 35 موظفاً وساهمت في توظيف حوالي 4,000 شخص خلال الولاية الثانية للرئيس بوش.

سفيرة للعالم العربي

في مارس 2005، رشحت دينا لمنصب مساعد وزير الخارجية للشؤون التعليمية والثقافية، وهو تكليف تضمن أن تصبح سفيرة للعالم الناطق بالعربية.

نشر خبر الترشيح على الصفحة الأولى من جريدة الأهرام المصرية، ما جعلها شخصية بارزة في مصر.

شغلت هذا المنصب من 11 يوليو 2005 حتى 6 يونيو 2007، وكانت مسؤولة عن مكتب الشؤون التعليمية والثقافية، بما في ذلك الإشراف على برنامج فولبرايت، سافرت حول العالم مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، لكنها ركزت بشكل أساسي على الشرق الأوسط.

خلال تلك الفترة، أنشأت باول شراكات عديدة بين الشركات الأمريكية والكيانات الأجنبية، بما في ذلك شراكة أمريكية-لبنانية في أعقاب حرب 2006 لإعادة بناء الاقتصاد المحلي، كما ساعدت في إنشاء تبادلات ثقافية بين الولايات المتحدة وإيران.

عند مغادرتها البيت الأبيض عام 2007، كانت دينا باول أعلى مسؤول عربي أمريكي في إدارة بوش.

قيمت صحيفة واشنطن بوست دورها بأنها "لعبت دوراً حاسماً في جهود الإدارة لتعزيز الدبلوماسية العامة في مواجهة موجة معاداة الأمريكية التي اجتاحت العالم العربي منذ الغزو الأمريكي للعراق."

الفصل الذهبي في غولدمان ساكس

في 2007، انضمت دينا باول إلى بنك غولدمان ساكس كمديرة إدارية، رغم عدم امتلاكها أي خلفية في مجال التمويل. 

وقد اعترفت لاحقاً بأن مسيرتها المهنية بأكملها كانت مدفوعة بفكرة عدم التخطيط الزائد بل "مجرد القفز بإيمان."

في 2010، أصبحت شريكة في البنك، وأشرفت على أعمال الاستثمار المؤثر للشركة، وترأست مؤسسة غولدمان ساكس بدءاً من 2010.

كانت مسؤولة عن أعمال تزيد قيمتها عن 4 مليارات دولار في الإسكان والتنمية المجتمعية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

البرامج التنموية العالمية

قادت باول واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية للشركات في العالم، وكانت مسؤولة عن جميع مبادرات المؤسسة لدعم وتطوير رواد الأعمال حول العالم، بما في ذلك:

- برنامج 10,000 امرأة: يوفر للنساء رائدات الأعمال في البلدان النامية التعليم التجاري والوصول إلى رأس المال والموجهين.

- برنامج 10,000 شركة صغيرة: يدعم أصحاب المشاريع الصغيرة بالتدريب والتمويل.

- برنامج مليون امرأة سوداء: يهدف إلى سد فجوة الثروة والفرص للنساء السود.

عملت باول بشكل وثيق مع مؤسسة التمويل الدولية ومؤسسة الاستثمار الخاص الخارجي لجمع 600 مليون دولار لتوفير الوصول إلى رأس المال لأكثر من 100,000 امرأة في جميع أنحاء العالم.

في السنوات اللاحقة، أصبحت رئيسة قسم الاستدامة والنمو الشامل العالمي في غولدمان ساكس، كما تولت قيادة صندوق الثروة السيادية للشركة، وهو دور يتضمن بناء وتعزيز علاقات البنك مع العملاء السياديين العالميين.

لعبت دوراً رئيسياً في دور غولدمان ساكس في الطرح العام الأولي الضخم لشركة أرامكو السعودية عام 2019، الذي كان الأكبر في التاريخ.

العودة إلى الخدمة العامة: إدارة ترامب

في يناير 2017، انضمت باول إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب كنائب مستشار الأمن القومي للاستراتيجية، مع الاحتفاظ أيضاً بمنصب مساعد الرئيس ومستشار أول للمبادرات الاقتصادية.

كان لها دور محوري في تحديد السياسة الخارجية للسنة الأولى من الإدارة، خاصة فيما يتعلق بسياسة الشرق الأوسط. 

كانت من بين كبار المسؤولين الذين رافقوا الرئيس ترامب في رحلته الخارجية الأولى إلى المملكة العربية السعودية في مايو 2017.

كانت باول واحدة من الشخصيات الرئيسية في تأمين الإفراج عن العاملة المصرية في المجال الإنساني آية حجازي. 

كما شاركت في عدة مفاوضات مع أطراف من الشرق الأوسط، حيث كانت في كثير من الأحيان المرأة الوحيدة على طاولة المفاوضات.

بحلول نوفمبر 2017، كانت جزءاً من "الفريق الأساسي الرباعي" الذي يصوغ خطة شاملة للسلام في الشرق الأوسط، إلى جانب جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، باعتبارها المصرية الوحيدة المولودة في الفريق، أضافت منظوراً فريداً للمناقشات.

من أبرز إنجازاتها في ديسمبر 2017 كان إكمال وثيقة استراتيجية الأمن القومي للإدارة، حيث عملت بكثافة مع مستشار الأمن القومي إتش آر ماكماستر.

المغادرة والعودة المحتملة

في 8 ديسمبر 2017، أُعلن أن باول ستغادر الإدارة في أوائل 2018، مع خطط للعودة إلى حياتها في نيويورك وقضاء المزيد من الوقت مع عائلتها. عدة مسؤولين في الإدارة اعتبروا رحيلها خسارة كبيرة للبيت الأبيض.

في أكتوبر 2018، بعد الاستقالة المفاجئة لنيكي هيلي كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، كانت باول أحد المرشحين الرئيسيين لتحل محلها، لكنها انسحبت من الاعتبار وبقيت مع غولدمان ساكس.

الحياة الشخصية والعائلية

تزوجت دينا حبيب من ريتشارد سي باول في 10 يناير 1998، وهو محترف علاقات عامة أصبح مديراً إدارياً في شركة Quinn Gillespie & Associates. 

أنجب الزوجان ابنتين في 2001 و2006، لكن الزواج انتهى بالطلاق عام 2017.

في 2018، ارتبطت بالممول والمسؤول الحكومي السابق ديفيد ماكورميك، وتزوجا عام 2019، منذ ذلك الحين، بدأت باستخدام اسم دينا باول ماكورميك.

في 2022، أصبح ديفيد ماكورميك مرشحاً رئيسياً للترشيح الجمهوري في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في بنسلفانيا.

شاركت باول بقوة في حملته، مرافقة إياه إلى مار-أ-لاغو في محاولة لتأمين تأييد من رئيسها ترامب، رغم أن التأييد ذهب إلى منافسه الدكتور محمد أوز، خسر ماكورميك الانتخابات التمهيدية بفارق ضئيل.

في سبتمبر 2023، أعلن ماكورميك حملته الثانية لانتخابات مجلس الشيوخ 2024 في بنسلفانيا، وكانت باول جزءاً من إعلان حملته. 

هذه المرة نجح في الفوز بالترشيح الجمهوري دون معارضة، ثم هزم السيناتور الديمقراطي بوب كيسي جونيور في انتخابات عامة اعتبرت مفاجأة كبيرة.

من BDT إلى ميتا: القفزة الكبرى

في مايو 2023، غادرت باول غولدمان ساكس للانضمام إلى BDT & MSD Partners، وهو بنك استثماري، حيث أصبحت شريكة ونائب رئيس ورئيس خدمات العملاء العالمية.

 في أبريل 2025، انضمت باول ماكورميك إلى مجلس إدارة ميتا، لكنها استقالت في ديسمبر دون تحديد سبب، وبعد أقل من شهر، في 12 يناير 2026، تم تعيينها رئيسة ونائبة رئيس تنفيذي للشركة.

في دورها الجديد في ميتا، ستكون باول ماكورميك مسؤولة عن:

- التوجيه الاستراتيجي العام: المساعدة في توجيه استراتيجية الشركة وتنفيذها كعضو في فريق الإدارة.

- البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: الشراكة مع فرق الحوسبة والبنية التحتية لضمان تنفيذ استثمارات الشركة متعددة المليارات من الدولارات.

- العلاقات الحكومية والسيادية: بناء شراكات استراتيجية مع الحكومات والصناديق السيادية لبناء ونشر والاستثمار في وتمويل البنية التحتية لميتا.

- شراكات رأس المال الاستراتيجية: قيادة جهود لبناء شراكات رأسمالية استراتيجية جديدة وإيجاد طرق مبتكرة لتوسيع قدرة الشركة الاستثمارية طويلة الأجل.

مبادرة Meta Compute: الرهان الكبير على الذكاء الاصطناعي

في نفس اليوم الذي أعلن فيه عن تعيين باول ماكورميك، كشف مارك زوكربيرغ عن مبادرة جديدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي تحمل اسم "Meta Compute".

تخطط ميتا لبناء عشرات الجيجاواط من الطاقة الحاسوبية خلال هذا العقد، ومئات الجيجاواط أو أكثر بمرور الوقت، في سباق محموم مع منافسين مثل جوجل وOpenAI وأنثروبيك.

ستعمل باول ماكورميك بشكل وثيق مع سانتوش جانارضان، الذي يبني ويدير أسطول مراكز البيانات العالمية لميتا، ودانيال جروس، الذي سيقود استراتيجية القدرات طويلة المدى.

الجوائز والتكريمات

على مدار مسيرتها، حصلت دينا باول ماكورميك على العديد من الجوائز والتكريمات:

- 2006: جائزة Outstanding Young Texas Ex من جامعة تكساس
- 2007: جائزة American by Choice من وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس
- 2008: جائزة Young Alumna من أكاديمية أورسولين في دالاس
- 2009: تكريم Great Immigrant من مؤسسة كارنيجي في نيويورك
- 2017: واحدة من أقوى 50 أماً عاملة وفقاً لمجلة Working Mother
- تم اختيارها كواحدة من القادة الشباب العالميين للمنتدى الاقتصادي العالمي

المناصب والعضويات الحالية

تشغل باول ماكورميك حالياً عدة مناصب بارزة:

- رئيس مجلس إدارة مؤسسة روبن هود (منذ 2023): منظمة خيرية تسعى للتخفيف من حدة الفقر في نيويورك
- عضو مجلس أمناء الجمعية الجغرافية الوطنية
- عضو مجلس أمناء مركز لينكولن للفنون المسرحية
- عضو مجلس إدارة مستشفى ماونت سيناي
- عضو مجلس إدارة المجلس الأطلسي
- عضو المجلس الاستشاري لمركز القيادة العامة بكلية كينيدي بجامعة هارفارد
- عضو في مجلس العلاقات الخارجية
- عضو في اللجنة الثلاثية
- عضو مجلس إدارة شركة إكسون موبيل (منذ 2023)

أهم الأعمال

  • نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي للشؤون الإستراتيجية

  • كبيرة مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون المبادرات الاقتصادية

  • مديرة تنفيذية في مؤسسة غولدمان ساكس

  • رئيسة لشركة ميتا ونائبة رئيس مجلس الإدارة

جوائز ومناصب فخرية

  • جائزة Outstanding Young Texas Ex من جامعة تكساس

  • جائزة American by Choice من وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس

  • جائزة Young Alumna من أكاديمية أورسولين في دالاس

  • تكريم Great Immigrant من مؤسسة كارنيجي في نيويورك