مستخدمو جيميناي غاضبون من طريقة احتساب الاستهلاك الجديدة

نظام جيميناي الجديد يثير الجدل بين المشتركين: هل أصبحت حدود الاستخدام أكثر صرامة؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 29 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مستخدمو جيميناي غاضبون من طريقة احتساب الاستهلاك الجديدة

تواجه شركة قوقل الأمريكية موجة جديدة من الانتقادات بسبب نظام الحصص المحدث الخاص بروبوت الدردشة جيميناي، بعدما اشتكى عدد من المستخدمين من استهلاك حصص الاستخدام بسرعة غير متوقعة، حتى في بعض الحالات التي لم تنجح فيها الأوامر المطلوبة بشكل كامل.

نظام جيميناي الجديد يثير الجدل بين المشتركين: هل أصبحت حدود الاستخدام أكثر صرامة؟

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فقد جاءت هذه الانتقادات بعد أن اعتمدت قوقل آلية جديدة لاحتساب حدود الاستخدام في خطط جيميناي المدفوعة، تقوم على حجم الاستهلاك الحاسوبي، بدلًا من الاعتماد على عدد ثابت من الطلبات كما كان معمولًا به سابقًا.

ووفقًا للنظام الجديد، يتم تحديد مقدار الاستهلاك بناء على عدة عوامل، من بينها درجة تعقيد الطلب، وطول المحادثة، والأدوات أو الميزات المستخدمة أثناء التفاعل مع الذكاء الاصطناعي.

وقالت قوقل إن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين إدارة الموارد الحاسوبية، وتوزيع الأحمال بشكل أكثر كفاءة، خاصة مع تزايد الضغط على خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وأشارت التقارير إلى أن العديد من المستخدمين يرون أن النظام الجديد جعل تجربة الاستخدام أكثر غموضًا وأقل قابلية للتوقع، حيث بات من الصعب معرفة كمية الحصة التي قد يستهلكها كل طلب قبل تنفيذه.

وأثارت الواقعة الأخيرة جدلًا واسعًا بعد أن نشر أحد مشتركي خطة Google AI Pro، مقطع فيديو يوضح ما حدث معه أثناء استخدام ميزة توليد الفيديو عبر رموز الأفاتار داخل جيميناي.

ووفقًا لما عرضه المستخدم، بدأت حصته عند نسبة استخدام صفر بالمئة من الحد المخصص لخمس ساعات، ثم قام بإرسال طلب واحد فقط لإنشاء فيديو.

وبعد انتظار استمر نحو ثلاث إلى أربع دقائق لمعالجة الطلب، فوجئ بأن النظام استهلك كامل حصته البالغة خمس ساعات دفعة واحدة، رغم أن عملية إنشاء الفيديو نفسها لم تكتمل بنجاح.

وأعرب المستخدم عن استغرابه، معتبرًا أن ما حدث غير منطقي، خاصة أن طلبًا واحدًا فقط أدى إلى استهلاك الحد الكامل للاستخدام خلال دقائق معدودة.

ولفتت التقارير إلى أن هذه الحادثة تعد واحدة من عدة شكاوى متزايدة ظهرت مؤخرًا من مستخدمي جيميناي، حيث أشار كثيرون إلى أن القيود الجديدة أصبحت أكثر صرامة مقارنة بالنظام السابق.

وأفاد بعض المستخدمين بأن التجربة القديمة كانت أكثر وضوحًا واستقرارًا، حيث كان بإمكانهم تقدير عدد الطلبات المتاحة بسهولة، بينما أصبح النظام الحالي يعتمد على معايير غير مرئية للمستخدم، مما يخلق حالة من الإرباك وعدم الرضا.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي، في تحقيق التوازن بين توفير قدرات حاسوبية متقدمة للمستخدمين، وبين التحكم في التكلفة والموارد التقنية الضخمة التي تتطلبها نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة.