أسباب تغير الزوجة المفاجئ

  • تاريخ النشر: الجمعة، 12 مارس 2021
أسباب تغير الزوجة المفاجئ
مقالات ذات صلة
قبل الزواج: 7 أسئلة عليك طرحها على شريكتك المستقبلية
الرومانسية بعد الزواج: 4 نصائح تساعدك في الحفاظ عليها
5 طرق بسيطة تجعلك زوجاً مثالياً: اتبعها لحياة سعيدة

هناك العديد من أسباب تغير الزوجة المفاجئ، بالنسبة لك، فأنت لا تدري كيف يحدث ذلك نظراً لكونك عملياً أكثر في الكثير من الأمور لكن لا بد من وجود توازن نكافح من أجله لجعل الزواج أولوية. 

أنت تريد أن تكون أباً عظماء، لكن ينتهي بك المطاف بإعطاء الأولوية للأطفال على الزواج والعمل بدون قصد. فأنت تريد إحضار مبالغ إلى المنزل لرعاية العائلة، لكن أعباء العمل تمنعك من إعطاء الأولوية لزواجك أيضاً، لذا فيما يلي 4 علامات تدل على أنك لا تعطي الأولوية لزواجك وقد تسبب تغير في شخصية زوجتك:

أسباب تغير الزوجة المفاجئ

لم يكن لديكما موعد رومانسي منذ فترة

متى كانت آخر مرة أخرجت فيها زوجتك في موعد غرامي؟ ليس عليك إنفاق الكثير من المال لقضاء وقت ممتع معها. إذا وجدت أن الوقت الوحيد الذي تقضيه معاً هو أيضاً مع الأطفال أو تمت مقاطعته دائماً بسبب العمل، فقد لا تعطي الأولوية لزواجك.

إليك خطة العمل: اعمل على جدولة موعد، ضعها في التقويم وتابعها. دع الأطفال يساعدونك في التخطيط للموعد حتى يروا أنك تعطي الأولوية لزواجك.

أنت لست في المنزل كثيراً

إذا كنت في الخارج أكثر من المنزل، فمن المحتمل أنك لا تعطي الأولوية لزواجك. هل تعمل دائماً أم أن هواياتك لها الأسبقية؟ ربما تقوم بالتسجيل في كل بطولة جولف أو نشاط إضافي خارج العمل وربما تفعل ذلك  للتأكد من أنك لست في المنزل.

إليك خطة العمل: انظر إلى التقويم الخاص بك وقم بالحسابات، كم من الوقت تقضيه خارج المنزل والذي يجب أن تقضيه حقاً في المنزل؟ حدد أين يمكنك قلب الميزان تجاه زوجتك. يُعد السماح لها بأن تكون جزءً من هذه العملية وسيلة قوية للتواصل بشأن رغبتك في قضاء المزيد من الوقت معها.

أنت لست حاضراً عقلياً

قد تكون في الغرفة جسدياً، لكن عقلياً، لست حاضراً حقاً. إذا وجدت أنك وزوجتك تقضيان وقتاً أطول على الأجهزة في نفس الغرفة من التحدث والمشاركة في الواقع، فقد لا تعطي الأولوية لزواجك.

إليك خطة العمل: اجعلها نقطة هذا الأسبوع لإبقاء هاتفك في جيبك أو خارج الغرفة التي تتواجد فيها. قم بتوصيله واتركه متصلاً، سيؤدي القيام بذلك إلى منعك من الانغماس في التمرير بلا تفكير.

أنت لا تدافع عنها

إذا كان الأطفال يتحدثون إليها بشكل سلبي، فكيف ترد؟ بالطبع أنت تعلم أنه إذا خرجت في الأماكن العامة، فلن تترك شخصاً غريباً يتحدث إلى زوجتك أبداً بالطريقة التي يتحدث بها أطفالك معها في بعض الأحيان. قد تكون طريقة استجابتك عند حدوث ذلك مؤشراً على أنك لا تعطي الأولوية لزواجك.

إليك خطة العمل: اسأل نفسك متى دافعت عنها آخر مرة أو تحدثت عنه، عليك بالدفاع عنها في المرة القادمة لإعطاء فرصة لتقرب زوجتك إليك مرة أخرى.