النفط يرتفع فوق 100 دولار مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط

ارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط وسط توترات الشرق الأوسط وتعطيل شحنات ناقلات النفط.

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
النفط يرتفع فوق 100 دولار مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط

سجلت أسعار النفط الخام مستويات قياسية جديدة، حيث تجاوز خام برنت حاجز الـ100 دولار للبرميل لليوم الثاني على التوالي، وسط توترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم مسارات شحن النفط العالمية.

أسعار النفط

أغلق خام برنت عند 103.14 دولار للبرميل، مرتفعًا بنسبة 2.7%، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط 98.71 دولار للبرميل بزيادة 3.1%. 

هذه المكاسب تأتي رغم جهود الولايات المتحدة وحلفائها للحد من ارتفاع الأسعار.

في محاولة لكبح الزيادة، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة عن إطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية، في أكبر خطوة من نوعها على مستوى العالم. 

كما منحت الولايات المتحدة الهند إعفاءً مؤقتًا لمدة 30 يومًا لشراء النفط الروسي، بينما يدرس الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تسهيل عمليات النقل البحري للنفط بين الموانئ الأمريكية لتخفيف الضغوط السعرية.

يراقب المستثمرون عن كثب تطورات النزاع في إيران، خاصة بعد تصريحات ترامب التي ألمح فيها إلى أن نهاية الحرب ليست قريبة.

الهجمات الأخيرة على السفن الأجنبية في مضيق هرمز زادت المخاوف من أن يمتد النزاع إلى صدمة اقتصادية عالمية، وسط تحذيرات من إمكانية وصول أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل إذا استمر الوضع على حاله.

السوق النفطي بين التفاؤل والحذر

تحليل باركليز أشار إلى أن المستثمرين بدأوا يعيدون تقييم المخاطر، بعد أن كانوا يعتقدون أن النزاع سيكون قصير الأمد.

وأضاف البنك أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يمكن أن يزيد من الضغوط التضخمية على الأسواق العالمية.

من جانبه، وصف أمجد بسيّسو، الرئيس التنفيذي لشركة EnQuest البريطانية، الأزمة الحالية بأنها الأكبر من نوعها منذ عقود، مشيرًا إلى أن كل يوم تأخير في الإنتاج يعادل نقصًا بحوالي 20 مليون برميل من النفط، مما يفاقم الضغط على السوق.

يذكر أن آخر أزمة مماثلة في نقص المعروض العالمي كانت خلال حظر النفط العربي في السبعينيات، عندما تضاعفت الأسعار أربع مرات. 

بحسب خبراء الطاقة، الارتفاع الحالي بنسبة 50% في الأسعار قد يكون مجرد بداية لأزمة طويلة الأمد تتطلب متابعة دقيقة لتأثيراتها الاقتصادية.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة