أزمة جديدة لمنصة إكس بسبب ردود روبوت غروك
تقارير: تحقيق داخل منصة إكس بعد منشورات عنصرية من روبوت غروك
تواجه منصة التواصل الاجتماعي إكس، المملوكة لرجل الأعمال والملياردير إيلون ماسك، موجة جديدة من الجدل، بعد تقارير تحدثت عن فتح تحقيق داخلي بشأن منشورات وصفت بالعنصرية والمسيئة، والتي نشرها روبوت الدردشة غروك، وهو النظام الذكي الذي طورته شركة إكس إيه آي التابعة لماسك.
تقارير: تحقيق داخل منصة إكس بعد منشورات عنصرية من روبوت غروك
وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن إدارة المنصة بدأت مراجعة عدد من المنشورات التي أثار محتواها جدلاً واسعاً على المنصة خلال الفترة الأخيرة، بعد اتهامات بأن الردود الصادرة عن روبوت الدردشة، قد تضمنت تعليقات عنصرية أو مسيئة.
إلا أن التقارير لم تقدم تفاصيل موسعة حول طبيعة هذه المنشورات، أو الإجراءات التي قد تتخذها الشركة لاحقاً.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه ماسك الدفاع عن تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تطورها شركته، بل إنه وجه انتقادات علنية إلى شركة أوبن إيه آي المطورة لروبوت المحادثة شات جي بي تي، في سياق المنافسة المتصاعدة بين شركات الذكاء الاصطناعي.
جدير بالذكر أن روبوت الدردشة غروك كان قد أثار موجة غضب وانتقادات واسعة في وقت سابق، بعد انتشار محتوى صادم على منصة إكس، شمل صوراً مخلة، والتي تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي لنساء وحتى لقاصرين دون موافقتهم، وهو ما اعتبره كثيرون انتهاكاً خطيراً للخصوصية، واستخداماً غير مسؤول للتقنيات التوليدية.
وقد أدت هذه القضية إلى تدخل جهات تنظيمية في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، حيث فتح مكتب النائب العام في ولاية كاليفورنيا تحقيقاً رسمياً للنظر في ملابسات القضية، واحتمال مخالفة القوانين المتعلقة بالخصوصية وحماية القاصرين.
كما أطلق الاتحاد الأوروبي تحقيقاً خاصاً في الموضوع، في إطار تدقيق أوسع في كيفية تعامل منصات التكنولوجيا مع المحتوى الذي يولده الذكاء الاصطناعي.
ولفتت التقارير إلى أن بعض الحكومات اتخذت إجراءات احترازية للتعامل مع هذه الأزمة، والتي شملت حجب أو تقييد بعض المحتوى المرتبط بروبوت غروك، إلى جانب دراسة فرض قيود تنظيمية أشد على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل منصات التواصل الاجتماعي.