أزمة لقب كان 2025: الكاف يمنح المغرب اللقب والسنغال تلجأ للمحكمة الرياضية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 18 مارس 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

جدل قانوني حول سحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من السنغال ومنحه للمغرب

مقالات ذات صلة
الكاف يمنح ملك المغرب جائزة التميز لعام 2022
جيرونا يسقط برشلونة ويمنح ريال مدريد لقب الدوري الإسباني
يزيد الراجحي يمنح المملكة لقبها الأول في كأس العالم للراليات

في حدث غير مسبوق في تاريخ البطولة الإفريقية، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن سحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه رسميًا للمغرب بقرار إداري أثار جدلًا واسعًا على المستوى القاري والدولي.

أول رد رسمي من المغرب

بعد ساعات من إعلان CAF، أصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF) بيانًا رسميًا أكدت فيه أن موقفها لم يكن يومًا للطعن في إنجازات أي فريق، بل كان هدفه ضمان تطبيق اللوائح بشكل صحيح.

وشدد البيان على حرص المغرب على الالتزام بالقوانين، وتحقيق الشفافية، والحفاظ على استقرار البطولات الإفريقية، مع تقديم التهاني لجميع المنتخبات المشاركة في نسخة 2025 من البطولة، ووصفها بـ"الاستثنائية" لكرة القدم الإفريقية. 

في المقابل، شهدت المدن المغربية، وعلى رأسها الدار البيضاء، احتفالات عفوية بالقرار، حيث خرجت الجماهير لتعبير عن فرحتها غير المسبوقة، وسط مزيج من الدهشة والفخر بعد هذا التحوّل الدرامي، بعد نحو شهرين من خسارة الفريق النهائي أمام السنغال على أرض الملعب.

السنغال تصعّد للقضاء الرياضي

من جانبها، وصف الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) القرار بأنه "غير عادل وغير مسبوق وغير مقبول"، مؤكدًا عزمه رفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) خلال المهلة القانونية البالغة عشرة أيام.

وتشير مصادر إلى أن الملف قد يشهد تصعيدًا قانونيًا كبيرًا، مع توقعات بأن يكون للسنغال فرصة قوية لاستعادة اللقب، بالنظر إلى التفاصيل القانونية للقرار.

ومن جانبة نشر نجم المنتخب السنغالي إدريسا غاي (Idrissa Gana Gueye) رسالة عبر "إنستغرام" أكد فيها أن الألقاب والزخارف مؤقتة، فيما تبقى الروح الرياضية والكرامة هي الأهم، مشيرًا إلى فخر الشعب السنغالي بما قدمه الفريق في النهائي، وما عاشه في تلك الليلة التاريخية في الرباط.

جدل حول الجانب القانوني للقرار

استندت لجنة الاستئناف في CAF إلى المادة 84 من لوائح البطولة، المرتبطة بالمادة 82، التي تنص على اعتبار أي فريق يغادر أرض الملعب قبل انتهاء المباراة خاسرًا.

لكن خبراء قانونيين يشيرون إلى أن تطبيق هذا النص على النهائي يثير تساؤلات، خاصة أن المنتخب السنغالي عاد لاستكمال المباراة، واستمر اللعب حتى انتهاء الوقت الأصلي والإضافي، دون أن يعلن الحكم نهاية اللقاء بشكل رسمي.

ويؤكد المختصون أن تفسير اللوائح يجب أن يأخذ في الاعتبار روح القانون وظروف كل مباراة، لتحقيق العدالة الرياضية وعدم الاقتصار على النص الحرفي فقط.

رغم إعلان CAF المغرب بطلاً رسميًا، يظل القرار قابلًا للطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، ما يفتح الباب أمام فصل جديد من الصراع القانوني.

ويشير تحليل قانوني إلى أن فرصة السنغال لاستعادة اللقب تبدو قائمة، خاصة مع عدم وضوح تطبيق بعض بنود اللوائح على مجريات المباراة النهائية، ما يجعل الحسم النهائي مرهونًا بقرار المحكمة الدولية.