أسعار الذهب تتراجع عالميًا.. النفط والفيدرالي يضغطان على المعدن الأصفر

  • تاريخ النشر: منذ 13 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

الذهب يتراجع مع جني الأرباح وترقب قرار الفيدرالي وارتفاع النفط يعيد التضخم للواجهة

مقالات ذات صلة
تراجع الذهب اليوم عالميًا.. الدولار والنفط يضغطان على المعدن النفيس
أسعار الذهب اليوم عالميًا.. الأونصة تتراجع عن القمة
أسعار النفط تتراجع عالميًا.. برنت عند 77 دولارًا

شهدت أسعار الذهب تراجعًا خلال تعاملات الخميس بعدما لامست أعلى مستوياتها في أسبوعين، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع.

يأتي ذلك بينما تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

سعر الذهب اليوم: المعدن النفيس يفقد زخمه بعد قفزة قوية

انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليسجل 4,103.39 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 07:13 بتوقيت جرينتش، بعد أن بلغ في جلسة الأربعاء 4,165.87 دولارًا للأوقية، وهو أعلى مستوى يحققه المعدن النفيس منذ السابع من يوليو.

كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتصل إلى 4,106.40 دولارًا للأوقية، في ظل تراجع شهية المستثمرين للمعدن الأصفر.

النفط المرتفع يعيد التضخم إلى الواجهة

جاء الضغط على الذهب بالتزامن مع استمرار صعود أسعار النفط، التي سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ستة أسابيع، عقب تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة استهدفت مواقع في إيران وناقلات نفط مرتبطة بجماعة الحوثي في البحر الأحمر.

ويرى محللون أن ارتفاع أسعار الطاقة يزيد من احتمالات عودة الضغوط التضخمية، ما يعزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.

وقال جيجار تريفيدي، كبير محللي الأبحاث في شركة IndusInd Securities، إن صعود النفط يرفع توقعات التضخم واحتمالات زيادة أسعار الفائدة، وهو ما يحد من المكاسب التي قد يحققها الذهب رغم ضعف الدولار.

تراجع الدولار لا يكفي لدعم المعدن الأصفر

ورغم انخفاض الدولار الأمريكي بنحو 0.1%، الأمر الذي يجعل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، فإن هذا العامل لم يكن كافيًا لتعويض الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

وصعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها في 17 شهرًا، مع تزايد المخاوف من أن تؤدي اضطرابات سوق الطاقة إلى موجة تضخم جديدة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد سياسته النقدية.

الأسواق تترقب قرار الفيدرالي

تتجه الأنظار الآن إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة، إلا أن المستثمرين لا يزالون يراهنون على إمكانية تنفيذ زيادة جديدة قبل نهاية العام.

وتُظهر بيانات أداة CME FedWatch أن الأسواق تمنح احتمالًا يبلغ 77% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، وهو ما يمثل عامل ضغط على الذهب، باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا للمستثمرين.

وفي أوروبا، من المنتظر أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه، مع استمرار الإشارة إلى إمكانية اللجوء إلى رفع جديد في وقت لاحق إذا استمرت الضغوط التضخمية.

خسائر جماعية للمعادن النفيسة

لم يقتصر التراجع على الذهب، إذ هبطت الفضة بنسبة 1.3% لتسجل 58.90 دولارًا للأوقية، فيما انخفض البلاتين بنسبة 1% إلى 1,628.63 دولارًا، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2% ليصل إلى 1,274.96 دولارًا للأوقية.