ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. برنت يصل إلى 63.34 دولارًا
تصاعد التوترات في إيران وروسيا يعزز أسعار النفط بنسبة 2%
سجلت أسعار النفط ارتفاعًا بنحو 2% خلال ختام تعاملات البورصة العالمية، وسط مخاوف متصاعدة بشأن الإمدادات العالمية نتيجة تصاعد الاحتجاجات في إيران، وتصاعد الهجمات الروسية في أوكرانيا، بينما يراقب السوق عن كثب تطورات صفقات النفط الفنزويلي.
برنت عند 63.34 دولار وWTI عند 59.12 دولار للبرميل
أنهت العقود الآجلة لخام برنت جلسة التداول مرتفعة بمقدار 1.35 دولار أو 2.18% لتسجل 63.34 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأمريكي بمقدار 1.36 دولار أو 2.35% ليصل إلى 59.12 دولار للبرميل.
وجاءت هذه المكاسب بعد صعود كلا الخامين بأكثر من 3% خلال جلسة الخميس، بعد يومين متتاليين من الخسائر. وعلى أساس أسبوعي، سجل برنت مكاسب حوالي 4%، بينما ارتفع WTI بنسبة 3%.
الاحتجاجات في إيران تضغط على أسواق النفط
تواصل الاحتجاجات في إيران تصاعدها، وهو ما يثير مخاوف السوق من اضطرابات محتملة في إنتاج النفط الإيراني.
وأكد فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة "برايس فيوتشرز"، أن “الانتفاضة في إيران تُبقي السوق في حالة توتر مستمر”.
كما أفاد أولي هانسن، رئيس تحليل السلع في بنك ساكسو، بأن “الاحتجاجات الإيرانية تكتسب زخمًا، ما يزيد من المخاوف بشأن تأثيرها على الإمدادات النفطية”.
أوبك تسجل انخفاضًا في الإنتاج
أظهرت بيانات أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ضخت 28.40 مليون برميل يوميًا في ديسمبر، بانخفاض 100 ألف برميل يوميًا عن نوفمبر، مع تسجيل إيران وفنزويلا أكبر التراجعات في الإنتاج.
أضافت المخاوف المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية دعمًا لأسعار النفط، بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية إطلاق صاروخ فرط صوتي على أهداف تشمل البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
ومع ذلك، حذرت شركة "هايتونغ فيوتشرز" من أن ارتفاع المخزونات العالمية واستمرار فائض المعروض قد يحدان من المكاسب، مشيرة إلى أن أي انتعاش محتمل للأسعار قد يكون محدودًا ما لم تتصاعد المخاطر الجيوسياسية، خصوصًا في إيران.
تصدير النفط الفنزويلي
يترقب السوق نتائج المفاوضات حول صفقات النفط الفنزويلي، حيث يعقد البيت الأبيض اجتماعًا مع شركات نفطية ودور تجارة الطاقة لمناقشة كيفية تصدير النفط المخزن لدى شركة PDVSA الفنزويلية.
وتتنافس شركات كبرى مثل شيفرون، وفيتول، وترافيغورا على عقود لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي المخزن، في ظل الحظر النفطي المفروض على البلاد.
وأوضحت تينا تنغ، محللة الأسواق في "موومو ANZ"، أن “السوق سيركز خلال الأيام المقبلة على نتائج هذه الصفقات وكيفية بيع وتسليم النفط الفنزويلي المخزن”.
في مؤشر على تباطؤ نمو الإنتاج مستقبلاً، أظهر تقرير شركة "بيكر هيوز" أن عدد منصات الحفر النفطية والغازية في الولايات المتحدة انخفض بمقدار منصتين هذا الأسبوع ليصل إلى 544 منصة، وهو أدنى مستوى منذ منتصف ديسمبر.