أسعار النفط تتراجع مع ارتفاع الدولار وضغوط جيوسياسية

  • تاريخ النشر: منذ 15 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

تراجع أسعار النفط مع انحسار التوترات بين إيران وأمريكا وارتفاع الدولار يضغط على السوق

مقالات ذات صلة
ارتفاع طفيف في أسعار النفط عالميًا اليوم رغم التوترات الجيوسياسية
ارتفاع أسعار النفط مع مخاوف المعروض وضعف الدولار
أسعار النفط تتراجع بسبب كورونا

شهدت أسواق النفط العالمية اليوم الثلاثاء تراجعًا في الأسعار لليوم الثاني على التوالي، وسط توقعات بانحسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما عزز ارتفاع الدولار ضغوطًا هبوطية إضافية على خام برنت ووست تكساس الوسيط.

انخفاض برنت ووست تكساس الوسيط

سجلت عقود خام برنت تراجعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 65.96 دولارًا للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنفس النسبة إلى 61.81 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 06:23 بتوقيت غرينتش.

وجاء هذا الانخفاض بعد موجة هبوط أكبر سجلتها الأسعار يوم الإثنين، حيث انخفض الخام بأكثر من 4% عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تجري "محادثات جادة" مع واشنطن، في مؤشر على احتمال تخفيف التوترات الجيوسياسية.

أكدت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن المباحثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ستستأنف يوم الجمعة في تركيا.

وفي سياق متصل، أوضح الرئيس الإيراني مسعود بيزِشكيان أن طهران مستعدة لمواصلة الحوار لحماية مصالحها الوطنية، شريطة تجنب التهديدات أو المطالب غير المعقولة.

الدولار الأمريكي يضغط على النفط

وزاد ارتفاع الدولار الأمريكي من الضغوط على الأسعار، إذ يرفع سعر الخام المقوم بالدولار تكلفة الشراء للمستثمرين الأجانب، مما يقلل الطلب على النفط. وأشار محللون إلى أن ترشيح كيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ساهم في تعزيز قوة الدولار مؤخرًا، ما أثر سلبًا على الأسعار.

في سياق متصل، أعلن البيت الأبيض عن صفقة تجارية مع الهند تقلص الرسوم الجمركية على الواردات الهندية من 50% إلى 18%، مقابل توقف نيودلهي عن شراء النفط الروسي وخفض حواجز التجارة الأخرى.

وقال محللون إن هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة المعروض النفطي العالق في الأسواق الدولية، ما يضغط على الأسعار مستقبلًا.

توقعات السوق لشهر فبراير

يشير محللون إلى أن أسعار النفط ستظل متقلبة خلال فبراير، مع ميلها للرد الفوري على الأخبار الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية العالمية، مع وجود اتجاه هبوطي محتمل في حال استمرار إشارات التهدئة بين واشنطن وطهران.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة المحللين في Phillip Nova، إن "الأسواق ستظل شديدة التأثر بالعناوين الصحفية والبيانات الكبرى، مع احتمالية أن يظل الميل السائد نحو الانخفاض إذا لم تظهر عوامل جديدة تدعم الأسعار".