إصابة إسماعيل صيباري تربك المغرب أمام كندا في كأس العالم 2026
إصابة إسماعيل هج صيباري تغادر به مباراة المغرب وكندا تثير قلق الجماهير في ثمن نهائي مونديال 2026
شهد الشوط الأول من مباراة المغرب وكندا، المقامة ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، حدثًا مؤثرًا بعدما تعرض نجم "أسود الأطلس" إسماعيل صيباري لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب مبكرًا، في ضربة قوية للمنتخب المغربي خلال اللقاء الذي لا يزال متواصلًا.
وتصدرت إصابة إسماعيل صيباري اهتمامات الجماهير المغربية، خاصة أن اللاعب يُعد أحد أبرز عناصر المنتخب في البطولة الحالية، بعدما قاد فريقه بأهداف حاسمة خلال مشوار دور المجموعات.
إصابة إسماعيل صيباري تجبره على الخروج في الشوط الأول
جاءت إصابة إسماعيل صيباري في الدقيقة 22 من عمر الشوط الأول، عندما انطلق اللاعب لمطاردة كرة داخل وسط الملعب، قبل أن يتوقف بشكل مفاجئ ويمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليمنى، ليسقط على أرض الملعب متأثرًا بآلام واضحة.
ودخل الجهاز الطبي للمنتخب المغربي سريعًا إلى أرضية الملعب، وبعد دقائق قليلة تقرر استبدال اللاعب وعدم استكماله المباراة، ليشارك سفيان رحيمي بدلًا منه، في تغيير اضطراري فرض نفسه على الجهاز الفني.
ما طبيعة إصابة إسماعيل صيباري؟
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي بشأن إصابة إسماعيل صيباري، إلا أن المؤشرات الأولية ترجح تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة عقب نهاية المباراة لتحديد حجم الإصابة، وما إذا كانت مجرد شد عضلي بسيط أو إصابة تستدعي فترة غياب أطول.
وتثير إصابة إسماعيل صيباري قلق الجماهير المغربية، خاصة في ظل أهمية اللاعب داخل تشكيلة المنتخب، وإمكانية غيابه عن الدور ربع النهائي إذا تأهل "أسود الأطلس".
خسارة مؤثرة لمنتخب المغرب
تأتي إصابة إسماعيل صيباري في توقيت صعب، بعدما قدم اللاعب مستويات مميزة خلال البطولة، حيث يتصدر قائمة هدافي المنتخب المغربي برصيد ثلاثة أهداف، كما كان أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية في مشوار الفريق نحو الأدوار الإقصائية.
وفي حال تأهل المغرب إلى الدور ربع النهائي، فإنه سيواجه الفائز من لقاء فرنسا وباراجواي، بينما يبقى موقف الصيباري من المشاركة في المباراة المقبلة مرهونًا بنتائج الفحوصات الطبية.
أحداث الشوط الأول.. كندا تبدأ بقوة والمغرب يستعيد توازنه
بعيدًا عن إصابة إسماعيل صيباري، شهد الشوط الأول بداية قوية من المنتخب الكندي، الذي فرض أفضلية واضحة خلال أول 20 دقيقة، وهدد مرمى ياسين بونو في أكثر من مناسبة، أبرزها فرصة تاني أولواسيي التي تصدى لها الحارس المغربي ببراعة.
كما شهدت المباراة احتكاكات قوية بين لاعبي المنتخبين، إذ أشهر الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر البطاقة الصفراء لكل من أشرف حكيمي وريتشـي لاريا بعد مشادة بينهما، قبل أن ينذر جوناثان ديفيد وعز الدين أوناحي في الدقائق الأخيرة من الشوط.
ورغم الضغط الكندي في البداية، نجح المنتخب المغربي في استعادة توازنه تدريجيًا وفرض سيطرته على مجريات اللعب خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، دون أن ينجح أي من الفريقين في هز الشباك.