إيميلي بلانت ترفض استخدام الذكاء الاصطناعي في فيلم “Disclosure Day”
إيميلي بلانت: الذكاء الاصطناعي يثير خوفي ورفضت استخدامه في “Disclosure Day”
كشفت الممثلة البريطانية إيميلي بلانت عن موقفها المتحفظ تجاه تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنها اختارت عدم اللجوء إليها أثناء تصوير أحد المشاهد المحورية في فيلم الخيال العلمي المرتقب Disclosure Day للمخرج الشهير ستيفن سبيلبرغ.
إيميلي بلانت والذكاء الاصطناعي
وخلال مقابلة إعلامية، أوضحت بلانت أن استخدامها للذكاء الاصطناعي كان مطروحًا كخيار ضمن مراحل إنتاج أحد المشاهد المعقدة، إلا أنها فضّلت الاعتماد على الأداء الصوتي البشري بالكامل، مشيرة إلى أنها تشعر بالقلق من توسع استخدام هذه التقنية في الصناعة السينمائية.
يتضمن الفيلم مشهدًا رئيسيًا يظهر فيه تحول شخصية بلانت، وهي مذيعة نشرة جوية في مدينة كانساس سيتي، بعد تعرضها لقوة فضائية غامضة أثناء البث المباشر، ويُبنى المشهد على لقطة طويلة تمتد لعدة دقائق، تنتهي بتصاعد صوت الشخصية إلى لغة غير بشرية.
وبحسب تصريحاتها، كان بالإمكان تنفيذ المؤثرات الصوتية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن بلانت فضّلت خيارًا مختلفًا، قائلة إنها قامت بتجربة أصوات غير مألوفة بنفسها داخل الاستوديو.
أصوات بشرية بدل الذكاء الاصطناعي
أوضحت بلانت أنها اعتمدت على تسجيل مجموعة متنوعة من الأصوات الطبيعية مثل التنفس غير المنتظم، والهمهمات، وأصوات النقر، إلى جانب مؤثرات صوتية صوتية تجريبية.
وبعد الانتهاء من التسجيلات، تولى فريق الصوت معالجة المواد الخام وتحويلها إلى المؤثر النهائي المستخدم في المشهد، ما أضفى طابعًا أكثر واقعية على الأداء.
إيميلي بلانت: “Jaws” فيلمي المفضل وتجربة “Mary Poppins” الأصعب
في سياق حديثها، كشفت بلانت أن فيلم Jaws يعد عملها السينمائي المفضل، مشيدة بقدرة سبيلبرغ على الجمع بين التشويق والعمق الإنساني في أعماله.
كما استرجعت واحدة من أكثر تجاربها صعوبة، أثناء تصوير فيلم Mary Poppins Returns، حيث واجهت مشاهد التحليق على ارتفاعات كبيرة باستخدام الأسلاك، ووصفت التجربة بأنها مرهقة نفسيًا وجسديًا، ما دفعها لطلب التوقف بعد عدة محاولات فقط.
“Disclosure Day”.. عمل خيال علمي بطابع عالمي
من المقرر طرح فيلم Disclosure Day في دور العرض يوم 12 يونيو، بمشاركة نخبة من نجوم السينما، من بينهم جوش أوكونور، كولين فيرث، إيف هيوسون، كولمان دومينغو، وايت راسل، هنري لويد هيوز.
وتدور أحداث الفيلم حول فرضية صادمة: ماذا لو اكتشفت البشرية أنها ليست وحدها في الكون؟ وهو مشروع درامي-خيالي يحمل توقيع المخرج الشهير ستيفن سبيلبرغ بالتعاون مع الكاتب ديفيد كوب، في عمل يواصل استكشاف موضوعات الوجود والفضاء الخارجي.
يمثل الفيلم العمل السينمائي رقم 37 في مسيرة ستيفن سبيلبرغ الإخراجية، التي رسّخت مكانته كأحد أبرز صناع أفلام الخيال العلمي في هوليوود، عبر أعمال شهيرة مثل E.T. the Extra-Terrestrial وWar of the Worlds وMinority Report وReady Player One.