الأمير ويليام وكيت ينشران صورة جديدة لابنتهما شارلوت في عيد ميلادها
الأميرة شارلوت تحتل مكانة خاصة في العائلة الملكية وتظهر بشخصية قيادية.
احتفل الحساب الرسمي للأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، أميرة ويلز على مواقع التواصل الاجتماعي بعيد ميلاد الأميرة شارلوت الحادي عشر، من خلال نشر صورة رسمية جديدة لفتت أنظار المتابعين حول العالم.
وأظهرت الصورة الأميرة شارلوت بإطلالة بسيطة وطبيعية، مع شعر طويل منسدل، في مشهد يعكس ملامح أقرب إلى أسلوب والدتها، التي اعتادت تصوير أبنائها في مناسباتهم الخاصة بعيدًا عن الطابع الرسمي المبالغ فيه.
ظهور عائلي جديد قبل أيام من الاحتفال
وتأتي هذه الصورة بعد أيام قليلة من نشر صورة عائلية خاصة احتفالًا بذكرى زواج الأمير ويليام وكيت، حيث ظهرت شارلوت إلى جانب والدتها وشقيقها الأصغر الأمير لويس خلال رحلة عائلية إلى كورنوال، في أجواء صيفية مريحة.
وأثارت التفاصيل الصغيرة في الصور، مثل طلاء الأظافر الأزرق الذي ظهرت به شارلوت في اللقطتين، اهتمام المتابعين الذين لاحظوا تشابه الإطلالات واعتبروها علامة على تناغم العائلة في الصور الرسمية.
مكانة خاصة داخل العائلة المالكة
تحتل الأميرة شارلوت المرتبة الثالثة في ترتيب ولاية العرش البريطاني، ويُتوقع مستقبلًا أن تحمل لقب "الأميرة الملكية"، على خطى عمتها الكبرى الأميرة آن.
كما تُعد شارلوت أول أميرة بريطانية تتقدم على شقيق أصغر في ترتيب الخلافة، بعد التعديلات التي أُجريت عام 2013 على قوانين وراثة العرش، والتي أنهت أولوية الذكور.
وُلدت شارلوت في 2 مايو 2015 داخل مستشفى سانت ماري في لندن، وتحمل الاسم الكامل شارلوت إليزابيث ديانا، ومنذ طفولتها حظيت بمتابعة إعلامية كبيرة رغم حرص والديها على إبقاء حياتها اليومية بعيدة عن الأضواء.
وتدرس الأميرة حاليًا في مدرسة لامبروك، حيث تعيش حياة أقرب للطبيعية، مع الاهتمام بأنشطة مثل الباليه، إضافة إلى حبها للموسيقى، خصوصًا أعمال المغنية تايلور سويفت، فضلًا عن هوايتها في صناعة أساور الصداقة.
شخصية قوية داخل القصر الملكي
تشير تقارير قريبة من العائلة المالكة إلى أن شارلوت تتمتع بشخصية قيادية داخل المنزل، حيث يصفها البعض بأنها "صاحبة القرار"، لما تتميز به من ثقة وحضور بين إخوتها.
كما رُويت مواقف عائلية طريفة تُظهر شخصيتها الواضحة، من بينها موقف سابق دفعت فيه والدها الأمير ويليام إلى تغيير مظهره بناءً على رأيها.
كان آخر ظهور علني للأميرة خلال قداس عيد الفصح في كنيسة سانت جورج بقلعة وندسور، حيث ظهرت برفقة والدتها في إطلالة منسقة، ما عكس الأناقة الملكية المعتادة للعائلة في المناسبات الرسمية.