الخط العربي ينضم إلى قائمة منظمة اليونسكو للتراث غير المادي

  • تاريخ النشر: الخميس، 16 ديسمبر 2021 | آخر تحديث: الأحد، 18 ديسمبر 2022
مقالات ذات صلة
فيديو: 5 مواقع سعودية في قائمة اليونسكو للتراث العالمي
تسجيل واحة الأحساء السعودية ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو
في يوم التراث العالمي.. أشهر مواقع عربية مسجلة في اليونسكو

قامت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بإدراج الخط العربي ضمن قائمتها للتراث غير المادي، إلى جانب 40 تقليداً من 5 قارات من المتوقع أن تضيفهم إلى قائمتها خلال هذا الأسبوع.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

منظمة اليونسكو تقوم بإدراج الخط العربي إلى قائمة التراث غير المادي

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فإن التراث غير المادي أو التراث الحي، تُعرفه منظمة اليونسكو على أنه الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات، وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية، التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحياناً الأفراد، جزءاً من تراثهم الثقافي.

وأوضحت أنه من أشهر أنواع هذا التراث الثقافي الحي أو غير المادي، والمتوارث جيلاً عن جيل، هي التقاليد الشفوية وفنون الأداء، وكذلك الممارسات الاجتماعية والطقوس والمناسبات الاحتفالية.

وقالت التقارير إن 16 دولة مسلمة أو غالبية سكانها من المسلمين، بقيادة المملكة العربية السعودية، قد سعت إلى اختيار الخط العربي للانضمام إلى قائمة اليونسكو الخاصة بالتراث غير المادي، وهو ما تحقق بالفعل يوم الثلاثاء الماضي الموافق 14 ديسمبر.

وقد وصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، الخط العربي بأنه فن الكتابة بالعربية بطريقة سلسة تعبيراً عن التناسق والجمال، مضيفة أن سيولة الكتابة العربية توفر إمكانيات غير محدودة، حتى في كلمة واحدة، حيث يمكن تمديد الحروف وتحويلها بطرق عديدة لإنشاء أشكال مختلفة.

ونقلت التقارير تصريحات منسوبة إلى وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، قال فيها إن إدراج الخط العربي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو، يسهم بشكل فعال في تعزيز التراث الثقافي غير المادي، وبشكل خاص فنون الخط في المجتمعات المحلية.

وأضاف عبد المجيد محبوب، المدير التنفيذي للجمعية السعودية للمحافظة على التراث، إن الخط العربي شكل منذ القدم رمزاً للعالم العربي الإسلامي، مشيراً إلى أنه لاحظ أن الكثير من الناس لم يعودوا يكتبون باليد بفعل التطور التكنولوجي فيما تم تسجيل تراجع كبير في عدد الخطاطين المتخصصين.

ونوهت التقارير إلى أن دولاً قامت بتقديم حوالي 60 ترشيحاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، لاختيارات تخص قائمة التراث غير المادي، لافتة إلى أنه سيتحدد مصيرها بالكامل بنهاية اليوم الخميس، حيث من المتوقع أن توافق اليونسكو على نحو ثلاثة أرباع هذه الطلبات.

ومن جانبه، صرح أمين سر اتفاق اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي، تيم كيرتس، قائلاً إن تصنيف الممارسة الثقافية على أنها تراث ثقافي غير مادي، يستلزم أن تكون ديناميكية، وأن يكون لها معنى في حياة الناس.

وأضاف كيرتس أن ضم تقليد ما إلى قائمة التراث غير المادي يمكن أن يولد شعوراً بالفخر ويثير اهتمام الشباب، لافتاً إلى أن المحافظة على التراث غير المادي يحدث عندما يهتم به الشباب.

جدير بالذكر أنه منذ توقيع اتفاق منظمة اليونسكو لقائمة التراث غير المادي أو التراث الحي، تم إدراج نحو 500 تقليد في هذه القائمة، ربما يكون أكثرها شهرة: فن صنع البيتزا في نابولي، موسيقى المارياتشي المكسيكية، التدليك التايلاندي والساونا الفنلندية.

كما تحتوي قائمة اليونسكو على تقاليد أخرى أقل شهرة، مثل النسيج اليدوي في صعيد مصر، وصيد الروبيان على ظهور الخيل في بلجيكا.