النرويج إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026.. واحتفال "الفايكنج" يخطف الأنظار

  • تاريخ النشر: منذ 12 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

تأهل مثير لمنتخب النرويج إلى ثمن نهائي مونديال 2026 واحتفال تاريخي لـ"الفايكنج" يشعل حماس الجماهير عالميًا.

مقالات ذات صلة
ساوثجيت يتحدث عن مواجهة السنغال في ثمن نهائي كأس العالم
قميص الأمير تميم يخطف الأنظار في افتتاح كأس العالم 2022
كأس العالم 2026.. تعرف على المنتخبات المتأهلة حتى الآن

نجح منتخب النرويج في انتزاع بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا صعبًا ومثيرًا بنتيجة 3-2 على منتخب السنغال، في مواجهة حبست أنفاس الجماهير حتى صافرة النهاية.

ولم تقتصر فرحة النرويجيين على نتيجة المباراة فقط، بل امتدت إلى احتفال جماعي استثنائي أصبح أحد أبرز مشاهد البطولة، حيث اجتمع اللاعبون والجماهير لأداء رقصة "التجديف" المستوحاة من تراث الفايكنج، في لقطة جسدت حالة التلاحم بين المنتخب ومشجعيه حول العالم.

النرويج تحجز مقعدها في دور الـ16

ضمن المنتخب النرويجي التأهل إلى المرحلة الإقصائية بعد انتصاره المثير على السنغال بنتيجة 3-2، ليواصل مشواره الناجح في أول مشاركة له بنهائيات كأس العالم منذ نسخة 1998.

ولعب النجم إرلينغ هالاند دورًا حاسمًا في الانتصار بعدما سجل هدفين منحا منتخب بلاده أفضلية مهمة في اللقاء، بينما ساهم القائد مارتن أوديغارد في قيادة الفريق خلال واحدة من أكثر مباريات المجموعة إثارة.

احتفال الفايكنج يتصدر المشهد

بعد إطلاق صافرة النهاية، توجه اللاعبون مباشرة نحو الجماهير للاحتفال بالتأهل، حيث قاد أوديغارد وهالاند زملاءهما في أداء احتفال "التجديف" الشهير الذي أصبح علامة مميزة للجماهير النرويجية خلال البطولة.

وشهدت اللحظات الأخيرة تأخر بدء الاحتفال قليلًا في انتظار المدرب ستاله سولباكن، الذي اندفع نحو المدرجات عقب المباراة ليعانق زوجته ويقبلها قبل العودة إلى الفريق والمشاركة في المشهد الاحتفالي.

واصطف اللاعبون في صفوف تشبه قوارب الفايكنج التاريخية، بينما جلس سولباكن في المنتصف خلف هالاند، قبل أن يبدأ أوديغارد بإيقاع الطبول وسط أجواء حماسية أشعلت المدرجات.

احتفال تجاوز حدود الملاعب

لم يعد احتفال "التجديف" مجرد طقس جماهيري داخل الملاعب، بل تحول إلى ظاهرة رافقت مشجعي النرويج في مختلف أنحاء العالم خلال كأس العالم.

فقد ظهرت الجماهير وهي تؤدي الاحتفال في المدرجات وعلى السلالم المتحركة وحتى في ساحة تايمز سكوير بمدينة نيويورك، فيما أظهرت اللقطات التلفزيونية مشجعين في مدينة تروندهايم النرويجية يشاركون في الاحتفال بالتزامن مع اللاعبين.

باتريك بيرغ: لم نتوقع هذا الانتشار

واعترف لاعب الوسط باتريك بيرغ بأن أحدًا لم يكن يتوقع أن يحظى الاحتفال بكل هذا الزخم خلال البطولة.

وقال بيرغ إن البعض شكك في البداية في قدرة الفكرة على الاستمرار، متسائلين عما إذا كانت ستصبح تقليدًا دائمًا أم ستختفي سريعًا، إلا أنها تحولت مع مرور الوقت إلى جزء أساسي من تجربة النرويج في كأس العالم.

وأضاف أن رؤية الجماهير تؤدي الاحتفال في نيويورك تمثل لحظة جميلة ومميزة، مشيرًا إلى أن المشجعين بدأوا تنفيذ الفكرة في أوسلو قبل سفر المنتخب إلى البطولة، قبل أن تنتشر عالميًا وتصبح معروفة لدى متابعي كرة القدم في مختلف الدول.

وأكد أن الطاقة التي يصنعها اللاعبون والجماهير معًا تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة داخل الملعب.

سورلوث يتحدث بثقة عن طموحات النرويج

من جانبه، أعرب المهاجم ألكسندر سورلوث عن سعادته الكبيرة بالأجواء الاحتفالية التي أعقبت المباراة، مؤكدًا أن التجربة كانت أكثر متعة مما كان يتخيل.

وأوضح أن الأجواء المصاحبة للاحتفال والأصوات التي تصدرها الجماهير تمنح اللاعبين شعورًا استثنائيًا، واصفًا المشهد بأنه "ساحر".

وعند سؤاله عن مدى قدرة النرويج على مواصلة التقدم في البطولة، أبدى سورلوث ثقة كبيرة في إمكانات فريقه، مؤكدًا أن الوصول إلى أفضل مستوى فني قد يمنح المنتخب فرصة للذهاب بعيدًا في المنافسات.

مواجهة مرتقبة أمام فرنسا

ورغم ضمان التأهل، لا تزال المنافسة على صدارة المجموعة قائمة، إذ يحتل منتخب النرويج المركز الثاني برصيد 6 نقاط خلف منتخب فرنسا بفارق الأهداف فقط.

ومن المنتظر أن يلتقي المنتخبان يوم الجمعة في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة، في مباراة قد تحدد هوية متصدر المجموعة قبل انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية.

حقق منتخب النرويج هدفه الأول بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، لكن طموحاته تبدو أكبر من مجرد العبور للدور التالي. وبين تألق هالاند وأوديغارد والدعم الجماهيري الاستثنائي، يدخل المنتخب مواجهته المقبلة أمام فرنسا بثقة متزايدة ورغبة في مواصلة كتابة فصل جديد من قصته المميزة في البطولة.