بالصور: 7 «هوامير» آسيويين يتصارعون على 3 مناصب في «تنفيذية فيفا»

  • بواسطة: الإمارات اليوم تاريخ النشر: الأربعاء، 04 مارس 2015
مقالات ذات صلة
مانشستر وبرشلونة يتصارعان على خليفة إنييستا
ريال مدريد وبرشلونة يتصارعان على نجم إنتر ميلان
الاتحاد والنصر يتصارعان على نجم أتلتيكو مدريد

تشهد انتخابات عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن قارة آسيا، التي ستُجرى في العاصمة البحرينية المنامة يوم 30 أبريل المقبل، بالتزامن أيضاً مع انتخابات عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، صراعاً قوياً بين سبعة من الشخصيات الرياضية البارزة في القارة الصفراء، للفوز بالمناصب الثلاثة المخصصة لآسيا في المكتب التنفيذي لـ«فيفا»، إضافة إلى معقد رابع شغله تلقائياً رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بحكم موقعه الحالي، ويتقدم المرشحين السبعة رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الشيخ أحمد الفهد، ورئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي، ونائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم سعود المهندي، ورئيس اتحاد كرة القدم التايلاندي وراوي ماكودي، ورئيس الاتحاد الماليزي لكرة القدم، الأمير عبدالله سلطان أحمد شاه، ورئيس الاتحاد الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جيو، ونائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم كوزوتاشيما.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ويعد الشيخ أحمد الفهد، الذي يتمتع بعلاقات ونفوذ واسع في القارة الآسيوية من أبرز المنافسين للوجود في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، وبات أمر شغله لهذا المنصب محسوماً، في أعقاب التحركات والتنسيق الذي تم أخيراً بين شخصيات نافذة في المشهد الكروي في غرب آسيا، بشأن اتفاق مرشحي غرب القارة، في حين يمثل المرشحون الآخرون ثقلاً كبيراً أيضاً في المشهد الكروي في القارة، إذ إن التايلاندي واروي ماكودي (52 عاماً)، الذي سبق أن خاض سباق الانتخابات للترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي خلفاً للرئيس السابق، القطري محمد بن همام، التي فاز بها الرئيس الحالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، يعد من الشخصيات المؤثرة، فهو يتولى حالياً رئاسة اتحاد الكرة في بلده منذ عام 2007، وعضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ عام 97، وعضو في اللجنة التنفيذية لـ«فيفا» منذ عام 96، وعضو في اتحاد دول جنوب شرق آسيا.

في حين يشغل المرشح الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جيو (53 عاماً) رئاسة اتحاد الكرة في بلده، إلى جانب كونه رئيساً لمجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة هيونداي للتنمية ذات النفوذ الواسع، والحال ذاتها تنطبق على كل من رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي (51 عاماً)، الذي يشغل حالياً منصب عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي، إضافة إلى عضويته في عدد من لجان الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم، والقطري سعود المهندي، الذي يتوقع أن ينسحب من سباق المنافسة على عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لمصلحة الشيخ أحمد الفهد، بعدما بات الأوفر حظاً لشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلفاً لرئيس اتحاد الكرة، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يوسف السركال، لكن الإعلان الرسمي عن تولي هذا المنصب لن يتم إلا في حال انسحابه من سباق «تنفيذية الاتحاد الدولي لكرة القدم»، أو عدم نجاحه في الانتخابات التي ستجرى في أبريل المقبل.

 

وبناءً على هذه المؤشرات، فإن المنافسة لن تكون سهلة بالنسبة لبعض المترشحين للمنافسة على شغل هذه المناصب، لأنهم جميعاً يمثلون ثقيلاً كبيراً، باعتبارهم من الشخصيات النافذة في المشهد الكروي في القارة الآسيوية، لدرجة أن الكثيرين منهم يوصفون بـ«الهوامير»، نظراً للنفوذ الواسع الذي يتمتعون به، سواء على الصعيد الآسيوي أو الدولي، خصوصاً الشيخ أحمد الفهد، الذي يعتبره الكثيرون «العقل المفكر ومهندس المشهد الكروي في القارة الصفراء»، من خلال موقعه الحالي رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي، لذلك فإن وجود شخصية قوية مثله في عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، يصب في مصلحة كرة القدم في آسيا، خصوصاً في غرب القارة، نظراً لتأثيره الكبير في الكثير من مجريات الأمور.

ويمثل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عضوية اللجنة التنفيذية لـ«فيفا» حالياً كل من الشيخ سلمان بن إبراهيم، والتايلاندي وراوي ماكودي، والصيني تشانغ جيلونغ، والأمير الأردني علي بن الحسين، الذي ترشح أخيراً للمنافسة على رئاسة «فيفا».

يذكر أن هناك أربعة مرشحين عن غرب آسيا يتنافسون على عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال الانتخابات التي ستجرى في التوقيت نفسه، هم رئيس اتحاد كرة القدم السابق محمد خلفان الرميثي، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد بن عيد الحربي، ورئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي، ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم حيدر هاشم.

 

المصدر.