ترامب يهز الأسواق العالمية بعزل عضوة في الفيدرالي

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: دقيقة قراءة

اضطرابات في الأسواق العالمية بسبب معركة ترامب مع الاحتياطي الفيدرالي

مقالات ذات صلة
الإعلان عن خطط ترامب الجمركية يهز الأسواق الأوروبية
الأسواق الآسيوية والعالمية تهوي بسبب تعريفات ترامب
الأسواق الأوروبية تتراجع بفعل توقعات الفيدرالي الأمريكي

شهدت الأسواق العالمية يوم الثلاثاء هزات قوية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة ليزا كوك، عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في خطوة غير مسبوقة تهدد استقلالية البنك المركزي وتثير مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل السياسة النقدية الأميركية.

تراجع السندات والأسهم الأميركية

انخفضت السندات الأميركية طويلة الأجل مع ارتفاع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.30%، ولأجل 30 سنة إلى 4.94%.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تراجعت بشكل ملحوظ، بينما سجلت أسعار الذهب أعلى مستوى في أسبوعين مع تراجع الدولار.

العائد على السندات القصيرة الأجل (عامين) انخفض إلى 3.69%، ما يعكس توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة مستقبلاً.

أسواق أوروبا تحت الضغط بسبب فرنسا

في أوروبا، عمّ القلق أسواق المال مع تراجع الأسهم والسندات الفرنسية، خاصة بعد اقتراب حكومة الأقلية من احتمال السقوط خلال تصويت الثقة المقرر في 8 سبتمبر.

  • هبط مؤشر CAC40 الفرنسي بأكثر من 2%.
  • خسرت أسهم البنوك الكبرى مثل BNP باريبا وسوسيتيه جنرال أكثر من 6%.
  • العائد على السندات الحكومية الفرنسية ارتفع إلى 3.53%، وهو أعلى مستوى منذ مارس.
  • مؤشر نيكاي الياباني أغلق منخفضًا بنسبة تقارب 1%.
  • مؤشر STOXX 600 الأوروبي تراجع بنسبة 0.8%، وسط ضبابية المشهد حول توجهات الفيدرالي الأميركي.

العملات والنفط في مسار هابط

اليورو استقر عند 1.1619 دولار، فيما بقي الين الياباني عند 147.82 مقابل الدولار.

مؤشر الدولار انخفض بنسبة 0.05% بعد مكاسب قوية في اليوم السابق.

أسعار النفط واصلت الهبوط، حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.8% إلى 68 دولارًا للبرميل، بينما هبط الخام الأميركي بنسبة تقارب 1% إلى 64 دولارًا.

يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركي يوم الجمعة، والتي ستحدد اتجاه قرارات الفيدرالي في اجتماعه المقبل يومي 16 و17 سبتمبر. 

إلا أن التصعيد بين ترامب والاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب الأزمة السياسية المتصاعدة في فرنسا، يضع الأسواق أمام مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي العالمي.